أمنية يحيى أمنية يحيى

رسالة

ودع محبيه قبل أن يودعوه !

أمنية يحيى الجمعة، 28 يناير 2022 - 07:16 م

سمعت كثيرا أن من يرحلون عن الدنيا يشعرون ويتصرفون بتصرفات تدل على ذلك دون أن يفصحوا عما بداخلهم، ولكننا كأهل الدنيا لا نشعر بذلك إلا ونحن نسترجع تفاصيلنا الأخيرة معهم قبل الوداع.

وها أنا أسترجع الذكرى الأخيرة لي مع الأخ الأكبر «ياسر رزق» وقد جاء ليواسيني فى رحيل أبى الغالي - رحمه الله عليه، قبل ٤٠ يوما فقط من رحيله هو أيضا، وكالعادة لم يشعر أحدا أنه كان يودعنا ويودع أيضا بيته الثانى «أخبار اليوم» حيث كان مكان سرادق العزاء الخاص بوالدى.
الآن فقط عرفت أنه لم يأت فقط ليواسيني بل جاء ليودعنى ويودع الأسرة الصحفية التى كانت تشاركنا أيضا العزاء فى هذا اليوم الأصعب فى حياتنا أنا وأسرتى.. ورأيته للمرة الأخيرة بنفس الروح الطيبة القوية والكثيرون يلتفون حوله ويقبلون نحوه لإلقاء السلام والتحية عليه بحب وشغف وهو مبتسم ومرحب بهم بقوة مثلما كان طوال عمره .

النهاية كان فيها تفاصيل عظيمة، ففى يوم وداع «ياسر رزق» وجدت نفس الحب ونفس الوفاء فى عيون محبيه وهم يودعوه بدموع من القلب ودعوات خالصة، مثل تلك التى رأيتها فى وداع والدى الغالى، وكأن الله أراد أن يؤكد لي أن الحقيقة الوحيدة الباقية فى الحياة هي أن تترك سيرة طيبة لك فى الدنيا، يدعو لك فيها أحبابك من بعدك، فالدنيا ليست إلا محطة لعالمنا الحقيقى والأخير.

الاخبار المرتبطة

الطبيب.. والتضليل بالدين الطبيب.. والتضليل بالدين السبت، 28 مايو 2022 11:34 ص
شكرا يا " شدة " شكرا يا " شدة " السبت، 28 مايو 2022 10:43 ص
فكر كأنك الأخوان ماكدونالدز! فكر كأنك الأخوان ماكدونالدز! الجمعة، 27 مايو 2022 06:41 م

قادر وتعملها .. يا أهلى قادر وتعملها .. يا أهلى الجمعة، 27 مايو 2022 06:15 م
«خربوا».. التحكيم ! «خربوا».. التحكيم ! الجمعة، 27 مايو 2022 06:14 م
زمان صالح سليم زمان صالح سليم الجمعة، 27 مايو 2022 06:12 م
صاحب السعادة صاحب السعادة الجمعة، 27 مايو 2022 06:10 م

الأكثر قراءة


 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة