زحام على شراء ملابس العيد زحام على شراء ملابس العيد

العيد فرحة بإجراءات احترازية | رغم كورونا.. لا تنازل عن شراء ملابس العـيد

محمد فتحي الجمعة، 07 مايو 2021 - 06:09 م

أيام قليلة وتنتهى ليالى رمضان، ويبدأ الاحتفال بعيد الفطر المبارك، ولهذه المناسبة طقوس خاصة بالمصريين على رأسهم شراء الملابس الجديدة استعدادا للاحتفال، فتنتعش أسواق الملابس كلها على مستوى الجمهورية فى حركة البيع والشراء، فتصطحب الأسرة صغارها لاختيارهم الملابس من المحلات لتزدحم الشوارع كلها بالمواطنين، يكسوهم الفرح والسعادة مع اقتراب أول أيام العيد.

إلا أنه فى آخر عامين لم يعد الوضع كما كان، فقد تأثرت أسواق الملابس بسبب انتشار الفيروس اللعين كوفيد ١٩ «كورونا»، الا أن المصريين قرروا إدخال الفرحة والسعادة على قلوب أبنائهم رغم كل شيء، فتوجهوا بالفعل إلى تلك الأسواق ولكن بحذر خوفا من الإصابة.

توجهت "أخبار اليوم" فى رحلة إلى أسواق الملابس سواء تلك التى يقصدها محدودو الدخل وأيضا تلك الأسواق باهظة الثمن.


يقول حمادة الشحات صاحب محل ملابس بسوق العتبة أن الوضع لم يكن كما كان منذ العام الماضى، أصبحت عملية البيع والشراء ضعيفة نسبة للسنوات الماضية، وذكر أن المشكلة ترجع إلى ظهور أكثر من سوق للملابس فى الفترة الأخيرة، قريبة على الزبائن عن سوق العتبة، فيفضلون النزول إليها حتى لا يتجنبوا الاختلاط فى ظل انتشار فيروس كورونا، واضاف أن الأسعار لم تزد على العام الماضى بالعكس هناك عروض كثيرة يقدمها المحلات للزبائن لحثهم على الشراء، ولكن السوق أصيب بحالة من الركود.

واتفق معه الحاج ابو هشام صاحب محل احذية بسوق العتبة، إن عملية البيع والشراء لم تعد بكامل قوتها كما كان من قبل، خاصة أنه تبقى ايام معدودة على الاحتفال بعيد الاضحى، وذكر أننا نقدم عروضا تصل إلى ٨٥ جنيها لسعر الحذاء والواحد، وذلك عرض فريد لتحفيز المواطنين على الشراء.

واضاف أنه مع ذلك لا يزال الزبائن تسعى لشراء الملابس والأحذية لإسعاد ابنائهم.. واختلف معهما احمد عسكر صاحب محل ملابس بالعتبة، فيقول أن عملية الشراء لا بأس بها فى تلك الأيام خاصة مع اقتراب عيد الفطر، وأضاف ان الاسعار مناسبة لا تزيد، وذكر أنه رغم كورونا فمازال الزبائن تنزل لتشترى الملابس استعدادا للاحتفال.. فيما أكد عبد الله زعزع موظف أنه تعود منذ أن كان صغيرا أن يتوجه إلى سوق العتبة ليشترى الملابس، والان اعتاد التوجه إلى نفس السوق بصحبة أسرته ليشترى لهم ملابس العيد، و أضاف أن الأسعار ما زالت مناسبة، وأن الكورونا ليست عائق ابدا لشراء الملابس. 


وتقول أميرة محمد أنها اعتادت على الشراء من وكالة البلح بسبب عرض الاسعار غير الطبيعى الذى تجده دائما، واضافت أن الكورونا لن تمنعنا من الاحتفال بالعيد نحن وأبناؤنا.


وقامت «اخبار اليوم» بجولة أخرى داخل أحد المولات لبيع الملابس بالتجمع الخامس، حيث لم يختلف الأمر كثيرا، فالقوة الشرائية ليست كبيرة، ولكنها لا تزال تعمل بانتظام، حيث أكد خالد ابراهيم احد العاملين داخل المول، أن البيع والشراء ما زال يعمل بشكل طبيعى ولكنه كان من المتوقع أن يزيد خلال تلك الأيام وذلك لاقتراب الاحتفال بعيد الفطر.


وذكر عبد الرحمن مصطفى مصمم جرافيك أنه يقوم بشراء الملابس بصفة دورية خاصة بمناسبة عيد الفطر، و أضاف أن الكورونا لم تشكل اى عائق أمام شراءه للملابس.

وأضاف أنه يتوجه إلى المحل أو المول الذى يشترى منه محافظا على التباعد الاجتماعى مرتديا كمامته يقوم بالتسوق بشكل طبيعى.



 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة