منى الكرد.. الحرة منى الكرد.. الحرة

منى الكرد.. الحرة

أخبار النجوم الثلاثاء، 15 يونيو 2021 - 10:32 ص

كتب :يحيى‭ ‬وجدي

أكتب‭ ‬هذه‭ ‬السطور‭ ‬ومنى‭ ‬الكرد‭ ‬خارجة‭ ‬لتوها‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬مراكز‭ ‬الشرطة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬رهن‭ ‬الاعتقال‭ ‬لساعات‭ ‬طويلة‭ ‬هي‭ ‬وشقيقها‭.. ‬

‭ ‬ابنة‭ ‬الأرض‭ ‬وصاحبة‭ ‬البلد‭ ‬بالانتماء‭ ‬والتاريخ‭ ‬والوجود،‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تعتقل‭ ‬على‭ ‬أيدي‭ ‬وافدين‭ ‬من‭ ‬قارات‭ ‬أخرى‭ ‬لا‭ ‬ليزاحموها‭ ‬وأهلها‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬بلادهم،‭ ‬بل‭ ‬ليزيحوها‭ ‬تماما‭ (‬أو‭ ‬هكذا‭ ‬يأملون‭) ‬من‭ ‬بيتها‭ ‬وبلدة‭ ‬جدودها‭.. ‬أي‭ ‬ظلم‭ ‬فادح،‭ ‬وأي‭ ‬اختلال‭ ‬في‭ ‬القواعد‭ ‬والنواميس؟‭!‬

ومنى‭ ‬الكرد‭ ‬هي‭ ‬الفتاة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المقدسية‭ ‬النحيلة،‭ ‬ابنة‭ ‬حي‭ ‬الشيخ‭ ‬جراح،‭ ‬التي‭ ‬عرّفت‭ ‬العالم‭ ‬كله،‭ ‬وأرواحه‭ ‬الحرة،‭ ‬عنت‭ ‬الصهاينة‭ ‬وجرائمهم،‭ ‬حينما‭ ‬أرادوا‭ ‬الاستيلاء‭ ‬على‭ ‬منزل‭ ‬أسرتها‭ ‬لإخلاؤه‭ ‬من‭ ‬أصحابه‭ ‬وتوطين‭ ‬محتلين‭ ‬أوروبيين‭ ‬أو‭ ‬أفارقة‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬البيت‭.‬

بكاميرا‭ ‬صغيرة‭ ‬وبهاتفها‭ ‬المحمول،‭ ‬وضعت‭ ‬منى‭ ‬الكرد‭ ‬الدنيا‭ ‬أمام‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬المرآة،‭ ‬وذكرتهم‭ ‬بفيديوهاتها‭ ‬القصيرة‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬شعبا‭ ‬تُسلب‭ ‬حقوقه‭ ‬يوميا،‭ ‬بعدما‭ ‬سُلبت‭ ‬أرضه،‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فماذا‭ ‬أنتم‭ ‬فاعلون؟

بكاميرا‭ ‬صغيرة‭ ‬وبهاتفها‭ ‬المحمول،‭ ‬تحدثت‭ ‬منى‭ ‬الكرد‭ ‬أيضا‭ ‬بأصوات‭ ‬وأرواح‭ ‬أجيال‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1948؛‭ ‬قالت‭ ‬إننا‭ ‬لم‭ ‬نبع‭ ‬أرضنا‭ ‬كما‭ ‬يدعون،‭ ‬وكما‭ ‬تريحون‭ ‬ضمائركم‭ (‬إذا‭ ‬وجدت‭) ‬بأننا‭ ‬استسلمنا‭. ‬نقلت‭ ‬منى‭ ‬الكرد‭ ‬صوت‭ ‬الرفض‭ ‬والمقاومة،‭ ‬وتحدت‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬فيديو‭ ‬بثته‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬المحاولات‭ ‬الصهيونية‭ ‬لإخلاء‭ ‬سكان‭ ‬حي‭ ‬الشيخ‭ ‬جراح،‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬بعربية‭ ‬مقدسية‭ ‬قواعدها‭ ‬الشجاعة‭ ‬الفصيحة‭ ‬دون‭ ‬الاهتمام‭ ‬بتجميل‭ ‬الكلمات‭.‬

بكاميرا‭ ‬صغيرة‭ ‬وبهاتفها‭ ‬المحمول،‭ ‬أصبحت‭ ‬منى‭ ‬الكرد‭ ‬قناة‭ ‬تلفزيونية‭ ‬كاملة،‭ ‬ومنصة‭ ‬فضائية‭ ‬هي‭ ‬مديرتها‭ ‬ورئيسة‭ ‬تحريرها‭ ‬ومراسلتها‭ ‬الوحيدة،‭ ‬فعرفنا‭ ‬وعرف‭ ‬العالم‭ ‬أن‭ ‬الاحتلال‭ ‬الصهيوني‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬جديدا‭.. ‬هو‭ ‬هو‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬عصابات‭ ‬مسلحة‭ ‬قبل‭ ‬إعلان‭ ‬دولته،‭ ‬وأن‭ ‬الصهاينة‭ ‬لا‭ ‬تردعهم‭ ‬اتفاقيات‭ ‬ولا‭ ‬قوانين‭.. ‬لا‭ ‬يردعهم‭ ‬سوى‭ ‬صوت‭ ‬الشجاعة‭ ‬المقاومة‭..‬

‭ ‬صوت‭ ‬منى‭ ‬الكرد‭ ‬ومئات‭ ‬الآلاف‭ ‬مثلها‭ ‬من‭ ‬شابات‭ ‬وشباب‭ ‬فلسطين‭.. ‬صوت‭ ‬الحرية‭.‬

‭ ‬عِشت‭ ‬يا‭ ‬منى؛‭ ‬عِشت‭ ‬يا‭ ‬حرة‭.‬

 

 

سلوى‭ ‬بكر‭..‬المخلصة

كنت‭ ‬قد‭ ‬قرأت‭ ‬لها‭ ‬فقط‭ ‬روايتها‭ ‬البديعة‭ ‬“البشموري”،‭ ‬الصادرة‭ ‬عام‭ ‬1998‭ ‬عن‭ ‬“دار‭ ‬الهلال”،‭ ‬وفُتنت‭ ‬بالرواية،‭ ‬ورحت‭ ‬أبحث‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬كتب‭ ‬عن‭ ‬البشموريين‭ ‬المصريين‭ ‬وثورتهم‭ ‬التي‭ ‬طمرها‭ ‬التاريخ‭ ‬وكُتابه‭.‬

‭ ‬رحت‭ ‬أبحث‭ ‬أيضا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬أصدرته‭ ‬سلوى‭ ‬بكر‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬أدبية‭ ‬قبل‭ ‬الرواية،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬الانترنت‭ ‬متاحا،‭ ‬والكتب‭ ‬تُطبع‭ ‬وتنفد‭ ‬ولا‭ ‬تعاود‭ ‬المكتبات‭ ‬ودور‭ ‬النشر‭ ‬عرضها،‭ ‬وعلى‭ ‬الباحث‭ ‬أن‭ ‬يذهب‭ ‬إلى‭ ‬سور‭ ‬الأزبكية‭ ‬أو‭ ‬يسأل‭ ‬أصحاب‭ ‬“فرشات”‭ ‬الكتب‭ ‬على‭ ‬الأرصفة،‭ ‬وقد‭ ‬كان،‭ ‬فقرأت‭ ‬لسلوى‭ ‬بكر‭ ‬“مقام‭ ‬عطية”،‭ ‬و”العربة‭ ‬الذهبية‭ ‬لا‭ ‬تصعد‭ ‬إلى‭ ‬السماء”‭ ‬وهي‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أجمل‭ ‬رواياتها‭.‬

الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬فازت‭ ‬سلوى‭ ‬بكر‭ ‬بجائزة‭ ‬الدولة‭ ‬التقديرية‭ ‬في‭ ‬الآداب،‭ ‬وهو‭ ‬فوز‭ ‬مستحق‭ ‬بل‭ ‬وتأخر‭ ‬كثيرا،‭ ‬فقد‭ ‬أصدرت‭ ‬سلوى‭ ‬بكر‭ ‬زهاء‭ ‬عشرين‭ ‬عملا‭ ‬أدبيا‭ ‬ترجم‭ ‬أغلبها‭ ‬إلى‭ ‬لغات‭ ‬العالم‭ ‬الرئيسية،‭ ‬وحازت‭ ‬عن‭ ‬بعضها‭ ‬جوائز‭ ‬عالمية‭ ‬في‭ ‬القصة‭ ‬القصيرة‭ ‬والرواية،‭ ‬ودعتها‭ ‬أقسام‭ ‬الأدب‭ ‬في‭ ‬كبرى‭ ‬الجامعات‭ ‬لتدرّس‭ ‬الأدب‭ ‬العربي‭ ‬لطلابها،‭ ‬وكان‭ ‬حريا‭ ‬بلجان‭ ‬الجوائز‭ ‬أن‭ ‬تكرم‭ ‬سلوى‭ ‬بكرى‭ ‬بجائزة‭ ‬كبرى‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬لكن‭ (‬الحمد‭ ‬لله‭) ‬أنها‭ ‬فازت‭ ‬أخيرا‭.‬

وسلوى‭ ‬بكر‭ ‬72‭ ‬سنة‭ ‬متعها‭ ‬الله‭ ‬بالصحة‭ ‬والعمر‭ ‬الطويل،‭ ‬أعادت‭ ‬تذكير‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الكتاب‭ ‬بالرواية‭ ‬التاريخية،‭ ‬بعد‭ ‬روايتيها‭ ‬“البشموري”‭ ‬و”كوكو‭ ‬سودان‭ ‬كباشي”؛‭ ‬ولو‭ ‬لم‭ ‬تفعل‭ ‬سوى‭ ‬ذلك‭ ‬لكفاها،‭ ‬لكنها‭ ‬أيضا‭ ‬أخرجت‭ ‬بأعمالها‭ ‬التي‭ ‬تُرجمت‭ ‬الكاتبات‭ ‬العربيات‭ ‬من‭ ‬مربع‭ ‬محدد‭ ‬وضعه‭ ‬لهن‭ ‬المستعربون‭ ‬والمترجمون‭ ‬الأجانب،‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الصوت‭ ‬الأدبي‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يعرفه‭ ‬القارئ‭ ‬الغربي‭ ‬هو‭ ‬صوت‭ ‬معين،‭ ‬يقدم‭ ‬لهذا‭ ‬القارئ‭ ‬“تقريرا”‭ ‬أدبيا‭ ‬صحفيا،‭ ‬وهكذا‭ ‬راح‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الكتاب‭ ‬والكاتبات‭ ‬إذا‭ ‬أردن‭ ‬أن‭ ‬تترجم‭ ‬أعمالهن‭ ‬إلى‭ ‬لغات‭ ‬أخرى،‭ ‬أن‭ ‬يكتبن‭ ‬“تنويعات‭ ‬هذا‭ ‬الصوت‭!‬

عاشت‭ سلوى‭ ‬بكر ‬حياتها‭ ‬تنحاز‭ ‬للكتابة‭ ‬فقط‭ ‬ومخلصة‭ ‬لها‭ ‬كل‭ ‬الإخلاص،‭ ‬حتى‭ ‬العمل‭ ‬العام،‭ ‬فضلت‭ ‬الكتابة‭ ‬عليه‭ ‬أو‭ ‬حررته‭ ‬بداخلها‭ ‬عبر‭ ‬الكتابة،‭ ‬لذلك‭ ‬تستحق‭ ‬سلوى‭ ‬بكر‭ ‬ألف‭ ‬جائزة‭ ‬أخرى‭.‬

 

 

نانسي‭ ‬طمان‭..‬الفراشة

كل‭ ‬فوز‭ ‬لفتاة‭ ‬مصرية‭ ‬بجائزة‭ ‬كبرى‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬رياضة‭ ‬حدث‭ ‬كبير‭ ‬ويستحق‭ ‬الاحتفاء،‭ ‬وفوز‭ ‬نانسي‭ ‬طمان‭ ‬بالميدالية‭ ‬الذهبية‭ ‬لكأس‭ ‬العالم‭ ‬للجمباز،‭ ‬هو‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬فوز،‭ ‬ويستحق‭ ‬احتفاء‭ ‬خاص‭ ‬به‭ ‬وبصاحبته‭.‬

ميدالية‭ ‬نانسي‭ ‬طمان‭ ‬الذهبية،‭ ‬هي‭ ‬أول‭ ‬ميدالية‭ ‬ذهبية‭ ‬ولقب‭ ‬تحصل‭ ‬عليه‭ فتاة‭ ‬مصرية ‬في‭ ‬اللعبة‭ ‬عالميا،‭ ‬وعبر‭ ‬بطولة‭ ‬شهدت‭ ‬منافسة‭ ‬دولية‭ ‬شديدة‭ ‬الشراسة‭ ‬خاضتها‭ ‬لاعبات‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬عديدة،‭ ‬اعتادت‭ ‬على‭ ‬حصد‭ ‬الذهبيات،‭ ‬وهكذا‭ ‬فإن‭ ‬الميدالية‭ ‬الذهبية‭ ‬التي‭ ‬وقفت‭ ‬نانسي‭ ‬طمان‭ ‬لتقضمها‭ ‬أمام‭ ‬عدسات‭ ‬المصورين‭ ‬وكاميرات‭ ‬الفضائيات،‭ ‬جريا‭ ‬على‭ ‬عادة‭ ‬التقليد‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسابقات،‭ ‬لها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬طعم‭.‬

والأهم‭ ‬في‭ ‬فوز‭ ‬نانسي‭ ‬طمان‭ ‬بهذه‭ ‬الذهبية‭ ‬لتتصدر‭ ‬البطولة‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬القاهرة،‭ ‬أنها‭ ‬ستكون‭ ‬مثلا‭ ‬أعلى‭ ‬لآلاف‭ ‬الفتيات‭ ‬الصغيرات‭ ‬ممن‭ ‬يتدربن‭ ‬على‭ ‬الجمباز،‭ ‬لتحقيق‭ ‬بطولات‭ ‬رياضية‭ ‬كبرى،‭ ‬والاهتمام‭ ‬أكثر‭ ‬بالاستمرار‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬وليس‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الجمباز‭ ‬باعتباره‭ ‬رياضة‭ ‬خفيفة‭ ‬لـ”تظبيط”‭ ‬جسم‭ ‬الفتاة‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬عمرية‭ ‬مبكرة‭. ‬الآن،‭ ‬أصبح‭ ‬الجمباز‭ ‬الفني‭ ‬لدى‭ ‬هؤلاء‭ ‬الفراشات‭ ‬الصغيرات‭ ‬رياضة‭ ‬مهمة‭ ‬مثلها‭ ‬مثل‭ ‬السباحة‭ ‬وكرة‭ ‬القدم‭ ‬والسلة،‭ ‬وقد‭ ‬يحققن‭ ‬فيه‭ ‬أرقاما‭ ‬عالمية‭ ‬مثل‭ ‬الفراشة‭ ‬الكبيرة‭ ‬نانسي‭ ‬طمان‭.‬

ونانسي‭ ‬طمان،‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬محافظة‭ ‬الإسكندرية،‭ ‬بدأت‭ ‬ممارسة‭ ‬الجمباز‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1998‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬عمرها‭ ‬أربع‭ ‬سنوات،‭ ‬وشاركت‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬الدولية‭ ‬للعبة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬كما‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للجمباز‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬المقامة‭ ‬في‭ ‬طوكيو‭ ‬باليابان،‭ ‬وفي‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للجمباز‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬بلجيكا‭ ‬عام‭ ‬2013،‭ ‬وأيضا‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للجمباز‭ ‬بمدينة‭ ‬نانجينج‭ ‬بالصين‭ ‬عام‭ ‬2014،‭ ‬وعام‭ ‬2015‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬جلاسجو‭ ‬في‭ ‬بريطانيا،‭ ‬وبطولة‭ ‬كأس‭ ‬التحدي‭ ‬للجمباز‭ ‬بكرواتيا،‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬العام‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬الميدالية‭ ‬الفضية‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الإفريقية‭ ‬الحادية‭ ‬عشرة،‭ ‬كما‭ ‬فازت‭ ‬بالميدالية‭ ‬الذهبية‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الأفريقية‭ ‬الثانية‭ ‬عشرة‭ ‬المقامة‭ ‬في‭ ‬الرباط‭ ‬بالمغرب‭ ‬عام‮ ‬2019،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬ذهبيتها‭ ‬الأخيرة‭ ‬الثمينة



 

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة


 

 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة