عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار

عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار.. الجارية «حبابة» تضحي لأجل سيدها 

نسمة علاء الأربعاء، 24 نوفمبر 2021 - 12:29 م

كأن الحب الحقيقي ما هو إلا أسطورة من الأساطير، فقد سبق غرام المجنون بليلاه وقيس بلبناه، وتجاوز هيام روميو بجوليت، وأنطونيو بكليوباترا. 

 

ومن هذه القصص التي تم نشرها بجريدة أخبار اليوم عام 1944 ويخيل من شدة غرابتها أنها أسطورة قصة غرام خليفة المسلمين يزيد بن عبدالملك بجاريته الفاتنة «حبابة» وهي جارية من العصر الأموي، أو يمكن أن نقول غرام محمود ذو الفقار ببطلته عزيزة أمير.

 

 كان حبًا من الجحيم، التهبت به القلوب ودمعت له العيون، وكان منظر الخليفة في آماله وأحلامه ثم في مأساته وآلامه، شاقًا على نفوس الناظرين إلى حد أنهم قالوا أن مثل هذا الغرام لابد أن يكون أسطورة من صنع الخيال.

 

 غير أن من يرجع إلى مراجع هذه القصة في الأدب يقف على عجائب من أمر هذا الغرام لا نظير لها في أي حب آخر، فقد عشق الأمير إحدى جواريه، ثم نجحت حاشيته في إبعادها عنه، فالأمير أصبح خليفة، ولم تكن تطيب حياته بدونها، وكان يبحث عنها حتى يتمكن من العثور عليها، ولجأت الجارية المخلصة لتناول السم حتى لا تسبب لسيدها أي متاعب.

 

اقرأ أيضًا| مريم فخر الدين سافرت إلى أوروبا..وعادت «بخيلة»

 

 وماتت «حبابة» بين يدي حبيبها ولكن حبه خيل له أنها لم تمت، وأنها لن تموت فعاش معها 3 أيام كاملات حتى بدرت منها رائحة الموت، وكان الناس يبكون لمشهده لا لمشهدها وهو يسير وراء نعشها ويواريها التراب.

 

والخليفة يزيد من شدة صدمته بوفاتها مكث بعدها 40 يومًا ثم لفظ أنفاسه حزنًا عليها، وهناك العديد من الروايات لهذه القصة ولكنها غير مؤكدة، لكن تلك هي بعض وقائع قصة حبابة التي تم سردها في فيلم يحمل اسمها من بطولة عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار وإخراج نيازي مصطفى وتم عرضه في 16 نوفمبر 1944.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 


 

الاخبار المرتبطة

كنوز| يوسف إدريس يكتب: ضبط المصطلحات كنوز| يوسف إدريس يكتب: ضبط المصطلحات الأربعاء، 01 ديسمبر 2021 05:42 م

 

الأكثر قراءة


 

 


 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة