نهلة حجازي وابنها نهلة حجازي وابنها

وفاة نجل الإعلامية نهلة حجازي

بوابة أخبار اليوم الثلاثاء، 07 ديسمبر 2021 - 06:46 م

أعلنت الإعلامية نهلة حجازي عن وفاة نجلها يوسف نادر فاروق.

وقام عدد من أصدقاء الإعلامية نهلة حجازي، بتقديم واجب العزاء لها في وفاة نجلها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وذكرت إحدى صديقاتها أن صلاة الجنازة ستكون بعد صلاة العشاء، اليوم، بمسجد عباد الرحمن بالحي المتميز بمدينة 6 أكتوبر.

يذكر ان نهلة حجازي تعد واحدة من الإعلاميات اللاتي يتميزن بالحضور والثقافة علي شاشة القناة الثانية التليفزيون المصري، والتي تقدم عددا من البرامج الناجحة علي شاشتها، وتقول عنها في تصريحات صحفية سابقة: أعتز بتقديم البرنامج الصباحي «مصر جميلة» الذي يهتم بإظهار الجمال والتنوع في مصر والمظاهر الخلابة، كما أقدم برنامجا ثقافيا بعنوان «عالم المسرح» يستعرض التراث المسرحي الذي يمتلكه ماسبيرو، ونستضيف في حلقاته النقاد المسرحيين لتحليل العمل المسرحي بشكل متخصص، للتعليق علي العرض المسرحي، والبرنامج يقوم بدور مهم في الحفاظ علي تراث المسرح المصري وتعليم الاجيال الجديدة من شباب المسرحيين الذين لا تتاح لهم فرصة الاطلاع علي أعمال السابقين.

وأضافت: أيضا أعتز بتقديمي برنامجا لذوي القدرات الخاصة بعنوان «كلنا واحد» يهتم بكيفية توفير الرعاية اللازمة لهم، إلي جانب تعليمهم الدراسي، خاصة أن هذا التوجه الآن هو توجه الدولة، حيث أطلقت عام 2018 عاما لهم.

وقالت: بجانب عملي بالقناة تم ندبي للعمل بقطاع الأخبار لتقديم النشرة الرياضية بقناة النيل للأخبار.

وعن مواصفات الإعلامي الناجح قالت: الثقافة هي أولي المواصفات، فالمذيع المثقف الذي يمتلك رؤية ويكون ملما بموضوعه جامعا للمعلومات الكافية هو المذيع الكفء أمام جمهوره وضيوفه ومهنته،أيضا ولابد ان يعرف كيف ينصت لضيوفه ويحترم رأيهم حتي وإن خالف عقيدته واتجاهاته، وأن يكون بشوشا لأن الابتسامة مفتاح لقلب المشاهد ولا يشترط الجمال بقدر ما يشترط الألفة والملامح المريحة للمشاهدين، أيضا تعلمنا في مدرسة ماسبيرو أن المذيع لابد أن يعي دوره ولا ينصب نفسه حاكما أو منظرا علي الضيف أو المشاهد، ومن الضروري أن يحصل علي دورات تدريبية بشكل متواصل لتجديد معلوماته عن المهنة والمتغيرات المجتمعية، وأن يسعي لعرض وجهات النظر المختلفة بغية الوصول إلي الحقيقة.

وعن سقف الحرية في التليفزيون المصري قالت: أعتبر أن الحرية في ماسبيرو مناخ عام ينعكس علي الأفراد وعلي مؤسسات الدولة وهيئاتها لأن ماسبيرو جزء من المجتمع، تنبع حريته من قدر الحرية الموجودة بالمجتمع، وماسبيرو ملتزم بقوانين الإعلام وميثاق الشرف الإعلامي واعلاميوه ملتزمون بالموضوعية، وبكل ارتياح أستطيع القول إن ماسبيرو الآن أكثر حرية من كثير من الفضائيات الخاصة.

وعن المشهد في ماسبيرو قالت: أتمني أن تكون خطط الهيكلة أكثر شفافية، وترفع الضغوط عن كاهل ماسبيرو، وتخلصه من جموده حتي يتمكن من الانطلاق لأداء دوره التنويري في المجتمع، لأن ماسبيرو إعلام شعب ويهدف لدور تنويري تثقيفي خدمي إلي جانب الترفيه الراقي ولا يسعي إلي مكسب مادي لأنه يستثمر في بناء الإنسان والمجتمع.

 


 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة