قصة كاتي نيكول تعطي الأمل لمرضى السرطان
«برغم الألم».. قصة كاتي نيكول تعطي الأمل لمرضى السرطان
الجمعة، 01 أغسطس 2025 - 02:05 م
نجوتُ من السرطان، ثم تم تشخيص والديّ بالمرض نفسه، وتفكك زواجي، ففعلتُ ما لا يُصدّق في عمر 48 عاماً؛ هذا ما قالته كاتي نيكول عن تجربيتها التي غيّرت حياتها لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وتروي كاتي نيكول قائلة:« في سن الثامنة والأربعين، وجدتُ نفسي أعود إلى بيت والديّ، مع طفلَيّ بعد رحلة صعبة مليئة بالفقدان، الألم، والبدء من جديد؛ كانت تلك الخطوة بمثابة صدمة لي ولمن حولي، لكنها أصبحت إحدى أكثر القرارات حكمة في حياتي، وساهمت في إعادة بناء نفسي وأسرتي».
عودة غير متوقعة إلى منزل الطفولة
وتابعت:«لم يكن في خطتي الحياتية أن أعود للعيش في بيت أهلي، خاصةً بعد سنوات من الاستقلال والحياة المهنية الناجحة، لكن بعدما تفكك زواجي واضطررنا لبيع منزل العائلة، وجدت نفسي مضطرة للبحث عن مأوى جديد لي ولطفليّ؛ ماتيلدا (12 عاماً) وجورج (7 أعوام)، لم أجد منزلاً مناسباً، فاقترح والداي أن ننتقل للعيش معهم في منزلهم الكبير شمال لندن، رغم ترددي في البداية، لم يكن أمامي خيار آخر، وما إن خطونا أولى خطواتنا في المنزل، حتى شعرت بدفء العائلة الذي افتقدته وسط كل تلك المعاناة».
اقرأ ايضا|لصحة الكبد والحماية من السرطان.. إليك أهم الأطعمة
رحلة النجاة من السرطان
وتابعت قصتها: «بدأت مأساتنا في فبراير 2023، حينما تلقيتُ تشخيصاً صادماً: سرطان القناة الصفراوية – نوع نادر من سرطان الكبد، احتجتُ لجراحة معقدة استمرت 11 ساعة لإزالة نصف الكبد، تلتها ستة أشهر من العلاج الكيميائي، لم أُخبر أطفالي بالحقيقة الكاملة، خوفاً من ترهيبهم، بينما كنتُ أنا نفسي أُحاول استيعاب الكارثة».
وأضافت:«وبينما كنت أتعافى، تلقى والدي البالغ من العمر 74 عاماً تشخيصاً بسرطان البروستاتا، ثم وفي نهاية نفس العام، جاءت صدمة أخرى: والدتي أُصيبت بسرطان الثدي الثانوي، بعد 14 عاماً من الشفاء؛ كانت نشيطة، قوية، ومدربة لياقة بدنية. لم نكن نتوقع هذا السيناريو أبداً».
انهيار الزواج والبدء من جديد
بينما نحاول تجاوز الصدمات الصحية المتتالية، انهار زواجي الذي استمر 18 عاماً، كنت في قاع اليأس، أبكي على أرضية المطبخ، أبحث عن بصيص أمل، فكانت العودة إلى منزل والديّ ليست فقط حلاً سكنياً، بل طريقاً نحو التعافي النفسي والعاطفي.
منذ أن انتقلنا، تغيّرت حياتنا، الأمان، الطعام المنزلي، الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة مثل تلميع الأحذية وتحضير الإفطار، كلّها كانت تذكّرني بأيام الطفولة، أطفالي وجدوا في جديهم الحنان الذي يُخفف من آثار ما مررنا به، حتى قطتنا "بيلا" تأقلمت مع الأجواء الجديدة.
وبتأثر تابعت قائلة: «قمنا بتخصيص غرف خاصة للأطفال بألوانهم المفضلة، وأعدتُ ترتيب المنزل ليضم مساحة تصوير وعمل خاصة بي، بينما أُرافق أمي إلى النادي الرياضي كل صباح، يقوم والدي بتحضير الشاي ومساعدة الأطفال في استعداداتهم للمدرسة».
التأقلم مع التحديات اليومية
بالرغم من بعض الخلافات البسيطة، كإصراري على التخلص من الأطعمة منتهية الصلاحية في ثلاجة أمي، أو اصطدامي العرضي بباب الجراج، كانت الحياة تسير بوتيرة أكثر دفئاً وانسجاماً؛ تعلم أطفالي آداب المائدة، وأتقنوا لعبة السودوكو، وأصبحوا يشاركون في الأنشطة المنزلية اليومية.
بداية فصل جديد
وبأمل أضافت: «حياتنا اليوم تسير بوتيرة أبطأ وأكثر وعياً. عائلتنا الصغيرة والكبيرة اجتمعت من جديد، واستعدنا لحظات ثمينة كدنا نفقدها بسبب السرطان، لا زلنا نخضع للمتابعة الطبية، لكننا جميعاً في حالة استقرار صحّي ونفسي، أنا اليوم أستعد للانتقال إلى منزل جديد، وأبدأ فصلاً جديداً في حياتي، تعرفت على شريك جديد، واستعدت جزءاً من نفسي التي غابت خلال رحلة الألم، لكن الشيء الأهم: أنني أدركتُ قيمة الأسرة، والدفء الذي لا يُعوّضه أي شيء».
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
استغل «اللونج ويك إند» بذكاء.. 4 وجهات مثالية لقضاء عطلة ممتعة مع الأسرة
في يومه العالمي.. تعرف على أغلى طبق سوشي في العالم وسعره المذهل
سر النشاط والتركيز طوال اليوم.. 4 مكاسب صحية يمنحها النوم والاستيقاظ المبكر
«خط باسمك قد يورطك دون أن تدري».. كيف تتحقق من أرقام المحمول المسجلة ببياناتك؟
قبل أن تؤذي بشرتك.. 6 علامات تكشف انتهاء صلاحية مستحضرات التجميل لا يجب تجاهلها
عادات صيفية خاطئة تسرع اسمرار البشرة.. احذري هذه الأخطاء الشائعة
5 عادات يومية يتمسك بها جيل السبعينيات ولا يفهمها جيل Z
القيلولة الطويلة .. دراسة تحذر مرضى السكري من خطر يهدد صحة الكبد
كشف أسباب زيادة العصبية مع التقدم في العمر وطرق السيطرة عليها







