سفير التضامن .. مراكز استضافة وتوجيه المرأة يبعث الأمل في حياة أية|فيديو
سفير التضامن .. مراكز استضافة وتوجيه المرأة يبعث الأمل في حياة أية|فيديو


سفير التضامن.. مركز استضافة يبعث الأمل في حياة «آية»| فيديو

أمنية فرحات

الإثنين، 03 مايو 2021 - 12:06 م

 محمد عبد المنعم - أمنية فرحات 

«الأمان.. كلمة كبيرة حروفها بتصون صاحبها.. وتوفر له الحماية.. تكون هي سند والأهل».. هذا لسان حال «آية» بطلة حلقة اليوم من سفير التضامن.

تقول آية: «أنا عندي ٢٠ سنة .. ولحد السنة اللي فاتت مكنش عندي أوراق ثبوتية.. يعني ١٩ سنة من غير شهادة ميلاد ولا بطاقة ولا أي إثبات شخصية.. أبويا وأمي كانوا متجوزين عرفي.. انفصلوا وأمي حامل وفضلت معندهاش أوراق لياولا شهادة ميلاد .. لفيت وروحت أماكن كتير عشان أطلع ورق ليا ومعرفتش وكل محاولاتي فشلت، لحد ماعرفت مراكز استضافة وتوجيه المرأة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بتساعد في استخراج الأوراق الثبوتية». 

وتابعت أية قائلة: «هناك لقيت السند الحقيقي، روحت المركز من سنة لقيت الإيد اللي اتمدت لي وساعدتني وكل ده بلا مقابل .. طلعوا لي الأوراق وأخيرا بعد ١٩ سنة بقى ليّ شهادة ميلاد ..مش بس كده..كمان بقى عندي بطاقة شخصية .. بقيت مواطنة معترف بيها ليها حقوق وعليها واجبات».

وتابعت: «دلوقتي بفرح اوي لما أطلع بطاقتي في مكان ..أيوه أنا دي.. أنا آية ودي بطاقتي..  دلوقتي محدش هيعرف يستغلني ولايضحك عليا عشان هعرف آخد حقي».

وتضيف آية: «لسه الحدوتة مخلصتش هنا، في المركز مش بس ساعدوني يبقى ليا ورق ... دول كمان دربوني وعلموني الخياطة.. علموني أقف على رجلي وأبقى صاحبة صنعة ومحتاجش لحد، وفي سنة واحدة بس عوضولي ضعف وضياع عيشت فيه ١٨ سنة، في سنة واحدة بس عرفت يعني إيه الأهل والعيلة والسند..عندهم عرفت إن الأهل مش كلمة ، الأهل مش بالدم وبس.. لا بالمحبة والدعم والحماية .. لحد النهارده أنا بروحالمركز وبزورهم وبيطمنوا عليا على طول.. بستشيرهم في كل حاجه تخص حياتي وكل خطوة بخطيها بيكونوا وراياومعايا فيها ، بيخافوا عليا وعلى مصلحتي.. لأنهم باختصار أهلي».

اقرأ أيضا|سفير التضامن| كيف غير دليل التربية الإيجابية الأسرية من حياة «نيرة»

 


الكلمات الدالة

 

 

 
 
 
 
 
 
 

مشاركة