«كنوز» مخلفات المدارس.. بيزنس إعادة التدوير الأقمشة والزجاجات  «كنوز» مخلفات المدارس.. بيزنس إعادة التدوير الأقمشة والزجاجات 

حكايات| «كنوز» مخلفات المدارس.. بيزنس إعادة التدوير الأقمشة والزجاجات 

منى سعيد الجمعة، 14 يناير 2022 - 01:10 م

أشياء كثيرة نقوم بإلقائها والتخلص منها في القمامة دون أن نعرف قيمتها أو استغلالها عن طريق تدويرها فتتحول إلى منتجات يتم استخدامها بعد تعديلها وإضافة أشياء تزيدها جمالا وتعتبر ثروة، وهذه المخلفات تشمل المواد البلاستيكية والزجاجية والمعدنية والخشبية والعضوية والقماش والورق.

 

ومن هنا فكر طلاب إحدى المدارس باستغلال تلك النفايات والمخلفات الناتجة والمجمعة من كافتيريا المدرسة في تحويلها لنماذج صمموها بأيديهم وزينوها لتصبح منتجات تعرض بالأسواق وتباع. 

 

يقول أحمد سمير مدرب ومنسق للأنشطة الطلاب، إن فكرة المشروع تقوم على مفهوم رفع قيمة المخلفات بعد إعادة التدوير المعروفة وذلك باستخدام أجزاء يتم تصميمها وطباعتها على طابعة ثلاثية الأبعاد.

 

اقرأ أيضًا| نافخ الكير.. رحلة البحث عن لقمة العيش بين «الحديد والنار»

 

وأقدم عدد من الطلاب هم: «زينة، فيروز، آدم، هانيا، مارلينا، وبيير» على استخدام مواد المخلفات من الكافتيريا داخل المدرسة لإعادة تدويرها ورفع قيمتها باستخدام  مهاراتهم في التصميم بالإضافة إلى مهارات تزيين المنتج.

 

ولجأ الطلاب إلى حساب تكلفة تصنيع الأجزاء على الطابعة ثلاثية الأبعاد كما قاموا بوضع أسعار لمنتجاتهم بناء على استطلاع آراء الناس ومن خلال هذه العملية قاموا بحساب الربح والعائد من بيع منتجاتهم.

 

يطمح الطلاب حاليا في إيجاد سوق حقيقية لزيادة الإمكانيات المتاحة لديهم في المستقبل ولتسويق منتجاتهم المعادة تدويرها  والعمل على نشر تجربتهم من أجل إلهام الطلاب الآخرين وتوعية كافة الفئات بأهمية استخدام المخلفات البيئية بالإضافة إلى أهمية عملية التصميم والتصنيع في رفع كفاءة المنتج.

 

 

يقول «آدم ناصر – طالب»: «عملت على مشروع إعادة تدوير المخلفات ورفع كفائتها.. لقد كان هذا المشروع ملئ بالمرح والتعلم وفي ذات الوقت كان تحدي كبير لي مما جعلني أشعر بالتوتر أحيانا ولكن الكثير من الناس وساعدوني وشجعوني على الاستمرار في هذه الفكرة.. أخص بالذكر مستر عمر وأخي».

 

وتحكي «فيروز تمان – طالبة» عن مشاركتها في المشروع فتقول: «لقد كانت المهمة مليئة بالتحديات لكن شجعني على الاستمرار مدرسو المشروع بالمدرسة منهم مستر أحمد سمير، مستر عمر، مستر محمود ثابت، ومس إسراء».

 

 

وتروي كذلك: «هؤلاء الأشخاص أكسبوني الثقة في نفسي من أجل الاستمرار لأستطيع فعل أي شئ وفي نفس الوقت قام أبي وأمي بتشجيعي على القيام بالأمر كله.. لقد تعلمت في هذا المشروع كيفية التسويق للمنتج وحساب ربح البيع.. بالنسبة لي لقد كانت تجربة رائعة».

 

وتتحدث «مارلينا ساوير – طالبة» عن المشروع فتقول: «كنت سعيدة جدا بالعمل في هذا المشروع خصوصا أننا قمنا بالمشاركة مع طالب وطالبة من سنة أقل مننا وأحببت العمل الجماعي معهم بشدو وألهموني من خلال جديتهم في العمل».

 

 

أما الطالبة هانيا بدر فكانت ممن شاركوا في هذا المشروع، وهنا تقول: «تعلمت الكثير من الأشياء منها التصميم ثلاثي الأبعاد وكيفية استخدام مكنة الطباعة ثلاثية الأبعاد للحصول علة قطعة إضافية يمكن استخدامها في رفع كفائة المنتج.. لقد قام أبي وأمي بتشجيعي للمشاركة وخوض هذه التجربة لذلك أنا أشكرهم كثيرا كما أشكر مدرسيني لإتاحة هذه الفرصة لي».

 

ويختتم الطالب «بيير فايز» الحديث فيقول: «لقد شاركت في مشروع إعادة التدوير وكنت سعيد جدا بخوض هذه التجربة حيث أنني تعلمت الكثير عن أساسيات التصميم ثلاثي الأبعاد، وأدين بالفضل لوالداي وخصوصا أمي لانها قامت بتشجيعي ومنحي الثقه للاستمرار في هذا العمل».

 


 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة