الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي

مصر وفرنسا..تاريخ كبير من العلاقات في كافة المجالات

بوابة أخبار اليوم الإثنين، 17 مايو 2021 - 12:11 م

ترتبط مصر بعلاقات وطيدة وتعاون شامل منذ سنوات طويلة مع فرنسا، وتعاون سياسي وثقافي ووجهات نظر متقاربة بين البلدين جعلت العلاقات تشهد تطورا إيجابيا في فترات ليست بالطويلة.
 
فبدأت العلاقات منذ ظهور المستشرقين ووجود المدارس الفرنسية منذ أكثر من ١٠٠ عام، إضافة إلى المراكز الثقافية التابعة للقنصليات وغيرها من الجهات التي حملت على عاتقها تعليم اللغة الفرنسية والتقريب بين الحضارتين، يعدوا من أبرز الشهود على التقارب الذي لم يفلح العداء السياسي إبان العدوان الثلاثي في التأثير عليه.

لم تخلو زيارات الرؤساء الفرنسيين لمصر من جولات سياحية ربما تحقق لهم ما سمعوه عن الحضارة المصرية وحلموا يوما برؤيته، فتحمل الزيارة محادثات سياسية وبحث في العلاقات الثنائية من جهة وزيارات للمتاحف وأماكن الآثار ومشاركة مصر لحظاتها التاريخية من جهة أخرى.

وفي بداية الخمسينات كانت بمصر 150 مدرسة فرنسية تضم 55ألف تلميذا وتلميذة، وكانت بالقاهرة 4 صحف يومية باللغه الفرنسية هى جورنال ديجيبت والبروجريه ايجيبسيان و لا بورص ايجيبسيان و لا باتري.

كانت كل جامعة من جامعات مصر الثلاث لديها كرسي للأدب الفرنسي وتزدحم المحاضرات التي ينظمها أصدقاء الثقافة الفرنسية، وبالقاهرة كانت توجد حوالي 10 مكتبات فرنسية وست مكتبات في الإسكندرية و4 في السويس .

وفي إطار جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأوروبية والتي تشمل فرنسا، نستعرض في هذا التقرير أبرز ما حملته زيارات الرؤساء الفرنسيين لمصر خارج الإطار السياسي.
كان الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران يحرص على الاقامة في صعيد مصر كل عام خلال فتره عيد الميلاد بصحبة عائلته وأصدقائه الشخصيين، كان يحب ركوب فلوكة للنزهة فى النيل وفى أسوان مكانه المفضل يقيم فى مقر الرئيس الأسبق حسنى مبارك أو فى شقه محجوزه له بفندق كتاركت القديم، كان مفتونا ومولعا بالفراعنة وعاشقا الصحراء وفى يوم عيد الميلاد عام 1987 هبط بالهليكوبتر فوق قمه جبل موسى فى سيناء، في ديسمبر ١٩٩٥ كانت رحله ميتران إلى اسوان الأخيرة، قبل وفاته ببضعه أيام وكانت ترافقه زوجته وابنته وطبيبه، حيث تحقق له ما أراد، فقد صرح يوما  بأنه يريد الموت فى أحد أجمل الأماكن فى العالم فى أسوان حيث تشعر بأنك كبير للغاية لأن السماء تخصك- على حد قوله.
أما في عهد الرئيس الراحل فاليري جيسكار ديستان، فقد زار مصر لأول مرة بصفة رسمية في عام 1975، التقى خلال تلك الزيارة بالرئيس الراحل أنور السادات وتناولت المباحثات بين الجانبين التحركات الدولية لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي والأزمة اللبنانية وقتها، وكذلك العلاقات المصرية الفرنسية وسبل تطويرها.

ارتبط اسم ديستان في مصر بقصيدة ألفها الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم وغناها الشيخ إمام، انتقد من خلالها سياسة الانفتاح على الغرب.

يأتي فيما بعد جاك شيراك، والذي يعد من أكثر الرؤساء الفرنسيين شعبية خاصة بالوطن العربي، كما شهدت مصر في عهده دعما فرنسيا لتشيبد مشروع الخط الأول لمترو الأنفاق.

تميزت تلك الزيارة بافتتاح مبنى الجامعة الفرنسية بالقاهرة، والتي اعتبرت استكمالا للدعم الثقافي الذي قدمته فرنسا لمصر، وفي ٢٠٠٧، قام الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في عام بزيارة خاصة لمصر بعد أشهر من توليه حكم فرنسا.

قام ساركوزي آنذاك بصحبة صديقته في ذلك الوقت كارلا بروني بزيارة الأقصر وشرم الشيخ، وأعلن عن سعادته الشديدة بزيارة المدينتين الجميلتين داعيا العالم إلى زيارتهم.

أما فرنسوا أولاند، ففي أول زيارة له لمصر، شارك الرئيس الفرنسي الأسبق في افتتاح قناة السويس الجديدة في أغسطس 2015، وأعقب حفل الافتتاح لقاء بينه وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي تناول مستجدات الأمور.
اقرأ أيضا: موظفون في القصر البريطاني يطالبون بتخلي هاري وميجان عن الألقاب الملكية



 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة