محمد سعيد
قول لين
محمد سعيد يكتب: «خدامين» الاحتلال
الخميس، 14 أغسطس 2025 - 01:38 ص
حملة من الأكاذيب تنفذها بتزامن «متفق عليه» قيادات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، فكلاهما يطالب مصر ببجاحة منقطعة النظير بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات للفلسطينيين فى قطاع غزة، وتدور آلاتهم الإعلامية وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى لترويج هذه الأكاذيب فى توقيت متزامن، وسبقه تنظيم وقفات ومظاهرات أمام مقرات السفارات المصرية بالتنسيق بين عناصر الجماعة وأذرع الاحتلال الاستخباراتية وأجهزة استخبارات من دول غربية، فى محاولة لتصدير صورة ذهنية كاذبة بأن مصر تمنع المساعدات عن القطاع بسبب إغلاق معبر رفح.. وتصدر بيانات من قادة حماس من خارج القطاع، وداخله تطالب هى الأخرى مصر بفتح المعبر.. بل صدر بيان مشبوه منسوب للفصائل الفلسطينية تطالب فيه الشعب المصري بقيادة الجماهير نحو القطاع لفتحه وإخال المساعدات للقطاع.. وكل من «هب ودب»، واختار أن يصبح منساقا وخادما لأجندة الاحتلال الإسرائيلي، يطالب بفتح معبر رفح!!
والحقائق المجردة التى يتجاهلها من عُميت أبصارهم وغُلفت قلوبهم بالأحقاد ضد مصر تؤكد أن معبر رفح كأى معبر فى العالم له جانبان.. المعبر من الجانب المصرى مفتوح ولم يُغلق لحظة، بينما من الجانب الفلسطينى تم تدميره واحتلاله من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي.. كما أن معبر رفح لم يكن يوما مخصصا لدخول البضائع والمساعدات وإنما هو معبر للأفراد.. كما تؤكد الحقائق أن مصر تواصل الضغوط على الاحتلال لاستمرار إدخال قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع من المعابر المخصصة لذلك، بخلاف عمليات الإسقاط الجوى للمساعدات على القطاع.
مبكرا كانت مصر منتبهة لتلك الأكاذيب، وحشدت القادة من مختلف الدول الغربية وأمين عام الأمم المتحدة وعدد من وسائل الإعلام الغربية أكثر من مرة أمام معبر رفح من الجانب المصرى، لينقل الجميع الحقيقة كما هى بعيدا عن ادعاءات الاحتلال وخدامه من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
أفاعى «الإخوان» (17) .. حسن البنا.. كبيرهم الذى علمهم القتل
حارس اللحظة
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: المناخ الرياضي الملوث
شوقي حامد يكتب: الآمال معقودة والرجاء موجود
كمال الدين رضا يكتب: مونديال للشهرة فقط
علا عزت تكتب: الحل ليس في قندهار.. ولا فيجاس
محمد صلاح يكتب: سداد المستحقات..رسالة ثقة للعالم
منى عشماوي تكتب: في عيد ميلاد ترامب الثمانين







