القائمة

البحث

إصداراتنا

رئيس مجلس الإدارة : أحمد جلال - رئيس التحرير : محمد البهنساوي
آمال عثمان
آمال عثمان

آمال عثمان تكتب: غرائب وعجائب المحروسة!!

آمال عثمان

2022-12-09 07:31

استعنتُ بكل محركات البحث التى أعرفها، لعلى أعثر عبر الشبكات المعلوماتية، على مواقف مشابهة، أو أحداث مماثلة لما يحدث على أرض الكنانة للفرق الطبية بمستشفيات مصر المحروسة، فلم تصل إلى مسامعى حوادث مشابهة فى العالم، وتعرض طبيب للإهانة والضرب نتيجة تدهور حالة مريض، أو فشله فى إنقاذ حياة آخر، أو قيام الأهالى بالاعتداء وسب طواقم التمريض، وتحطيم الأجهزة الطبية اعتراضاً على إجراءات العلاج، لكن استخدام «الكرباج» فى معاقبة وتأديب الفريق الطبي، هذا بالتأكيد يدخل تحت فقرات غرائب وعجائب الشعوب أو صدق ولا تصدق!!

المؤسف حقاً أن مهزلة مستشفى قويسنا المركزى ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة التى يتعرض فيها أصحاب «البالطو» الأبيض لمثل تلك الاعتداءات والترويع من قبل مرافقى أحد المرضى، خلال أداء عملهم، وتحطيم الأجهزة الطبية والأثاث وكاميرات المراقبة، ولولا نشر فيديو يوثق الحادثة على منصات التواصل، واشتعال حالة من الغضب الشعبي، لما تحركت الأجهزة والجهات المعنية، ولضاع حق الفريق الطبى وطواقم التمريض، الذين تعرضوا لأسوأ أنواع الضرب والسحل والإذلال، مثلما حدث من قبل فى وقائع ومآسٍ مماثلة.

ولم تمر سوى أيام على تلك الحادثة المؤسفة، حتى تعرضت الأطقم الطبية بمستشفى إيتاى البارود العام، للتعدى باللفظ والضرب من أهالى مريض خلال محاولتهم إسعافه، ووصل الأمر إلى إصابة طبيب بجروح وتهتكات بالوجه والرأس، ولم لا؟ أليس من أمنَ العقاب أساء الأدب؟!

وبصرف النظر عن كون الاعتداءات من ضابط أو محامٍ أو قاضٍ أو نائب برلمانى أو شخص عادى ليس لديه سلطة، فالنتيجة واحدة والمهازل والمآسى مستمرة، ويظل السؤال: لماذا تخفق وزارة الصحة حتى اليوم فى حماية كوادرها من تلك الاعتداءات المتكررة؟! وما مصير أطقم الأطباء والتمريض الذين لم يمكنهم حظهم العثر من تصوير ونشر مثل تلك الوقائع فى مستشفيات الوزارة؟! 

صحيح أن د. خالد عبد الغفار وزير الصحة قام مشكوراً بزيارة المستشفى، ويتابع التحقيقات، وأن النائب أيمن أبو العلا طالب بتغليظ العقوبات، لكنه اعترف بأن القانون وحده لن يُنهى ذلك العبث وتلك الأزمات المتكررة، إنما قد يحدّ منها، أى أن التهديدات والاعتداءات مستمرة، حتى فى ظل تغليظ العقوبات فى القانون، إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولاً!!.

رابط مختصر
https://m.akhbarelyom.com/s/3961465

 

Advertisements


الكلمات الدالة

مشاركه الخبر :

Advertisements

 

 

 


 
 

 

Advertisements

 

 

مشاركة