القائمة

البحث

إصداراتنا

رئيس مجلس الإدارة : أحمد جلال - رئيس التحرير : جمال الشناوي
 النائب علاء عابد رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب
النائب علاء عابد رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب

أنا لاأفشل أبداً

أخبار اليوم

2022-10-07T08:56:20+02:00

يقول المناضل العظيم: نيلسون مانديلا أنا لاأفشل أبدًا :اما أن انجح أو أتعلم وفى واحدة من أجمل  القصائد، وأكثرها حكمة، يقول شاعرنا العربى الكبير أبو الطيب المتنبي: على قدر أهل العزم تأتى العزائم... وتأتى على قدر الكرام المكارم.

وفى سير عظماء العالم، الذين قهروا اليأس والفشل، وانتصروا على الصعاب، أمثال هيلين كيلر وطه حسين وتوماس أديسون، لعبت العزيمة دورًا كبيرًا فى تحوّلهم من أناس مغمورين إلى شخصيات يُشار لها بالبنان، حين يأتى الحديث عن أهمية الإرادة فى تحقيق النجاح.

والنجاح ليس مجرد كلمة جميلة تتغنى بها الشفاه، وتهفو إليها كل الذوات، وتشرئب إليها الأعناق فى كل مكان، بل هو إرادة وفكرة يؤمن بها الناجحون. وليس عيبًا على الإطلاق أن تفشل ولكن العيب هو أن تركن إلى الفشل.

والحقيقة التى لا جدال فيها، هى أن كل الأشخاص الناجحين والمشهورين ثابروًا وأصروا على الوصول إلى أهدافهم، وواجهوا الكثير من الصعوبات والأسباب التى ربما تدفع غيرهم إلى التوقف عن المحاولة، إلاّ أنهم أنكروا الفشل، وأصروا على استكمال طريقهم حتى حققوا النجاح المنشود، وكان سلاحهم الوحيد هو الإصرار والعزيمة.

يقول أديسون: «فى الحقيقة، أنا لم أفشل ألف مرة كما يدّعى البعض، كل ما فى الأمر أنى جربت ألف مرة، ونجحت فى المرة الأولى بعد الألف»!

والنتيجة المنطقية لهذا الكلام، أنه ليس ثمة شيء اسمه «الفشل»، وإنما حصيلة كل تجربة هى مجرد نتيجة نتوصل إليها. والناجحون فى كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئًا ولم يصلوا إلى النتيجة التى كانوا يرغبون فيها، استخدموا هذه التجربة للنجاح فى اختبارات أخرى.

أى أنهم يباشرون من جديد، ويصلون إلى نتائج جديدة.

والفرق الأساسى بين الشخص الناجح والآخر الفاشل، ليس فى حجم الإخفاقات، ولكن فى الوجهة التى ينظر كل منهما إليها؛ فبينما ينظر الناجح إلى الفشل على أنه فرصة للتعلّم، والبدء من جديد على ضوء خبرات مكتسبة، يرى الفاشل إخفاقه على أنه «قدر مكتوب» عليه لا يمكن تغييره، ويلقى باللوم على الظروف الصعبة، ويُعلِّق تقاعسه على شماعة الواقع المُر!

وثمة فارق قد لا يُدركه الكثيرون بين الإرادة والعزيمة، فالإرادة هى ما يدفع الإنسان إلى أول طريق النجاح، ولكن العزيمة هى التى تشجع الفرد على الاستمرار فى هذا الطريق، حتى بلوغ الهدف المنشود.

وها هو ألبرت أينشتاين، علاّمة الرياضيات، وصاحب «النظرية النسبية» الشهيرة، رغم أنه واحد من أعظم العقول فى العالم، فإنه لم يتعلم النطق إلا فى الرابعة من عمره، ولا القراءة إلا فى السابعة، وكان أساتذته فى المدرسة الابتدائية يشتكون دائمًا من أنه «ضعيف التحصيل، بطيء الفهم».

والخطوة الأولى نحو تحقيق النجاح، هى تحديد الهدف، ففى القصة الشهيرة «أليس فى بلاد العجائب»، نطالع الطفلة «أليس» التى كانت تسير يومًا فالتقت بأرنب، وسألته بعد أن وقفت فى ملتقى طرق: أى الطرق أسلك؟ فسألها الأرنب: أين تريدين الذهاب؟ أجابت: لا أعرف. فقال لها الأرنب: إذن، لا يهم أى الطرق تسلكين!

وذكرت دراسة علمية نشرتها مجلة «نيتشر» (Nature) الأمريكية، أن الفشل الأول للشخص ربما يكون بمثابة «مفترق طرق»؛ إذ قد تتباعد المسافات بين مَن قد يقوده هذا الفشل إلى النجاح وآخرين يقعون فى الفشل مجددًا، كان هذا التباين واضحًا فى وقت مبكر مع المحاولة الثانية. وكان العامل الذى حدد المسار الذى سلكه الفرد فى النهاية - مسار الفشل أو مسار النجاح - هو مدى ما تعلمه من حالات الفشل السابقة، وكيف طبق هذه المعرفة والاستفادة من هذه المحاولات فى المُضيّ قدمًا إلى الأمام.

ومن منا لم يتعرّض للفشل فى فترة معينة من حياته، سواء فى الدراسة أو العمل، أو حتى فى حياته العاطفية، فكل منا جرّب هذا الشعور، ولو لمرة واحدة على الأقل!

يقول الكاتب ستيفن كوفي: «إذا كانت حياة الإنسان خالية من الفشل، فمعنى ذلك أنه لا يخاطر بالقدر الكافى للحصول على النجاح».

وفى كتابه «25 شخصية غيّرت مجرى التاريخ»، يؤكد الكاتب ديل كارنيجي، أن معظم المخترعين والمكتشفين ورؤساء الدول والصناعيين والمبتكرين والاقتصاديين والإعلاميين والموسيقيين والرياضيين.. يجمعهم شيء واحد. كلهم فشلوا فشلًا ذريعًا قبل أن ينجحوا، كلهم فهموا المعنى الحقيقى للفشل فاحتضنوه، بل جعلوا من كل فشل صادفهم لبنة فى بناء نجاحهم.

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان على الفطرة السليمة، وجعل له من أسباب القوة ما يستطيع بها التغلب على متاعب الحياة ومشاكلها وابتلاءاتها. ومن ذلك قوة الإرادة والتصميم على النجاح، وهى القوة التى من خلالها يستطيع الإنسان أن ينجز تكاليف النجاح، وأن يُحدث التغيير فى حياته، وأن ينفع الناس، فيمكث عمله فى الأرض إلى الأبد.

فيجب عليك صديقى القارئ أن تؤمن دائماً وابداً ان التجارب هى التى تصنع النجاح والمجد وبالتالى فيجب أن تكون عزيمتك قويه وشعارك
أنًا لاأفشل أبداً …
 

رابط مختصر
https://m.akhbarelyom.com/s/3901504
Advertisements


الكلمات الدالة

مشاركه الخبر :

Advertisements

Advertisements

 

 

مشاركة