صورة موضوعية
«مسجد الهلالية» تراث ناطق بالماضي والحاضر|صور
الأربعاء، 17 يوليه 2024 - 02:46 ص
يعد مسجد الهلالية من المساجد ذات التراث التاريخي، حيث يقع مسجد الهلالية داخل قرية أكوة التابع لمدينة ديرب نجم إحدى مدن محافظة الشرقية، ويعد هذا المسجد أحد أبرز المعالم الإسلامية داخل محافظة الشرقية.
تأسس مسجد الهلالية فى جماد آخر سنة ١٢٩٦ هـ، ويرجع تجديد المسجد إلى عصر الخديو إسماعيل بن إبراهيم بن محمد على، أما الجامع الأصلى المندثر فربما يرجع إلى فترة الفتح الإسلامى لمصر، حيث كانت المساجد تبنى من الطوب اللبن وتسقف بسعف النخيل والأعمدة من جذوع النخل، لذلك جدده المرحوم على صيام بالكامل فى عصر الخديو إسماعيل، كما تذكر اللوحة التأسيسية أعلى المدخل الرئيسى فى الجهة الشمالية الشرقية.
ويتكون من ثلاثة أروقة، وقسمت بصفين من الباكيات، والمنبر والمحراب فى الجدار الجنوبى الشرقى، وفى الجزء الشرقى خارج المسجد توجد المئذنة، وهى منفصلة حديثا عن المسجد، وقد انفصلت بعد تجديد المسجد بالكامل للمرة الثالثة عام ١٩٧٤، ولم يتبق إلا اللوحة التجديدية من عصر الخديو إسماعيل، لافتا إلى أن المسجد له روحانيات خاصة لسكان أهل القرية، نظرا لأنه المسجد الرئيسى بالقرية، ويكاد ينتصف مساحة البلدة، وبه دار مناسبات عريقة لأهالى حى الهلالية وهو من أكبر أحياء القرية.
الجدير بالذكر بأن قرية إكوا، التى تأسس بها المسجد، كانت ضمن قرى الروك الصلاحى من أعمال ولاية الشرقية التى أحصاها بن مماتى، كما وردت باسم «كوى» من ضمن قرى الروك الناصرى التى أحصاها بن الجيعان، وقد ذكرت فى مسح الأراضى الزراعية فى عهد محمد على باشا فى الفترة 1228هـ/ 1813م ضمن قرى مديرية الدقهلية، ثم وردت بنفس الاسم «كوى» فى التربيع العثمانى الذى أجراه الوالى العثمانى سليمان باشا الخادم، وذلك فى عصر السلطان سليمان القانونى، والذى عد هذه القرية ضمن قرى ولاية الشرقية، واللوحة التجديدية مثبتة أعلى المدخل الرئيسى للمسجد بالواجهة الشمالية الشرقية على ارتفاع حوالى 7 م، وهى لوحة مربعة يبلغ طول ضلعها حوالى 60 سم، وهى عبارة عن لوحة من الرخام المطلى بالدهانات الحديثة، ومدون عليها بالخط الثلث، وهى لوحة من الرخام مربعة الشكل تقريبا نفذت بأسلوب الحفر البارز ومقسمة إلى خمسة بحور كتابية تتضمن نص تجديد المسجد على يد حضرة المكرم على صيام، وذيلت اللوحة بتاريخ التجديد، كما يؤطر البحور الكتابية من أعلى زخرفة نباتية بسيطة، عبارة عن ورقة نباتية مكررة ومدون عليها نص كتابى فى بحره الأول «إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الآخر»، وفى البحر الثانى «جدد هذا المسجد المبارك حضرة المكرم على صيام»، والبحر الثالث «ابن المرحوم محمد صيام ابن المرحوم إسماعيل سيد أحمد»، والبحر الرابع «هلال غفر الله له ولوالديه وللمسلمين فى جماد آخر»، والبحر الخامس 1296، وذكر بن مماتى أن نطق اسم القرية الصحيح الكائن بها المسجد «كوا» وتقع ناحية مركز السنبلاوين بالدقهلية، وظلت القرية تابعة لمركز السنبلاوين حتى عام ١٩٦١، حتى أعيد التقسيم الإدارى مرة أخرى لتصبح إكوا تابعة لمركز ديرب نجم مديرية الشرقية بمساحة قدرها ١٩٧٩ فدانا، وكان من الكفور التابعة لها تل فرسيس «قرية فرسيس حاليا»، وكانت تل تستخدم لدفن الموتى.
اقرأ أيضا| «مسجد بعيد» قصة قصيرة للكاتب محمد كمال سالم


الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
افتتاح أول خط انتاج للطماطم المقشرة بزراعة الاسكندرية.. بتكلفة 1.3 مليون يورو
تأهيل 16 مدربا بمياه دمياط خطوة جديدة لصناعة كوادر تقود التطوير وترفع كفاءة الخدمات
إزالة 17حالة تعد على أملاك الدولة واسترداد 4291 متر بنجع حمادي
المركز الأفريقي لصحة المرأة بالإسكندرية يحتفل بيوم البيئة العالمي
ضبط نصف طن لحوم وحمام فاسد خلال حملات لسلامة الغذاء بالغربية
رئيس جامعة بنها الأهلية يتفقد سير امتحانات نهاية العام الدراسي
محافظ الجيزة يتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بحي الهرم
محافظ الجيزة يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية فى أبو النمرس
محافظ الجيزة: أعمال توسعة وتطوير لشارع كفر طهرمس









