آمال عبدالسلام
آمال عبدالسلام


حديث الناس

مهرجان الموسيقى العربية

الأخبار

الخميس، 17 أكتوبر 2024 - 05:36 م

لأهمية الفن ودوره فى التعبير عن قضايا الوطن، واعتباره نوعًا من المقاومة والتحدى خاصة فى الظروف الصعبة التى تمر بلبنان وغزة وفى المنطقة، بدأت الدورة الـ٣٢ لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية التى تحمل اسم الفنان العظيم سيد درويش احتفالا بمئوية رحيله.

المهرجان كرم هذا العام ١٩ مبدعًا من مصر والوطن العربى لدورهم الكبير فى إثراء الفن والحياة الفنية، ويشارك فيه ١٢٣ فنانًا وفنانة لإحياء ٥٤ حفلا على مدار الـ١٤ يومًا بجميع مسارح دار الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية والبحيرة، بالإضافة للعديد من الباحثين والمتخصصين لمناقشة «الحوار الفكرى حول الموسيقى العربية خلال جلسات مؤتمر المهرجان».

وإذا كان المهرجان قد تعرض قبل أيام من بدايته لأزمة بسبب الاعتذارات المقبولة من فنانى لبنان، وذلك للظروف القاسية التى تمر ببلادهم، وأيضا من «الكينج» محمد منير بسبب الظروف الصحية، نجحت إدارة المهرجان فى تخطى هذه الأزمة سريعا، بتعديل بعض برامج وحفلات المهرجان، وهو ما يؤكد أن أحفاد الفراعنة قادرون دائمًا على تخطى الصعوبات.

> > > > >

الوعى يتحدى الأكاذيب

لا يعقل والجميع يعلم أن الحروب بين الدول لم تعد تعتمد اعتمادًا كليًا على طائرات ودبابات وصواريخ وأسلحة الجيوش، وإنما أصبحت تعتمد١٠٠٪ على التكنولوجيا الحديثة من خلال منصات التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية لاستغلالها فى بث الشائعات والأخبار الكاذبة المضللة، مما يؤدى إلى تعقيد وزيادة التحديات لحكومات وشعوب العالم وخاصة فى استقرار دولهم وأمنهم.

وللتأكيد على هذا الكلام خاصة أمام المتشككين والمغرضين جاء التقرير الذى نشر تحت عنوان «المخاطر العالمية» عقب المنتدى الاقتصادى العالمى الذى أقيم هذا العام، وأكد خلاله أن الأخبار الكاذبة والشائعات والمعلومات المضللة تشكل التهديد الأكبر لعام ٢٠٢٤.
ولأننا ندرك هذه الحقيقة، ونعلم أن مجتمعنا مازال يعانى من نقص ثقافة البعض، فى الوقت الذى يحاربه خبراء من الشر يستخدمون أحدث الأفكار والابتكارات والتقنيات للتأكيد على ادعاءاتهم، فلابد من الاهتمام وتعزيز الوعى ونشر الحقائق وسرعة تفنيد الأكاذيب من خلال المثقفين ومحبى البلد، مع تشديد القوانين وفرض عقوبات أشد لردع كل زعزعة استقرار لبلدنا.

وإلى الأمام يا مصر

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة