سهير جلبانة  .." لؤلؤة سيناء " سهير جلبانة .." لؤلؤة سيناء "

سيناء تحرير وتعمير| «لؤلؤة سيناء».. صاحبة فكرة اختيار 25 إبريل عيداً قومياً

الأخبار السبت، 24 أبريل 2021 - 11:17 م

تعد سهير جلبانة فخر لأبناء سيناء "لؤلؤة سيناء" حيث إن لها دورا اجتماعيا كبيرا خلال فترة الاحتلال وما بعدها والذى تحول إلى دور سياسى سطر اسمها فى صفحات تاريخ العمل التطوعى والاجتماعى بسيناء.

يعود الفضل فى اختيار 25 إبريل يوم إجازة رسمية لكل موظفى الحكومة فى كل أنحاء الجمهورية إلى لؤلؤة سيناء .. وقد استحقت عن مشوار طويل من النضال لقب "لؤلؤة سيناء" وحصولها على سام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1999.

حاورتها " الأخبار" لتلقى الضوء على جوانب الحياة فى سيناء فى ذكرى العيد القومى لمحافظة شمال سيناء .

 

 الحرب كانت سببا فى تهجير أبناء سيناء..ما دورك فى خدمة الطلبة فى المهجر ؟

حرمانى من رؤية أولادى أكثر من ستة شهور عقب الاحتلال الإسرائيلى لسيناء، له الدور الأكبر فى تحركها وسعيها لخدمة الطلبة والطالبات من أبناء سيناء والذين كانت الحرب سببا فى تهجيرهم من منازلهم وأصبحوا فى العديد من المحافظات المصرية بلا أماكن إقامة أو مورد رزق يستطعيون الإنفاق على نفقات دراستهم، حيث تمكنت من التواصل مع أجهزة الدولة، كى توفر لهم أماكن للإقامة ومساعدات مالية أسهمت فى تخريج العديد منهم من أعلى الجامعات المصرية المختلفة.

احكِ لنا تاريخك النيابى تحت قبة البرلمان المصرى ؟

 تاريخى البرلمانى ممتد ٤٠ عاما ما بين مجلسى الشعب والشورى، والبداية كانت بإصرار أولادى على أن أترشح لعضوية مجلس النواب (الشعب) عام 1979، وقاموا بتجميع الأموال اللازمة لذلك، وكان قرارهم شديد الصواب، حيث دخلت مجلس الشعب لأول مرة مستقلة عام1979وفى عام 84 أعيد انتخابى مرة أخرى فى مجلس الشعب، وبعدها تم تعيينى فى مجلس الشورى لدورتين متتاليتين.

ما قصة اختيار يوم 25 إبريل عيدا لكل المصريين ؟

يوم 25 إبريل، هو أحد الأيام الفارقة فى تاريخ الدولة المصرية خلال العصر الحديث، والذى شهد تتويج معركة الحرب والسلام، بداية من حرب أكتوبر العظيمة عام ٧٣ .. وقالت عندما كنت نائبة برلمانية فى مجلس الشعب، تقدمت بمشروع قانون يطالب باعتبار يوم 25 إبريل من كل عام، عيدا قوميا ويوم إجازة رسمية، لكل موظفى الحكومة فى كل محافظات الجمهورية، وعرف الرئيس الأسبق حسنى مبارك بأمر هذا المشروع وطلبه للفحص ثم أصدر قرارا بالموافقة عليه دون مناقشته فى مجلس الشعب .. ومن يومها أصبح يوم 25 إبريل من كل عام إجازة رسمية على مستوى الجمهورية،وأصبح المصريون يحتفلون برفع علم مصر على آخر جزء تم استرداده من العدو الإسرائيلى عام 1982.

ما أبرز مساهماتك تحت قبة البرلمان؟.

 ساهمت فى إدخال الإذاعة المحلية إلى شمال سيناء، حيث كان الإرسال المتوافر بالمحافظة إسرائيل والأردن وتقدمت بطلب إحاطة ببث القناة الأولى بمحافظة شمال سيناء،كما ساهمت فى حصول أبناء سيناء والعاملين بها على 75% بدل عمالة لتشجيع التنمية والاستثمار بشبه جزيرة سيناء،

 ما أهم المناصب التى توليتها ؟

تم اختيارى عضوا بلجنة رعاية المهجرين من بلادهم نتيجة ظروف الحرب.

− فى عام 1974 اختيارى عضو مجلس محلى المحافظة، ومن خدماتى رعاية أسر الشهداء والجرحى، كما أصبحت رئيسة جمعية الشابات المسلمات ومقررة المجلس القومى للمرأة السابق بشمال سيناء رغبة فى أن أعمل على تحسين أوضاع السيدات والمجتمع السيناوى، والآن تشجعت المرأة على دخول مجالات العمل الخدمى والوظيفى والتطوعى، وقد حصلت فى فترة السبعينيات على لقب الأم المثالية، على مستوى الجمهورية .. وحصلت على لقب لؤلؤة سيناء، بالإضافة إلى حصولى على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1999.

عادت سيناء إلى حضن الوطن مصر بعد تحقيق نصر أكتوبر العظيم كيف كانت الحياة قبل تحرير الأرض؟

مصر استطاعت أن تعيد سيناء إلى حضن الوطن مصر، وذلك بفضل بسالة رجال القوات المسلحة وتحقيق نصر أكتوبر المجيد عام1973 بعد احتلال اسرائيلى لها استمر 12عاما، حيث تم تحرير سيناء يوم 25 إبريل عام 1982 ورفع العلم المصرى على أرضها لتحظى برعاية الحكومات المتعاقبة منذ ذلك التاريخ. 

وأضافت أنه كان هناك إجراءات استثنائية عند دخول سيناء عام 1967 وذلك باستخدام التصاريح، ووجود نقطة للجمارك على حدود سيناء فى منطقة القنطرة شرق.. ولكن المرحوم الرئيس السادات، رفع كل الإجراءات الاستثنائية لدخول سيناء وأتاح المجال للمواطنين بالتحرك كأى محافظة أخرى، كما تقرر نقل الجمارك إلى المنطقة الحدودية برفح، وقد صدر قرارا بتقسيم إدارى لشبه جزيرة سيناء وتقسيمها إلى محافظتين شمال وجنوب سيناء.

كيف ترين سيناء منذ عودتها إلى أرض الوطن مصر فى ١٩٨٢؟

سيناء اليوم، أصبحت جزءا أساسيا من أرض الوطن مصر، يرصد لها من الاعتمادات المالية كباقى المحافظات، ما يمكن المسئولين من إقامة المشروعات الخدمية والمرافق والبنية الأساسية، حيث نجحت الدولة فى إنشاء مئات الكيلوات من الطرق التى لم تكن موجودة من قبل ، وتمكن المزارع السيناوى من زراعة مساحات كبيرة بلغت نحو 200 ألف فدان بالجهود الذاتية، أنتج من خلالها الخضراوات والفاكهة التى تغذى مختلف المحافظات بعد ان كان الخبراء يطلقون على سيناء بأنها لا تصلح إلا لزراعة الخروع.

كيف ترى سهير جلبانة مشروعات التنمية خلال المرحلة المقبلة؟.

سيناء بها مقومات عديدة فى شتى المجالات.. وهناك مشروعا كبيرا لتنميتها وتعميرها بتوجيهات من رئيس الجمهورية الذى يحمل طموحات لا نهاية لها من أجل بناء مصر الحديثة .. وشمال سيناء هى جزء من الوطن مصر، حيث تحمل أهلها الصعوبات على مر العصور واستطاعوا قهر الظروف الصعبة، لذا فهى ستكون من أفضل المحافظات وتصبح مصر أفضل البلاد وطالبت بزرع قيم الولاء والانتماء والحب لدى النشء الصغير.
 



 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

احترس من إدمان السوشيال ميديا احترس من إدمان السوشيال ميديا الإثنين، 21 يونيو 2021 08:03 م

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة