صورة موضوعية صورة موضوعية

توقعات المنخفضات الجوية لنهاية الشتاء.. «القبرصي» الأشد والصحراوي مثير للأتربة

وليد الشربيني الجمعة، 14 يناير 2022 - 06:39 م

يوجد أنواع عديدة من المنخفضات في مصر ولا نبالغ عندما نقول إن الرعد وسقوط الأمطار الغزيرة والسيول وهي المسؤولة أيضا عن تغيرات الطقس في فصل الشتاء والصيف، وإنما الطقس البارد التي يحدث الآن في مصر هي سببها المنخفضات المناخية شهد خبراء الأرصاد الجوية، أن مصر حاليا في منخفض البحر المتوسط في محافظة مطروح والإسكندرية وسقوط  السيول.

خلال السنوات الأخيرة لا يمر شتاء في مصر دون منخفض شديد الضراوة، أمطار ورياح شديدة.. ومع كل منخفض يصاب المصريون بالدهشة، إذ ربما لم يشهد ظوار بهذه الشدة قبل تاثيرات التغير المناخي.

وخلال السنوات القليلة الماضي مرر علينا عدة منخفضات أشهرها.. 

«منخفض التنين» 

"منخفض التنين" ففى 12 مارس 2020، اصطدم المصريون مع نهايات فصل الشتاء بالمنخفض الذي شهد أمطارًا غزيرة وسيول في بعض المحافظات، وصاحب ذلك أصوات الرعد الشديدة، وتساقط لحبّات البرد بشكل متفرق مع الرياح العاصفية الهابطة والعواصف الرعدية.

منخفض "التنين" أو ما أطلق عيه خبراء الطقس "منخفض القرن"، يتمركز على بعض البلاد ومنها مصر، عمان، سوريا، الأردن، لبنان، فلسطين، العراق، تركيا، ما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار الشديدة في الأحوال الجوية بهذه البلدان، وتسبب فى انخفاض كبير بدرجات الحرارة وقتها، وكانت قوة العاصفة قد بلغت 100 كيلومتر في الساعة.

«قرش الصحراء» 

قرش الصحراء، وهو عاصفة ترابية، بدأت فى الظهور فى مصر فى 23 مارس 2020، عقب منخفض التنين بأيام، وكانت وسائل الإعلام الرسمية في مصر قد حذرت من أنها ستضرب 12 منطقة في البلاد، وظهرت وقتها الرياح النشطة المحملة بالأتربة والرمال والشوائب العالقة في سماء القاهرة.

وتم الحديث عن العاصفة وقتها بشكل موسع على مواقع التواصل الاجتماعي، لتحذير مرضى الصدر والجيوب الأنفية من التواجد في الشوارع وقتها.

«حمادة» 

إعصار «حمادة» هو منخفض جوي متعمق، كان قادم من جنوب قبرص، في 26 أكتوبر 2019، ولم يكن بالأمر الخطير الذى كان يروج له عبر السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعى، وأثار وقتها الرعب والخوف لدى المصريين من نتائجه، الا انه مر بدون التأثيرات التى كان يروج لها منه أنه كان سيقضى على نصف مصر، وكان عبارة عن منخفض جوي متعمق يحدث كل عام، ولكن فى هذا العام تعمَّق فوق مصر، وسمي بهذا الأسم على سبيل المزاح ردا على بعض الوكالات والمواقع الإخبارية التي ذكرت أنه إعصار.

ترصد بوابة أخبار اليوم، آراء خبراء الأرصاد الجوية وتوقعات المنخفضات خلال الشهور المقبلة من 2022..

يقول وحيد سعودي، المتحدث الرسمي باسم الأرصاد الجوية، إن المنخفضات المتوقعة الشهور الجارية على مصر هم ثلاثة أنواع من منخفضات وأولها منخفض البحر المتوسط، وعلى رأسهم «السير بالسلو» وهو منخفض القبرصي يتكون شرق حوض البحر المتوسط وهو من أقوى المنخفضات الجوية التي من الممكن أن تؤدي إلى سقوط أمطار غزيرة ورعدية وسيول.

وأشار إلى أن البلاد ستشهد أيضا منخفض نيلي صحراوين سيتسبب في انخفاض شديد بدرجة الحرارة .

وأكد أن مصر في الوقت الحالي تحت تأثير منخفضات متوسطة، وهي أقل في تأثيرها علينا مقارنة ببلدان مجاورة، لافتا إلى أن مصر مرت عليها ثلاث منخفضات وكانت تعاني من منخفضات شديدة  من حوالي 3 سنوات.

وذكر «سعودي» أن مصر في الوقت الحالي في منخفض البحر المتوسط، وبالفعل وقع سيول على الإسكندرية ومطروح لافتا إلى أنه متوقع في الفترة القادمة خلال نهاية الفصل الشتاء الذي ينتهي في 21 مارس القادم، الذي سوف يتأثر بما يسمى بمنخفضات البحر المتوسط التي تسبب في سقوط الأمطار والتي سبب في انخفاض في درجات  الحرارة ونشاط الرياح وهي التي تسبب في سوء الأحوال الجوية بشكل عام . 

وأكد أن بمرور 21 مارس ينتهي من فصل الشتاء ويأتي علينا الربيع الذي يستمر لمدة ثلاث شهور الذي يؤثر بمنخفضات نيلية صحراوية هي التي تؤدي إلى العواصف الرملية والترابية والارتفاع الملحوظ في انخفاض درجات الحرارة  والذي يعقبه سريعا سقوط للأمطار وانخفاض حاد في درجات الحرارة .

 


 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة