حاتم زكريا
حاتم زكريا


فى المليان

تبادل الأسرى مـستمر بـغـزة ورفض مقترحات الوطن البديل

الأخبار

الأربعاء، 29 يناير 2025 - 08:21 م

تواصلت يوم السبت الماضى 25 يناير عملية تبادل المحتجزين والأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، فى إطار اتفاقية وقف إطلاق النار، التى تم إقرارها بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية فى الأسبوع الماضي، وتم الإفراج فى هذه المرحلة عن 4 إسرائيليات من المجندات المحتجزات، و200 أسير فلسطيني.. 

ورغم بعض المعوقات فى تبادل هذه الدفعة بسبب عدم إفراج حماس عن الأسيرة «أربيل يهود»، التى صنفتها إسرائيل بأسيرة مدنية، وترى حماس أنها عسكرية بحكم مواصفات أعمالها، مما دعا مكتب نيتانياهو للإعلان عن عدم السماح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى أماكن إقامتهم الأصلية بشمال قطاع غزة، إلا بعد الإفراج عن «أربيل يهود».. ومن جانبها قالت حركة حماس إن الأسيرة على قيد الحياة وسيفرج عنها. 

وقد وصلت بالفعل 3 حافلات إلى مدينة رام الله، تضم 114 أسيراً، إلى جانب 16أسيراً إلى المستشفى الأوروبى بخان يونس، و70 أسيراً من المبعدين إلى الحدود المصرية عند معبر رفح.. 

وتتنوع الأحكام للمفرج عنهم ما بين 121 محكوماً عليهم بالسجن المؤبد، و 79 بالأحكام العالية. وفى نفس الوقت استمرت المساعدات الإنسانية فى تدفقها إلى قطاع غزة، وسط توافق مصرى أمريكى حول ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. كما نددت مصر بتزايد التصعيد الإسرائيلى ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية.. 

وفى اتصال هاتفى مع وزير الخارجية الأمريكى الجديد ماركو روبيو، أكد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة.. ومن جهته ثمن وزير الخارجية الأمريكى الشراكة الإستراتيجية المصرية الأمريكية، والدور المحورى الذى تضطلع به مصر فى منطقة الشرق الأوسط، مشيداً بالجهود التى بذلتها مصر للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين والأسرى فى غزة.. 

وحول ما أثير من مقترحات بشأن إيجاد وطن بديل للفلسطينيين، بعيداً عن غزة والضفة الغربية، أكدت مصر فى بيان لوزارة الخارجية يوم الأحد الماضى 26 يناير، تمسكها بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، ورفضها أى مقترحات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، محذرة من أن التأخر فى إنهاء الاحتلال، وعودة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، هو أساس عدم الاستقرار فى المنطقة. وأكدت وزارة الخارجية رفضها المساس بتلك الحقوق، ودعت المجتمع الدولى لبدء التنفيذ الفعلى لحل الدولتين، بما فى ذلك تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطنى فى سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعلى خطوط الرابع من يونيو 1967.. وهو نفس موقف الأردن فى هذا السياق.. 

ومن ناحية أخري، وفى تصريحات مهمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام، رغم الأوضاع والأحداث العديدة التى تحيط بالمناطق المجاورة للدولة المصرية.. وقد قال الرئيس السيسى فى بداية هذا الأسبوع: «إن التعليم هو السبيل نحو مستقبل أفضل، وإنه حق أساسى من حقوق الإنسان، وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة»..

وقال الرئيس هذه التصريحات عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» بمناسبة اليوم العالمى للتعليم، مؤكداً على أهمية التعليم كحق أساسى من حقوق الإنسان، وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء المجتمعات المتقدمة..
 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة