أمنية طلعت
« حبوا بعض »
الأربعاء، 30 نوفمبر 2022 - 06:11 م
كان لإقامة مونديال 2022 أثر إيجابى كبير عاد على كل المنطقة العربية، فقد فتح باباً للنقاش حول قضايا الحريات التى نختلف عليها دائماً مع العالم الغربى أو أروربا الغربية والولايات المتحدة بالتحديد، فهناك ملفات كثيرة نرفض اعتبارها ملف حقوق وحريات مثل ملف مجتمع الميم الذى تحاول أوروبا فرضه على العالم بشتى الطرق، وهو ما يتعارض تماماً مع تقاليدنا التاريخية وكذلك الأديان والمعتقدات التى ننتمى إليها فى المنطقة.
هذه الملفات نكأت الجرح فى أوروبا نفسها وبدأت الأصوات تخرج لديهم لتعبر عن رفضها لهذه الأوضاع الشاذة المفروضة على مجتمعاتهم أيضاً بقوة عُليا لا أعرف شخصياً مصدرها؟ وفى مصلحة من تصب؟ فما هى الفائدة من تشويه طبيعة خلق الله ثم فرض فكرة زائفة تقول أن هناك رجلا يحمل طفلاً فى أحشائه، لتكتشف أنه فى الأصل أنثى اتخذت مظهر الرجال فقط!
ملفات أخرى مثل استنكار وجود مساجد كثيرة ومسلمين كُثر فى دولة ذات أغلبية سكانية مسلمة؟ أو منع شرب الخمر فى الشوارع المحيطة بملاعب كرة القدم، فى الوقت الذى تتواجد فيه أماكن مخصصة لذلك؟!
كان المونديال فرصة لفرض احترام ثقافتنا وأنه لا شكل حضاريا واحدا للبشرية، فالأرض تقوم على التعدد وعلينا جميعاً احترام اختلافاتنا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»
محمد الفقى يكتب: مونديال القارات.. فكرة تستحق أن يتبناها فيفا
رؤية تنفيذية وتشريعية لتوطين الكفاءات الوطنية وحفظ الأمن القومي المعرفي
أحلام غير مؤجلة!
مخاطر افتقاد المنطق وشيوع المغالطات
صنع فى مصر
عمقنا الاستراتيجى








