أحمد رمزي
هل أنت سعيد بزواجك؟.. وأحمد رمزي يجيب: نعم.. «بروح عشان أنام»
الخميس، 13 مايو 2021 - 11:43 م
فتى السينما الأول أحمد رمزي ذاع صيته بكونه مشاغب السينما لما كان يثار حوله دائمًا على صفحات الجرائد والمجلات.
ورغم دخوله الفن صدفة أثبت براعته وموهبته فيها، وكان صديقًا شخصيًا للفنان العالمي عمر الشريف وبعد ست عشر سنة التحق أحمد رمزي العالمية مثل صديقه عمر الشريف.
أحمد رمزي اسمه الحقيقي رمزي محمود بيومي أبو السعود من مواليد الإسكندرية في 23 مارس 1930، من أم اسكتلندية، حيث كانت لها دور في تربيته، عاش حياته كما يريد لم يجعل أحد يقرر له شيئاً، حاول والده يجبره على دراسة الطب فوالده طبيب فألحقه بكلية الطب ولم يستمر أحمد رمزي في الكلية ثم التحق بكلية التجارة.
نشرت مجلة آخر ساعة في 28 فبراير 1962 حوارًا مع أحمد رمزي وبسؤاله عن سبب تفضيله التمثيل عن الطب رغم أن والده وشقيقه طبيبان، قال إنه استمر في كلية الطب 3 سنوات لكنه لم يستطع أن يكمل بها لأنه يرى أن الدكتور إما يكون رجلاً عديم العاطفة أو رجلًا فدائيًا، ويستكمل حديثه: أنه عاطفي جدًا وحساس لدرجة أنه يخاف من منظر الدم.
وبسؤاله هل هو زوج سعيد، قال بحماسة: إنه سعيد لدرجة أنه يذهب إلى بيته لينام فقط وعندما يستيقظ يسرع للخروج.
وصرح بأنه سيشارك دور البطولة في فيلم "ابن سبارتاكوس" مع الفنان العالمي ستيف ريفز الذي قدم أفلاماً عديدة منها: هرقل ولص بغداد وحصار طروادة بالإضافة أنه حصل على بطولة كمال الأجسام عام 1957.
ويستكمل أحمد رمزي حديثه بأنه يمثل دور "باكسو" الذي ينقذ "ابن سبارتاكوس" من الموت، ويعد أحمد رمزي ثالث نجم عالمي بعد عمر الشريف وشادية، كما تعرض أحمد رمزي بسبب هذا الفيلم لهجوم حاد من النقاد لقبوله المشاركة في الفيلم في صفوف الكومبارس رغم جماهيريته ونجوميته في مصر في ذلك الوقت.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عميد دولة التلاوة: تلحين القرآن مباح بشروط.. أعشق أم كلثوم وفي بيتنا بيانو
أجمل ممثلة في مصر.. أنقذت الريحاني من السجن
طائر العنقاء.. جسم بطة ورقبة ثعبان
حكاية كلب أبكى نجيب الريحاني
22 يومًا تحت الأرض.. المشير الجمسي «مهندس» حرب أكتوبر
92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟
عادل إمام أول فنان أجنبي على مسرح جنيف.. وحكاية القهوجي الذي دافع عن الزعيم







