صورة موضوعية
صورة موضوعية


جنازة وراء فكرة عيد الحب المصرى

سارة أحمد

الأحد، 03 نوفمبر 2024 - 06:09 م

فى كل عام وبالتحديد فى ٤ نوفمبر يحتفل المصريون بعيد الحب المصرى وسط مشاعر دافئة مبهجة، تسيطر عليه القلوب الحمراء والهدايا التذكارية والابتسامات والورود بألوانها وروائحها الجذابة التى تزين المحال التجارية احتفالا بعيد الحب أو «الفالنتين».. بدأت الحكاية من فكرة للكاتب الصحفى الراحل مصطفى أمين سنة 1974 وبالتحديد بعد أن شاهد بالصدفة أثناء مروره بحى السيدة زينب نعشًا لجنازة يسير خلفه ثلاثة من الرجال فقط، فاندهش وسأل أحد المارة عن الرجل المتوفى؟! فقالوا له: هو رجل عجوز بلغ من العمر السبعين، لكنه لم يحبه أحد، وهذا المشهد كان غريبا حينها على المجتمع المصري، خاصة أن الجنازة كانت تشيع فى منطقة شعبية معروفة بشهامة أهلها، ومساعدتهم لبعضهم البعض، إلا أن المشهد كان قاسيا على الراحل، ومن هنا جاءت فكرته فى تدشين يوم للحب فى مصر، لنشر بهجة الحب والتسامح بين المواطنين فى الشوارع كل عام، حتى نشعر ببعضنا فى أسوأ الظروف.

شاركت «أخبار الناس» المواطنين هذا اليوم فى شوارع القاهرة حيث تجد المحال التجارية تعرض بضائعها باللون الأحمر لتجذب زبائنها لتبادل الهدايا، ولم يقتصر يوم الفالنتين على الأحبة والعشاق فقط وإنما شمل أيضا قضاء وقت مع الأهل والأصدقاء.

اقرأ أيضًا | نفايات الذكاء الاصطناعى تخرج عن السيطرة

ومن أحد المحال التجارية للهدايا بمنطقة وسط البلد والذى استعد لهذا اليوم بعرض العديد من الهدايا أمام واجهة العرض، التقينا بمحمد سالم قائلا: إن الإقبال هذا العام متوسط من قبل المواطنين، لكن يظل طلاب المدارس والجامعات هم الأكثر إقبالا ككل عام، حيث يحرصون على شراء الهدايا لتبادلها مع الطرف الآخر، وخاصة «الدباديب» بأشكالها وألوانها وأحجامها المختلفة «كالباندا، البو، كيتى، سنفور، وميكى»، وكذلك الوسائد المزينة برسومات وألوان زاهية ويقبل عليها صغار السن وتتراوح أسعارها بين 200 و600 جنيه.

أما الهدايا التذكارية كالساعات والعطور المختلفة الأذواق والقداحات والقلوب الحمراء فيقبل عليها المتزوجات، فى حين يقبل العشاق وذوو الخطوبة على «بوكسات» الشكولاته وهى عبارة عن صندوق ملون بداخله «دبدوب» حسب الاختيار وقطع من الشكولاته أو عطر مميز، فلكل شخص ذوق خاص فى اختياره لإضفاء حالة من السعادة والفرحة بيوم عيد الحب، «أخبار الناس» تهنئ قراءها وتتمنى للجميع عيد حب مصريا سعيدا.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة