صورة تعبيرية صورة تعبيرية

5 أعراض تنذر بإصابة الطفل بالقلق المزمن

هناء حمدي الجمعة، 14 يناير 2022 - 01:50 م

مشاهد متكررة في روتين الطفل يوميا وهي رفضه للذهاب إلى المدرسة أو تمسكه بعدم الذهاب إلى النادي لممارسة نشاطه الرياضي المعتاد وهنا يبدأ الوالدين في التفكير هل هو مجرد عند طفولي رغبة من الطفل في إثبات وجوده أو أن الأمر مختلف ومرتبط بحدث ما داخل المدرسة أو النادي مثل معاقبة المدرسة له هو ما تسبب في إصراره على عدم الذهاب ولكن ما لا يدخل في تفكير الآباء هو أن يكون الأمر أكبر من كونه حدث مؤقت أو عند طفولي فربما يكون الطفل مصاب بـ " القلق المزمن".

القلق المزمن أو اضطراب القلق الاجتماعي هو نوع من القلق المستمر والمفرط وغير المنطقي وغير المحدد نحو شيء بذاته أو موقف معين لدى الأطفال فعلى الرغم من كون القلق والخوف شعور طبيعي عند الأطفال إلا أنه يتحول في بعض الحالات إلى مشكلة تؤثر على قدرته على التعامل مع الآخرين كما يمكن أن تؤثر على أدائه اليومي في النشاطات المختلفة مما يجعلهم أكثر تأثرا من غيرهم في مواجهة المواقف نفسها فتوترهم يكون أكثر كما وكيفا وبالتالي يؤثر ذلك في نمو شخصياتهم وعلاقتهم الاجتماعية بحسب موقع " dailymedicalinfo".

ولتحديد ما إذا كان قلق الطفل هو قلق صحي مرتبط بعمره أو أنه يعاني من مشكلة " القلق المزمن" هناك 5 أعراض أساسية تؤشر على إصابة الطفل بمشكلة القلق المزمن من أهم هذه الأعراض.

-       معاناة الطفل من نوبات غضب شديدة غير مبررة

-       وجود مشاكل لدى الطفل ترتبط بقدرته على التركيز والانتباه

-       مواجهة الطفل لمشاكل في النوم مع وجود بعض الأعراض الجسدية مثل الشعور بآلام في المعدة أو الصداع

-       تحول شخصية الطفل إلى شخص انطوائي يفضل العزلة وعدم التعامل مع الآخرين أو وجود صعوبة في تكوينه لصداقات

-       تملك الطفل للشعور الدائم بالخجل والخوف  

ولهذا يفضل مع بداية ظهور هذه الأعراض على الطفل هو التوجه بشكل سريع لحل هذه المشكلة حتى يتمكن الطفل من تخطيها في سن مبكرة قبل تطورها وحدوث مضاعفات تتشابه مع الاكتئاب ولذلك يفضل قيام الآباء ببعض الأنشطة مع الطفل والتي تساهم في حل هذه المشكلة ومن أهمها ممارسة الرياضة والأنشطة التي يفضلها الطفل لإعطائه مساحة آمنة يشعر من خلالها بالطمأنينة لتجاوز خوفه.

وكذلك الاهتمام بتخصيص وقت لمشاركة الطفل في بعض الأنشطة والألعاب والقراءة مع البحث الدائم عن نقاط القوة في شخصية الطفل والعمل على تعزيزها ومساعدته على زيادة ثقته في نفسه ليكون أكثر جرأة في التعامل مع الآخرين ونبذ الخجل الذي يمنعه من تكوين صداقات جديدة ويدعم كل هذا التوقف عن استخدام التخويف كإحدى أساليب التربية5 أعراض تنذر عن إصابة الطفل بالقلق المزمن.

 


 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة