الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط


خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن..

أبو الغيط: إسرائيل ضربت عرض الحائط بكل محاولات وقف إطلاق النار

منال بركات (نيويورك)

الخميس، 26 سبتمبر 2024 - 03:24 م

وجهت دعوة لكل من مصر، الجامعة العربية، لبنان، إسرائيل، للمشاركة بالجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي امتدت لساعات متأخرة الأربعاء 25 سبتمبر، بناء على دعوة من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن التصعيد في لبنان.

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أن الرئيس الأمريكي قال إن هناك فرصة للحل الدبلوماسي، مضيفًا أنه على هذا المجلس أن يضطلع بمسؤولياته ليجعل هذا الحل واقعا وفي أسرع وقت ممكن، وأكد على ضرورة أن تتوقف هذه الحرب اليوم الآن في غزة وفي الضفة وفي لبنان وعلينا أن نتحرك قبل فوات الأوان.

وقال الأمين العام للجامعة العربية في مجمل كلمته، صار واضحا لدينا جميعا اليوم أن ما نخشى منه قد وقع، لقد انتقلت شرارة النار التي أشعلها الاحتلال في غزة إلى لبنان الذي تعرض سكانه خلال يومين لضربات عشوائية غاشمة لم يروا مثيلا لها منذ عقدين.

اقرأ أيضًا | جوتيريش: العالم لا يستطيع تحمل لبنان ليصبح غزة أخرى

وأضاف، الآن نفهم لماذا رفض الاحتلال الإسرائيلي المقترح لوقف إطلاق النار في غزة، فإسرائيل ببساطة لم تكن ترغب في وقف الحرب وإنما في توسيعها معرضة شعوب المنطقة كله الي وضع بالغ الخطورة، مغامرة بحياة الناس ومستقبل السلام الذي يترسخ مع بعض الدول العربية منذ العقود.

وأشار إلى أن إسرائيل ضربت عرض الحائط بكل محاولات وقف إطلاق النار، في حين أن كان الطريق واضحا من أجل نزع الفتيل للتصعيد ووقف الحرب الظالمة والغاشمة والدموية على غزة، وهو الأمر الذي كان كفيلا بتهدئة الأوضاع على الجبهة الشمالية لإسرائيل مع جنوب لبنان وإعطاء الدبلوماسية فرصة لقلب الهدوء، ولكن إسرائيل اختارت توسيع دائرة الدم، وأعتدت على دولة عربية ذات سيادة يعيش شعبها اليوم في قبضة الخوف والترويع.

وأكد أبو الغيط، أن العالم عجز أمام مواجهة الوحشية في غزة، وعجز هذا المجلس الموقر الذي يجسد الإرادة الدولية، هو ما شجع قادة إسرائيل على التصعيد، لقد وقد وجدوا الطريق ممهدا ومفروشا بغياب المحاسبة وغياب العقاب بل وغياب أي ضغط حقيقي لتغيير المسار.

وأكمل أبو الغيط: نحن نعرف كيف تشتعل الحروب لأننا عشنا هذه التجارب الأليمة في الشرق الأوسط لعقود، ما تفعله إسرائيل اليوم هو استدعاء متعمد وأحمق لعاصفة لن يكون أحد بمنأى عن أذاها أو مخاطرها.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن ما تفعله إسرائيل شاهدنا مثله كثيرا في التاريخ الحديث للشرق الأوسط وتعلمنا الدروس واستخلصنا العبر، ولكن البعض صورت له غطرسة القوة أنه قادر على تحقيق أهدافه بقتل أكبر عدد ممكن من البشر.

وأضاف: إذا ترك هذا القانون ليسود سنجد أنفسنا أمام سلسلة لا تنتهي من الدم والخراب، فاليوم هناك فرصة حقيقية للتراجع عن الهاوية. 

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة