الكنافة النابلسية الكنافة النابلسية

الكنافة النابلسية تحتل موائد الإفطار المصرية

إيمان حسين الجمعة، 07 مايو 2021 - 02:22 م
◄ فلسطين أول من صنعها.. وانتقلت إلى الأردن ومصر
◄ أحمد: تعلمت إعدادها فى إحدى الدول العربية وأجهز لصنف جديد على دخول الصيف
◄ سلامة: لا تختلف كثيرًا عن الكنافة البلدي والموتزريلا بدلاً من الحشو

إذا كانت الحلويات من أهم الأطباق الرمضانية فإن الكنافة تعد أهمها على الإطلاق ومع تبادل الثقافات تناقلت صناعة الحلويات بين الدول العربية ومع تواجد الإخوة السوريين بمصر انتشرت صناعة العديد من أنواع الكنافة ومنها النابلسية التى أصبحت معشوق المصريين، وبدأت البيوت والمحلات المصرية فى صناعتها إلى جانب الكنافة البلدي.

في البداية تقول سناء عبده مدرسة أنني أعشق تناول الكنافة النابلسية منذ أن تذوقتها لأول مرة في أحد محلات صناعتها بمنطقة الحصري بـ6 أكتوير على يد السوريين وحاولت مرارًا أن أقوم بتصنيعها فى المنزل ولكن باءت محاولاتي بالفشل ولم أنجح في إخراجها بالطعم المطلوب وأقوم بشرائها بالكيلو مع زيادة كمية العسل لإعادة تسخينها في الميكرويف، حيث أنها لا تُاكل ألا وهي ساخنة وبالرغم من ذلك فإن الكنافة العادية ما زالت تتربع على عرش المائدة الرمضانية.

كما يقول أحمد الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، وأحد صناع الكنافة: «عندما كنت أعمل في الخارج من أكثر من 20 عامًا وعندما تذوقت «الكنافة النابلسية» عجبتني وكنت بشكل يومي اتناولها، وعندما عدت إلى بلدي مصر اكلتها في احد الأماكن ولم اجدها نفس الطعم وبعدها قررت ان اشتغل في صناعة الكنافة بأنواعها «وعندما قررت ان استقر في بلدي فتحت سلسلة محلات في مصر. 

ويشير أحمد إلى أن العمل في صناعة الحلويات وخاصة «الكنافة» اكتسبتها من حبي للكنافة بأنواعها المختلفة،حيث كانت بداية صناعة «الكنافة النابلسية» في مدينة «نابلس» في دولة فلسطين لهذا السبب سميت الكنافة النابلسية وبعد ذلك انتقلت إلى دولة الأردن وبعدها انتشرت في باقي الدول العربية وفي دولة الكويت ونجحت في صناعة الكنافة حتى أصبحت من أشهر محلات الحلويات في البلاد وفتحت 8 فروع في إحدى الدول العربية، وعندما نزلت النابلسية مصر لم تقدم كما هي ونفس الطعم المطلوب نظراً لاختلاف الخامات والعجينة نفسها مختلفة وليس نوع الجبنة قررت أن أقدم النابلسية في مصر بنفس الطعم الأصلي.

كما أقدم إلى جانب الـ«كنافة نابلسية، كنافة «بين نارين، والعثمانية، والمبرومة بالكريمة والقشطة، والكبات الكنافة بالنوتيلا، والبلوبيري، وكنافة بالفسدق، والملوكي، والأساور، والحشو كاجو» وغيرها من الأصناف كما أقوم بتحضير صنف جديد على دخول فصل الصيف وصناعة الكنافة «الكورنية» تحتوي علي نفس البسكوت الأيس كريم محشو كنافة ومطعم بالأيس كريم علي حسب المذاق وخصوصاً أنها لموسم الصيف والأيس كريم.

كما أنني أحافظ في صناعة الكنافة على اللون الطبيعي للكنافة «الجولدن برون» واي خلطات تاني أو سبغات لم اقبل على استخدامها،لافتا أن كل ألوان الكنافات في السوق صناعية مضرة بصحة الإنسان. 

وفي نفس السياق يقول الكنفاني محمد سلامة «24عامًا»: إنني أحببت مهنة صناعة الكنافة البلدي منذ 10 أعوام، فهي من العادات التي تعود عليها المصريون في رمضان حيث يقومون بشراء الكنافة البلدي لأنها من الصفات التي عرف بها المعنى الحقيقي لشهر رمضان.

وأكد «سلامة» أن شهر رمضان الكريم هو الموسم لأي صنايعي كنافة وقطايف وأن شهر رمضان فتح أبواب الرزق والخير، وفي الأيام العادية اشتغل في مجالات كثيراً ولكن الفرحة الكبيرة كل عام في شهر رمضان ونقوم بالتجهيز والتحضير للمنتجات التي نستخدمها في صناعة الكنافة والقطايف وغيرها، لافتاً منذ تعلمت تلك المهنة وأنا أحرص على جودة الخامات ونظافة المعدات التي اشتغل بها ولهذا السبب اتميز عن غيري.

ويشير سلامة أن سعر كيلو الكنافة البلدي 15 جنيهًا وكيلو الكنافة الشعر بـ16 جنيها وأقوم بصناعة السمبوسك والقطايف، حيث إن الإقبال كبير كما تعودنا كل عام، وأقوم الآن بتصنيع الكنافة النابلسية بمنتجات محلية نظرًا للإقبال الكبير الذي تتمتع به تلك الكنافة منذ صناعتها على يد الأخوة السوريين فى مصر ولا تختلف كثيرًا عن الكنافة العادية إلا فى استبدال الجبنة الموتزاريلا بالحشو السابق سواء مكسرات أو مهلبية أو غيرهما.

أما يوسف «7 أعوام» أصغر صنايعي كنافة في مصر، يقول: «أنا تعلمت من أبي كيفية عمل الكنافة بدون أن يعرف عندما كنت اذهب معه لمحلات الحلويات وأشاهده كيف تصنع الحلويات التي أحبها ويبتكر في أصناف الكنافة».

وتابع : «وفي أحد الأيام طلبت من والدي أن أقوم بعمل الكنافة النابلسية دون تدخل منه وبالفعل نجحت فى الاختبار».

ويقول والد يوسف: «منذ سنة ونصف كان يوسف يشاهد الشيفات في الفروع ويشاهدني وأنا بشتغل، وكيف أقوم بتصنيع الكنافة والتسوية وجميع خطوات التصنيع من البداية إلي النهاية، لافتًا أن يوسف يقدر أن يصنع المنتج من البداية للنهاية ويقوم بتصنيع «الكنافة النابلسية الناعمة والخشنة، وكبات الكنافة بالمانجو والنوتيلا والبلوبيري وغيرها من الأطعمة «أتوقع لابني أن يكون أشطر حلوانى فى مصر».



 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة