صورة ارشيفية صورة ارشيفية

ما حكم الصوم مع نزول نقط بنية بعد الدورة الشهرية؟.. «الإفتاء» تجيب

إسراء كارم الثلاثاء، 20 أبريل 2021 - 02:11 ص

تكثر التساؤلات في شهر رمضان، حول موعد الصلاة والصوم للمرأة بعد الدورة الشهرية.

ومن ضمن هذه الأسئلة سؤال وجهناه إلى دار الإفتاء المصرية، ونصه: «ما حكم الصلاة والصوم مع نزول نقط بنية بعد دم الدورة الشهرية والاغتسال منها؟».

وقالت الإفتاء «إذا كان الدم ينزل عليك في زمن الإمكان، وذلك في حدود 15 يومًا من بدء الحيض، أو بعد انتهاء الحيض السابق بخمسة عشر يومًا فإنه يعد من الحيض، لا يجوز لك الصلاة ولا الصوم الجماع».

اقرأ أيضا| إمساكية التضامن.. إنشاء 125 فصل محو أمية.. وبناء قدرات 2500 رائدة اجتماعية

وأضافت: «أما إذا كان ينزل عليك بعد مرور خمسة عشر يومًا على بدء الحيض فهذا الدم النازل استحاضة، والمستحاضة تتوضأ لكل صلاة وتصلي وتصوم، ويجوز لزوجها أن يجامعها».

وفيما يلي موجز لأهم ما يجب أن تعلمه المرأة من أحكام الحيض:

أولًا: تعريف الحيض: دم جبلة يخرج من أقصى رحم المرأة بعد بلوغها على سبيل الصحة - أي من غير مرض - في أوقات مخصوصة.

ثانيًا: شروط الحيض:

لا يعد الدم الخارج حيضا، إلا إن كان من رحم المرأة بغير سبب الولادة والمرض، ولا بد أن يتقدمه نصاب الطهر ولو حكما، ونصاب الطهر 15 يوما على الصحيح.

ثالثًا: ألوان دم الحيض:

ألوان دم الحيض هي: السواد والحمرة والصفرة والخضرة والكدرة والتربية، فالصفرة كالصديد، والكدرة كالماء الكدر، والتربية نوع من الكدرة على لون التراب، والصفرة والكدرة لا يعدان حيضا إلا إن كانا بعد نزول دم الحيض، فإن نزلا في زمن الطهر فلا يعتد بهما.

 رابعًا: أقل زمن الحيض وأكثره:

أقل زمن الحيض يوم وليلة، وغالب زمن الحيض 6 أيام أو 7، وأكثر زمن الحيض 15 يوما.

خامسًا: الحكم الشرعي:

وأوضحت الإفتاء أنه إن نزل الدم من فرج المرأة في زمن الحيض فهو حيض، أيًا كان لونه: أحمر، أو أسود، أو بنيًا، أو يميل إلى الاصفرار، فكل هذه الألوان ألوانٌ لدم الحيض، وعلى المرأة التوقف عما يحرم على الحائض فعله من صلاة، أو صيام، أو وطء، أو غير ذلك، وتظل المرأة على ذلك حتى ينتهي الحيض وتغتسل المرأة.

 ولانتهاء الحيض علامتان:

1- الجفاف: ويعرف ذلك بخروج القطنة خالية من أثر الدم.

 2- القصة البيضاء: وهي ما أبيض يخرج بعد انتهاء الحيض يشبه الجير المبلول والمني، وهي أبلغ في معرفة انقطاع الحيض من الجفاف.

ولفتت إلى أنه إن رأت المرأة علامة من هاتين العلامتين فإنها تغتسل وتفعل ما كان محرمًا عليها، وعلى كل حال فلا يزيد الحيض عن 15 يومًا لمن لا تستطيع أن تميز انتهاء دم الحيض، فإن زاد على ذلك اغتسلت واعتبرت ما زاد عن هذه المدة استحاضة، ويحل للمستحاضة ما كان محرما عليها أثناء الحيض، من صلاة وصيام.

وأفادت بأنه يجب على المرأة أن تتعلم ما تحتاج إليه من أحكام الحيض، وعلى زوجها أو وليها أن يعلمها ما تحتاج إليه منها إن علم، وإلا أذن لها بالخروج لسؤال العلماء، ويحرم عليه منعها إلا أن يسأل هو ويخبرها فتستغني بذلك، ولها أن تخرج بغير إذنه إن لم يأذن لها.

 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة