محمد عدوي
محمد عدوي يكتب : إنهم يعلمون و نحن نعلم
الإثنين، 04 أغسطس 2025 - 12:26 م
يدرك القاصى والدانى الدور المصرى فى القضية الفلسطينية، ليس فقط منذ السابع من أكتوبر، ولكن منذ قديم الأزل.. يعلم الجميع حجم التضحيات والمحاولات التى بذلت ومازالت لعدم تفريغ القضية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، يعرف أهل غزة قبل غيرهم حجم المساعدات التى تصل إليهم من الجانب المصرى، ويفهمون جيدا أن مصر لم ولن تتخلى عنهم، الحقيقة أن هناك من يعى كل هذا، ويصر على اختلاق أحداثا وفبركة حقائق، يدركون أنهم ينسجون خيوطا واهية سوف تتقطع مع أول رد فعل فلسطينى من أهل غزة الذين يرون بأنفسهم ويعرفون من ورطهم فى هذه الحرب، ومن سرق المساعدات، ومن يحرض، ومن يحاول تفريغ القضية وتهجيرهم من أراضيهم، ولمصلحة من.. الحقائق كلها معلنة ومعروفة، لكننا نعيش فى عالم عز فيه الشرف..
منذ اليوم الأول كانت مصر حريصة على القضية، وأعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسى “لا للتهجير ومع حل الدولتين”، منذ اليوم الأول ومواقف مصر ثابتة، منذ اليوم الأول وبديهيا يعلم الجميع أن معبر رفح، وهو معبر للأفراد، لا يرتبط فقط بالجانب المصرى، وهناك جانب آخر داخل القطاع يعلم الجميع من يتحكم فيه.. منذ اليوم الأول وتصل إلى الجانب المصرى آلاف الشاحنات على استعداد تام للدخول للجانب الآخر، بل وتنتظر الدخول على أحر من الجمر.. منذ اليوم الأول والإدارة المصرية تتعامل بشرف وأمانة وبإخلاص للقضية، والكل يعلم ذلك.. كما يعلم العالم كله أن هناك فئة ضالة مجرمة لا تعرف سوى المصلحة الشخصية، تحرض بكل ما أوتيت من قوة فى كل وقت وكل حين على مصر وأهل مصر، يعملون فى الخفاء والعلن لهدف واحد ولا شئ غيره، يريدون إدخال مصر فى متاهات، يريدون هز استقرارًا عملنا على إيجاده فى سنوات بعدما فشلوا فى ذلك وهم على سدة الحكم، بعلم الجميع أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تعترف بوطن ولا تهتم بمواطن، هم فقط يريدون الفوضى، ويعلم الجميع من وافق على تهجير أهلنا فى فلسطين، ومن سعى للحصول على مقابل ذلك، دون النظر للقضية أو غيرها، فقط الأهل والعشيرة.. محاولات الإخوان ومن يمثلهم مازالت مستمرة، لكن الشعوب العربية تعلم غايتهم وأهدافهم، وفى مصر ندرك ألاعيبهم، وكلما زادوا فى إشعال الحرائق زدنا فى تكاتفنا وحبنا لوطننا ودعمنا لقيادتنا الشريفة التى تتعامل بكل شرف وأمانة..
الق نظرة على حسابات أهالي غزة على وسائل التواصل الاجتماعى لتعرف مدى تقديرهم لمصر وأهلها، مدى وعيهم بالمؤامرات التى تحاول أن تستغلهم من أجل أهداف اخرى يرفضونها، انظر لحساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعى لتعلم أنهم يعلمون من يدفع يوميا بالمساعدات ومن يسرقها، من يهتم بهم ومن يتاجر..
الق نظرة على حسابات جماعات الإخوان ومن والاهم لتعلم مدى حقارتهم وتفاهتهم ودناءتهم، الق نظرة لتتأكد أنهم يعملون بكل جهد من خلال منظومة مدفوع فيها أموالا طائلة لهدف واحد، انظر إلى حساباتهم وقارنها بحسابات أنصار الحرب فى الكيان الإسرائيلى، وسوف تجد تشابها فى المسعى والهدف، سوف ترى كلامهم صدى لبن عمير وبن داوود وغيرهم، انظر لحساباتهم وسوف تعلم لماذا يستغلون أهل غزة ومن أجل ماذا وهم فى فنادقهم الفخمة لا يريدون مشاركتهم أحزانهم التى كانوا سببا فيها، ولايريدون حتى مشاركتهم آلامهم وجوعهم.
فى رأيي أن ما يحدث على الساحة الآن كاشفا و واضحا للجميع، ولا يحتاج إلى نفسير.. الكل يعلم ولا أحد يمكن أن ينخدع مرة أخرى فى كيانات الخراب.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
تطبيع الذكاء الاصطناعى
خالد محمود يكتب : « الشهود المحترفون » .. كيف صنع النقد صورة سينما نجيب محفوظ ؟
ياسمين صبري والبطولة المطلقة
خالد محمود يكتب : رحلة فى « عقل » فاتن حمامة
خالد محمود يكتب : فى عيد ميلاده الـ ٨٦ .. عادل إمام.. الفنان الذى صار ذاكرة المصريين
سيمفونية السيليكون
«Michael» .. حين تتحول الأسطورة إلى إنسـان
الواقعية الجديدة بروح عراقية ..« كعكة الرئيس » رحلة صغيرة تكشف مأزق العالم الكبير
هل انتهى زمن المطربين؟









