خالد رزق
مشوار
جماعة الضلال
الأحد، 10 أغسطس 2025 - 07:13 م
وطن الرجعية هذا هو عنوان لواحد من أهم الخطب السياسية التى ألقاها الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد بشأن جماعة الإخوان فى ثمانينيات القرن الماضي، وفى خطابه هذا وصف الأسد حال جماعة الإخوان بأنها جماعة أودعت ضمائرها خارج حدود الوطن.
لم يقل الرئيس حافظ هذا الكلام فى سياق مكايدة سياسية بين نظام وجماعة معارضة كانت تسعى للحكم وإنما قاله فى سياق معلومات موثقة أفادت بأن تنظيم الخوارج الإخوانى هو أداة تنفذ أجندات خارجية وتتخابر مع بلاد أجنبية فى لقاء مال عفن تستخدمه فى توظيف أتباعها من المخبولين والموتورين الذين سلموا هذه القيادات تحت عقيدة الولاء زمام عقولهم لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف زعزعة استقرار البلاد لحساب العدو الصهيونى وغيره من خصوم سورية التى كانت عنوانًا للصمود فى مواجهة العدو.
كلمات الرئيس الأسد كانت هى أول ما طرق عقلى وأنا أتابع قيام عناصر التنظيم فى الداخل الفلسطينى المحتل بالتظاهر أمام سفارة مصر بتل أبيب بزعم مطالبة مصر بفتح معبر رفح لإمرار المساعدات إلى قطاع غزة الذى يتعرض منذ قرابة العامين لحملة عدوانية أحالت حياة سكانه إلى جحيم على الأرض قتلا وتجويعًا وتدميرًا، وذلك فى مسعى من الجماعة النجسة لتبرئة ساحة كيان الاحتلال من المسئولية عن التجويع ومنع المساعدات.
والحق أنى وأتصور كما كثير غيرى ممن خبروا طبيعة تنظيم الإخوان لم أندهش من موقف الجماعة التى يعيش عناصرها تحت الاحتلال بالإجتراء على هذا النحو المفضوح مشاركةً مع العدو فى الإفك الذى يروج له بشأن معبر رفح، أو ليس هؤلاء من رأينا منهم مرات ومرات كذب على الله ورسوله، أليس هؤلاء من سمعناهم يكبرون ويهللون فى اعتصام رابعة عندما قال أحد قياداتهم إن الملاك جبريل عليه السلام حاضر بينهم وعندما ذهب آخر منهم للادعاء بأنه رأى فى المنام النبى صلى الله عليه وسلم يقدم مرسى على نفسه إمامًا للمصلين.
وختامًا أقول لأبناء بلدى المصريين أنحزن من افترائهم علينا وقد افتروا على الله ورسوله كذبًا وإلى إخوان فلسطين علمتم أتباعكم من ضعاف العقول كيف يفجرون ويفخخون أنفسهم وأبناءهم فى بلادنا العربية.. فلتبينوا لنا كرامة وتفجروا أنفسكم فى عصابات الاستيطان ذلك أفضل جدًا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة








ثقافة المهاترات
ترقب نتائج اللجنة
الرئيس السيسي أول المهنئين للمنتخب
التمويل الاستهلاكى.. تحذير مبكر
فرحة مصر
التجربة الصينية فى نقل علوم الذكاء الاصطناعى
والله وعملوها الرجالة
تقاسم أم تداول السلطة فى ليبيا !
الأحزاب السياسية كيف تتحقق الغاية منها؟