ارشيفية
ارشيفية

حكاية فستان زينات صدقي والرئيس السادات

علاء عبدالعظيم

2022-11-26 07:07

Advertisements

الساعات المتبقية على موعد الاحتفال بعيد الفن لا تسمح بالعثور على عنوان الفنانة زينات صدقي لإبلاغها بقرار الرئيس السادات لتكريمها في عيد الفن وفي لمحة إنسانية بعد أن علم بظروفها القاسية.

 

وبعد جهود مكثفة من الاستاذ رشاد رشدي رئيس أكاديمة الفنون آنذاك نجح في الوصول إليها وفي مكالمة تليفونية قال لها إن الرئيس السادات سأل عنها، وعن عدم وجود اسمها بين الفنانين المقرر تكريمهم في العيد الأول للفن، وأنه لم يجد ما يبرر به هذا السهو غير المقصود في حق فنانة ونجمة كبيرة انزوت داخل دائرة النسيان والتجاهل.

 

ملأت الدموع عينيها وانتابتها سعادة غامرة، وشدة احتياجها إلى كل مليم من جائزة التكريم التي ستتسلمها من الرئيس السادات بعد أن تدهورت حالتها المادية، لكنها في الوقت ذاته أشادت بتقدير الرئيس لها وصعودها إلى المنصة لمصافحته والذي اعتبرته أعظم من أي شيئ آخر.

انسابت الدموع فوق وجنتيها، وتملكتها حيرة وحزن دفين، فهي لا تمتلك فستانا مناسبا لحضور هذا الحفل، واقترح عليها رشاد رشدي بأن تدفع لها أخبار اليوم سلفة تردها بعد أن تتسلم الجائزة التي قدرها ١٠٠٠ جنيه.

 

رفضت زينات صدقي بشدة هذا العرض، وفوجئ الجميع أثناء الحفل ظهورها وهي ترتدي جيب وبلوزة، ولا يدري أحد من أين استعارتهما، وبعد تكريم الرئيس لها، حاول أكثر من مخرج أن يسند إليها أدوار جديدة لكنها رفضت أيضا قائلة: "أرفض الشفقة".

 

وفي هدوء رحلت زينات صدقي بعد استلامها الجائزة، ولفظت أنفاسها الأخيرة بعد رحلة طويلة من الكفاح والمعاناة.

 

المصدر : مركز معلومات أخبار اليوم 

رابط مختصر
https://m.akhbarelyom.com/s/3949620

 

Advertisements


الكلمات الدالة

مشاركه الخبر :

Advertisements

Advertisements

مشاركة