محمد عدوي
كيفك إنت ؟
أن تكون محمد صلاح
الإثنين، 05 مايو 2025 - 11:55 ص
لا يأتى النجاح صدفة، لا يستمر صدفة، لا يمكن أن تخترق جدار الصمت وتحرك مياه راكدة صدفة، الله يكافئ المجتهد المستمر فى اجتهاده، الذى يعمل ولا ينظر خلفه، الذى لا يكتف بإنجاز حققه ويسعى إلى إنجاز يحققه، منذ أيام نجح الملك المصرى محمد صلاح فى اقتناص درع الدوري الإنجليزى بصحبة فريقه ليفربول فى إنجاز جديد يحسب للفرعون الذى تناقلت وكالات الأنباء العالمية صورته وهو يحتضن علم مصر، أن تكون محمد صلاح ليس سهلا وليس مستحيلا، أن تحافظ على كونك محمد صلاح ليس سهلا وليس مستحيلا، صلاح شاب مصرى من أريافها مر بصعوبات وتحديات كثيرة حتى اعتلى عرش رياضة مهووس بها العالم فى بلد اخترعت كرة القدم، إنجاز يحسب بالأرقام لكنه أيضا يحسب بكل نقطة عرق، كل سقوط وكل استفاقة، كل تحدى خسره وكل تحدى أقسم على أن يكسبه، كل مغريات تركها من أجل هدف حدده لنفسه، كل شغف تمسك به وإصرار عافر به، أن تكون محمد صلاح يعنى الكثير.. يعنى أن تتنازل عن متع دنيوية ربما تراها مهمة، أن تلتزم بنظام صارم وأسلوب حياة مختلف، أن تدرك أن النجاح وحده ليس الهدف، أن تعمل من أجل استمرار النجاح وأن تنظر أمامك فقط، ألا تلتفت لمن يحقد وهم كثر ولا تهتم بمن يتربص وهم كثر.. أن تعمل وتجتهد وتعمل وتجتهد.. صناعة التاريخ ليست سهلة وليست مستحيلة، أن تكون محمد صلاح كنموذج هو ما يجب أن تحرص عليه وأن تحرص على أن تعلمه لأولادك.. أن تكون محمد صلاح فخر وأن تستمر مثل محمد صلاح فخر وأن تمشى على نهج محمد صلاح فى أى مجال فهو غاية، صلاح الفتى الشاب الذى شق طريقه وحلم وحقق أحلامه لم يأتى من فراغ ولم يأتى من كتب الأساطير، وأن تكون مثله يتطلب أن تجتهد وتستمر فى الرياضة فى الفن فى أى شئ.. أن تكون محمد صلاح.. ممكن لكن بشرط
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
تطبيع الذكاء الاصطناعى
خالد محمود يكتب : « الشهود المحترفون » .. كيف صنع النقد صورة سينما نجيب محفوظ ؟
ياسمين صبري والبطولة المطلقة
خالد محمود يكتب : رحلة فى « عقل » فاتن حمامة
خالد محمود يكتب : فى عيد ميلاده الـ ٨٦ .. عادل إمام.. الفنان الذى صار ذاكرة المصريين
سيمفونية السيليكون
«Michael» .. حين تتحول الأسطورة إلى إنسـان
الواقعية الجديدة بروح عراقية ..« كعكة الرئيس » رحلة صغيرة تكشف مأزق العالم الكبير
هل انتهى زمن المطربين؟









