صورة ارشيفية صورة ارشيفية

إنشاء 80 وحدة سكنية بديلاً للعشوائيا بالجيزة

بوابة أخبار اليوم الإثنين، 10 مايو 2021 - 03:46 ص

كتب- مروة العدوى

«عزبة حرب» إحدى المناطق العشوائية التابعة لحي بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، عانت العزبة من الكوارث والأزمات، لكن لم يلتفت أحد إليها طوال تلك السنوات الماضية، حتى جاءت توجيهات الرئيس السيسي بالاهتمام بالمناطق العشوائية, لذلك بدأت محافظة الجيزة في إعادة تسكين أسر عزبة حرب، وبالفعل انتهت محافظة الجيزة من تسكين 80 أسرة من العزبة.- مؤسسة ليلة القدر «حتى لا تنام أسرة من غير عشاء».. شارك معانا 

اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة, أكد أن تطوير المناطق العشوائية يأتى في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ورؤية الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على المناطق العشوائية واستبدالها بمجتمعات عمرانية حضارية توفر لقاطنيها الحياة الكريمة والبيئة المناسبة التى تؤهلهم لتنمية مجتمعهم والحفاظ علي مقدرات وطنهم لإعادة الواجهة الحضارية التى تليق بعراقة الدولة المصرية ضمن خطة الدولة المستدامة 2030.
وأشار راشد مشروع تطوير منطقة عزبة حرب يعد أحد المخططات المهمة لتوفير حياة كريمة لقاطنيها، حيث شمل إنشاء عدد أربع عمارات سكنية كاملة التشطيبات ومدعومة بالمرافق الحيوية بسعة 180 وحدة سكنية حضارية لقاطني منطقة عزبة حرب ببولاق الدكرور, وذلك من خلال رؤية متكاملة ومخطط جارى تنفيذه، مشيرًا إلى أن عجلة التطوير لن تتوقف إلي ذلك الحد بل تم الانتهاء من تسكين المرحلتين الأولي والثانية بمنطقة عشش السكة الحديد بالدقي بإجمالي 145 وحدة سكنية بجانب إعادة الواجهة الحضارية للمحافظة من خلال مخطط تطوير شامل لعدد من المحاور المرورية المهمة وكذا المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير, لافتًا إلى أنه تم تسليم عقود 80 وحدة سكنية ضمن فعاليات تسكين المرحلة الثانية من مشروع نقل سكان منطقة عزبة حرب غير الأمنة بحى بولاق الدكرور وتسكينهم بوحدات حضارية بمنشأة البكارى بحى الهرم, مضيفاً إلى أن خطوات ظهور ثمار مشروع عزبه حرب مرت بمراحل عديدة، حيث شهدت في عام 2018 تسكين المرحلة الأولي من المشروع بواقع 50 أسرة، إضافة إلى تسكين المرحلة الثانية بواقع 80 أسرة تم حصرها للوفاء باحتياجاتهم من المساكن اللائقة من أجل تحسين أوضاعهم وضمان حقهم في حياة أفضل .
وتابع: أعمال التسكين تمت وفق حصر دقيق ودراسة ميدانية للأهالي القاطنين بالعزبة من خلال لجان مشكلة من الأجهزة المختصة بالمحافظة كما تم إجراء قرعة بين الأهالي مع مراعاة تسكين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة في الأدوار الأرضية, مشيرًا إلى أنه تم توفير عددًا من السيارات لنقل الأثاث والمتعلقات الخاصة بهم إلي وحياتهم السكنية الجديدة.
فيما عبر الأهالي عن سعادتهم بالمساكن الجديدة والتي وفرت لهم سكن آمن ولائق بما يضمن لهم تحسين سبل المعيشة، حيث أكد أبو زياد الذى يبلغ من العمر 48 عاماً, «أنا عندى 5 أولاد وزوجة كنا نعيش فى فقر ومرض», لافتاً إلي أن قرار الحكومة بإنشاء بُنايات للأهالى قرار سليم يدل على الخبرة لدى المسؤولين, فالعيشة فى عزبة حرب أصحبت مستحيلة, خاصةً بعد انتشار الأمراض من كثرة الحيوانات التى تعيش بجوارنا.
وتقول «أم محمود» إنها عاشت طيلة حياتها معرضة للأمراض والأوبئة بسبب الترعة التمواجدة بجوار المنازل, «بس خلاص قرب استلامنا الشقة»، لافتة أن مساحة الشقة مناسبة, وأفضل من النوم فى العراء بجوار الكلاب والقطط.

 



 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة