كرم جبر كرم جبر

إنها مصر

استرداد الثقة

كرم جبر الإثنين، 14 يونيو 2021 - 06:01 م

مصر الجديدة التى نحلم بها هى "دولة الأمجاد"، التى يفخر بها أبناؤها وهم يقولون "أنا مصرى"، وتحوز احترام وثقة دول العالم، بعد أن استردت هيبتها واحترامها وقوتها، وأصبح الجميع يتحدثون عما يحدث على أراضيها من إنجازات.

أين كنا وكيف أصبحنا؟ وكيف استطاع الرئيس أن يبعث فى بلده ومواطنيه روح التحدى والإصرار والعزيمة؟

كلمة السر كانت "مصر" بتاريخها وحضارتها وثقافتها، وكل معانى العزة والكرامة والكبرياء، ومن يطرق هذا الباب السرى لا يخطئ أبداً الطريق.

فالطريق إلى مصر التى نحلم بها يبدأ بقدرتها على توفير لقمة العيش الكريمة لأبنائها، ولقمة العيش ليست فقط الرغيف، ولكن جودة الحياة بكل معانيها وفى صدارتها توفير الغذاء كقضية استراتيجية ملحة، حتى لا يقع المصريون بين براثن الجشع والاحتكار.

سبع سنوات لم تضع فيها دقيقة واحدة إلا فى العمل الشاق ليل نهار، مدن ومزارع ومصانع وطرق وكبارى وأنفاق، واستجاب الله لدعاء المصريين، الذين التفوا حول الرئيس وتحملوا معه الصعب، لأنهم يشاهدون بأعينهم أن مصر تتغير إلى الأحسن، وتنهض وتقف على قدميها، وتبنى قوتها الذاتية، ولا تمد يدها لأحد، وتفعل ذلك بكرامة وكبرياء.

تحرير البلاد من الإخوان عمل عظيم، ولكن الرئيس أيضاً يفعل الكثير، ويضع أمامه خريطة كبيرة لوطن عظيم، وقرر أن تمتد يد الخير والتعمير والبناء إلى كل مكان فيها.

مصر الآن قوية وفتية ومتعافية، تنفض عن جبينها بقايا الإرهاق والتعب، لتسترد مكانتها بين الأمم، ويستعيد شعبها مجده وكبرياءه، بعد أن تطاول عليه الصغار، شامتين من فقره ساخرين من مشاكله، متصورين أن إضعاف مصر قوة لهم، دون أن يفهموا أن هذا الشعب يموت جوعاً ولا يفرط فى كرامته، وأن الأدوار لا تباع وتشترى بالأموال، وإنما بالمخزون الحضارى الهائل لهذه الأمة.

مصر بشعبها الوفى وجيشها العظيم، وبقاء الجيش هو بقاء مصر وقوته قوتها، وضعفه وانهياره ضعفها وانهيارها، وحربه المقدسة ضد الإرهاب هى دفاع عن الكيان والوجود والمصير.

مصر الرابضة فى ميادين الوعى والتنوير، تحميها قوتها الناعمة من غلواء التطرف والانغلاق، فحاولوا ضرب تميزها الثقافى والفني، والتفوا خلف طوابيرها الطويلة من عظماء الفن والأدب والثقافة، بإغراءات الدولار والغاز والخيمة والعقال، لكنها الآن تبحث عن ذاتها وتسترد أمجادها، رغم أنف الحاقدين.



 

 

 

الاخبار المرتبطة

                                                                                                                 نقطة فى بحر نقطة فى بحر السبت، 31 يوليه 2021 07:35 م
سبعة أيامٍ.. فى بلاد الصالحين سبعة أيامٍ.. فى بلاد الصالحين السبت، 31 يوليه 2021 07:33 م
                                                                                                                                       صباح  جديد صباح جديد السبت، 31 يوليه 2021 07:27 م

 

 

نحو تعـافـى .. قطاع الأعمال نحو تعـافـى .. قطاع الأعمال السبت، 31 يوليه 2021 06:57 م
لماذا مصر؟ لماذا مصر؟ السبت، 31 يوليه 2021 06:56 م
قدم صحيح قدم صحيح السبت، 31 يوليه 2021 06:39 م
نحكمكم.. أو نقتلكم نحكمكم.. أو نقتلكم السبت، 31 يوليه 2021 06:36 م

الأكثر قراءة


 

 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة