صوره أرشيفية
القتل باسم السماء! فتاوى إهدار الدماء سلاح الإخوان لنشر الخراب
الأحد، 31 أغسطس 2025 - 08:01 م
متاجرة بالدين من «الفاروق الوهمى» إلى «الخلافة المزعومة»
جذور الإرهاب اغتالت ماهر والنقراشى وامتدت لـ «حسم» و«لواء الثورة»
منذ اللحظة الأولى التى خرج فيها حسن البنا بدعوته التى ادّعى أنها «إصلاحية»، وُلد كيان مشبوه يحمل فى طياته بذور الفتنة والانقسام، وتأسس مشروع قائم على استغلال الدين لا لنصرة قيمه، بل لتوظيفه كسلاحٍ سياسى فى معارك السلطة.
لم تكن جماعة الإخوان مجرد حركة وعظ أو تربية كما روّجت، بل كانت منذ بدايتها ماكينة لإنتاج العنف، تتستر بالآيات والشعارات، بينما تخبئ تحت عباءتها مشروعًا دمويًا يتغذى على فكرة «التفوق الإيماني» و«الاصطفاء الرباني». ومن هذه التربة المُلوثة انبثقت كل الجماعات المتطرفة اللاحقة؛ فالإرهاب لم يُولد من فراغ، بل خرج من رحمٍ واحد اسمه «الإخوان المسلمين».
الإخوان هم الذين فتحوا الباب أمام «شرعنة القتل باسم السماء»، فجعلوا من تكفير الخصوم عقيدة، ومن استباحة الدماء منهجًا، ومن العنف وسيلةً لتحقيق غاية سياسية خبيثة.
يكفى أن نتأمل السلسلة التاريخية من التنظيم الخاص الذى مارس الاغتيالات بدمٍ بارد، إلى الجماعات التى انشقت لاحقًا مثل: «التكفير والهجرة» و«الجماعة الإسلامية» وصولًا إلى القاعدة و داعش. كلها امتداد لنفس الجذر، تفرعات من نفس الشجرة المسمومة، وإن اختلفت فى درجة التوحش أو فى صياغة الخطاب.
لقد أتقن الإخوان لعبة الأقنعة؛ ففى العلن يظهرون كحملة رسالة دعوية، يرفعون المصاحف ويطلقون الأناشيد، بينما فى الخفاء يديرون مصانع الكراهية، ويبرمجون الأتباع على الطاعة العمياء، ويغذون عقولهم بفكرة أن «الجماعة» هى وحدها جماعة المسلمين، وما عداها كفر وضلال. هكذا وُلدت عقلية المفتى الذى يوزّع صكوك الحياة والموت، وهكذا صار «مفتى الدماء» ظاهرة متكررة فى كل فرع خرج من رحم الإخوان.
الإخوان لم يقدموا للعالم سوى هندسة مُمنهجة للعنف، قائم على ثلاثية خطيرة؛ تكفير المجتمع، تأليه الجماعة، وتبرير الدم. هذه الثلاثية تحولت إلى منظومة فكرية تورثها الأجيال المتعاقبة من الجماعات المتطرفة، بنفس النصوص وبنفس الأدبيات، حتى وإن اختلفت الشعارات؛ فما القاعدة إلا نسخة أشد فجاجة من الإخوان، وما داعش إلا الصياغة الأكثر وحشية لذات المبدأ القديم؛ إقامة الخلافة بنحر الأعناق.
والحقيقة أن خطورة الإخوان لم تكن فى السلاح فقط، بل فى قدرتهم على «شرعنة» العنف وإلباسه لبوسًا دينيًا، ليصبح القتل عندهم «جهادًا»، والغدر «بطولة»، والخيانة «مصلحة شرعية». هذه هى الفتنة الكبرى التى زرعتها الجماعة فى الوجدان، ومن هنا جاء سيل الجماعات التى لم تفعل إلا أن أخذت هذا المنهج ودفعت به إلى مداه الأقصى.
وإذا كان البعض يظن أن الإخوان قد تراجعوا أو خفّفوا من خطابهم عبر الزمن، فإن الوقائع تُكذَب ذلك؛ فكلما ضُيّق عليهم فى الداخل خرجوا بأشد صورهم قسوة فى الخارج، وكلما انهارت أقنعتهم فى السياسة عادوا إلى أصلهم الدموي.. إنهم لا يتغيرون، بل يبدلون الواجهات ويعيدون تدوير الخطاب، لكن الجوهر ثابت؛ سلطة على جثث الآخرين.
من هنا، فإن كل تحليل يحاول فصل الجماعات الإرهابية عن الإخوان، أو تصويرها ككياناتٍ منفصلة نشأت فى ظروف خاصة، هو فى حقيقته تزييف للواقع. فالمعادلة واضحة: لولا الإخوان ما وُجدت «التكفير والهجرة»، ولولا أدبيات سيد قطب ما ظهر بن لادن، ولولا حلم الخلافة الذى غرسه البنا ما وُلدت داعش؛ إنهم جميعًا خيوط فى نسيج واحد، وإن اختلفت الألوان.
الإخوان هم الجذر، وما عداهم أغصان؛ هم الأصل، وما سواهم فروع؛ ومن يريد فهم الإرهاب لا بد أن يبدأ من هناك، حيث تأسس التنظيم الأول، وحيث رُسمت الخريطة الأولى للعنف المُؤدلج. ذلك هو الإرث الحقيقى للجماعة: دماء تسيل، وعقول تُغسل، وأوطان تُنهب تحت شعار «الإسلام هو الحل»؛ لكنه ليس إسلامًا فى جوهره، بل قناعٌ دينى لمشروع سلطوى دموي.
ومن جانبه، أكد د. أحمد غباشي، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية، أن جماعة الإخوان منذ نشأتها عام 1928 على يد حسن البنا ظهرت فى ثوب دينى دعوى بعيد عن السياسة، موضحًا أن الجماعة قضت العامين الأولين دون نشاط سياسى ظاهر، قبل أن تنزلق أقدامها سريعًا إلى معترك السياسة مع الانقلاب الدستورى سنة 1930، حين استعان إسماعيل صدقى بها، وكانت تلك اللحظة بداية انتقالها من الدعوة إلى المتاجرة بالدين وتوظيف الشعارات المقدسة لخدمة أغراضٍ سياسية دنيوية.
الفاروق.. خليفة وهمى!
وأضاف: أن الجماعة أدمنت منذ البداية التلاعب بالعقول وبيع الوهم، فمع وفاة الملك فؤاد وتولى فاروق العرش وهو لا يزال صغيرًا، روجوا لفكرة الخلافة وألبسوه ألقابًا من قبيل «الفاروق» و«حامى حمى المصحف»، واستقبلوه على أرصفة المحطات بالهتاف واللافتات، فى مشهد يعكس كيف صنعوا زعامة وهمية لشابٍ صغير لم يدرك بعد خطورة الألقاب التى أحاطوه بها.
«المتاجرة بالدين»
وأشار إلى أنهم لم يتورعوا عن توظيف النصوص الدينية فى الدعاية السياسية، حتى رفعت لافتات تقول: «واذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد» دعمًا لإسماعيل صدقي، فى نموذج فج على المتاجرة بالمُقدس.
وأوضح: أن الجماعة لم تكن لها بوصلة مبدئية؛ فتحالفت مع الإنجليز حينًا، ومع صدقى حينًا آخر، ومع الملك فاروق نفسه فى بعض اللحظات، فالأمر عندها كان دومًا مرهونًا بالمصلحة الخاصة، ولو كان الثمن الوقوف ضد إرادة الشعب.
«القتل باسم السماء»
وشدد على أن الأخطر كان فى ترسيخ «شرعنة القتل باسم السماء»، حيث أسسوا «التنظيم الخاص» الذى تولى مهام الاغتيالات والعنف، ليتحول النقاش الفكرى إلى رصاصٍ وديناميت.
ولفت إلى أن البداية كانت باغتيال أحمد ماهر سنة 1945، ثم النقراشي، ليكشفوا بوضوح أن خطابهم السياسى لا يقوم على الحجة وإنما على الرصاص.
وأكد غباشى أن الجماعة طالما خدعت الشباب بادعاء السلمية والسعى للإصلاح الإسلامي، بينما كانت فى حقيقتها تُمهد لتكريس العنف كوسيلة سياسية.
وأوضح أن هذا الفكر لم يتوقف عند الإخوان وحدهم، بل خرجت من عباءتهم كل الجماعات التى ظهرت لاحقًا فى مصر، مثل: جماعة «التوقف والتبين»، و«التكفير والهجرة»، و«الجماعة الإسلامية».
مفتى الدماء!
وأشار إلى أن هذه التنظيمات جميعًا استندت إلى نفس المرجعية الفكرية القائمة على تبرير القتل، وأن لكل جماعة منها «مفتيًا للدماء» يبيح الاغتيالات السياسية، مثل: سيد صادق أو عمر عبدالرحمن وغيرهما، مما يثبت أن بذرة العنف زرعها الإخوان أولًا، ثم تشعبت منها سائر الجماعات.
وأضاف: أن الجماعة مع ثورة يوليو حاولت فى البداية التقرب من الضباط الأحرار، وكانت بينهم اتصالات سبقت قيام الثورة، لكن سرعان ما ظهرت نواياهم الحقيقية بعد أيام قليلة من نجاح الثورة، حين طالبوا بأن تُعرض جميع قرارات مجلس قيادة الثورة على مكتب الإرشاد، وهو ما رفضه عبدالناصر بقوة، لأنه يعنى استبدال وصاية الاحتلال بوصاية جديدة على الشعب.
وأشار غباشى إلى أن خلافاتٍ أخرى انفجرت مع الثورة، أبرزها: اعتراضهم على قانون الإصلاح الزراعى الذى حدد الملكية بمائتى فدان، بينما أصروا على 400 فدان، وهو ما يناقض ادعاءاتهم بالدفاع عن مصالح الفلاحين.
انتهازية مستمرة
وأوضح أن الجماعة لم تتورع عن دعم محمد نجيب فى مواجهة عبدالناصر فى أزمة مارس 1954، فى محاولة لشق الصف الوطني، قبل أن تتوج صدامها بمحاولة اغتيال عبدالناصر فى المنشية.
وشدد على أن ما كشفته الأجهزة لاحقًا من اتصالاتٍ سرية بين الإخوان والإنجليز لعرقلة اتفاقية الجلاء يفضح طبيعتهم الانتهازية، فهم لا يترددون فى التعاون مع العدو لتحقيق مآربهم الخاصة.
وختم غباشى بأن فكر الإخوان لم يتغير، فهم شبكة عنقودية مُحكمة التنظيم، يتسترون خلف شعار السلمية بينما ماضيهم حافل بالاغتيالات، ويدّعون أنهم بعيدون عن الإرهاب بينما هم الأصل الفكرى والتنظيمى لكل الجماعات المتطرفة التى خرجت من عباءتهم، ليظل الهيكل الذى صنعوه صعب الهدم مهما تغيرت الأسماء أو تبدلت الشعارات.
الإخوان.. التلاعب بالعقول
ومن جانبه، قال د. سامح عيد، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية: إن جماعة الإخوان ارتبط اسمها على مدار تاريخها بالمؤامرات والاغتيالات، موضحًا أن الجماعة اعتمدت دائمًا على جناحين: جناح سياسى يتحدث عن الدعوة والإصلاح، وجناح عسكرى يتولى تنفيذ العمليات السرية.
وأضاف: أن «الجهاز الخاص» بقيادة عبد الرحمن السندى نفّذ سلسلة من الاغتيالات الشهيرة، مثل: اغتيال المستشار أحمد الخازندار، ورئيس الوزراء أحمد ماهر، ومحمود فهمى النقراشي، فضلًا عن عمليات تفجير وصلت إلى حد اغتيال الإمام يحيى فى اليمن، مما يكشف عن أن العنف كان جزءًا أصيلًا فى بنية الجماعة.
ادعاء السلمية
وأوضح عيد: أن الجماعة اعتادت على الترويج لشعار «نحن سلميون وضد العنف»، بينما ظل جناحها العسكرى قائمًا وفاعلًا. وأكد أن التنظيم بحكم حجمه الكبير لا يمكن أن يكون كله عسكريًا، لذلك يُستغل الشباب بين 18 و30 سنة-بما يملكونه من حماسة-ويُدفعون إلى العمل المسلح.. وأشار إلى أن ذلك ظهر بوضوح بعد عام 2014 مع صعود جماعات مثل: «حسم» و«لواء الثورة»، وهى كيانات شبابية مُسلحة خرجت من عباءة الإخوان، فى تناقض صارخ مع شعارهم المُعلن «سلميتنا أقوى من الرصاص».
وشدد على أن تاريخ الجماعة يؤكد هذا التناقض، بدءًا بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر فى 1954، مرورًا بمحاولة أخرى فى 1965، وانتهاءً بالتخطيط لتفجير منشآتٍ حيوية ودور خيرية؛ فالتاريخ كله دورات متكررة بين «كمون» فى فترات قوة الدولة و»ظهور عنيف» عند أول فرصة ضعف.
«الكماليين».. خلايا نشطة
وأشار عيد إلى أن الإخوان كثيرًا ما يلجأون لما يسميه بـ «التنصل التكتيكي»، أى التملص من المسئولية المباشرة عن أعمال العنف مع إبقاء الباب مفتوحًا لاستخدامها عند الحاجة.. وضرب مثالًا بالتصريحات العلنية التى هددت بالحرق والتفجير عقب 2013، والتى تحولت إلى خلايا نشطة على الأرض.
ولفت إلى أن علاقة الجماعة بالتنظيمات الإرهابية داخل وخارج مصر ثابتة، خاصة مع جناح «الكماليين» بقيادة محمد كمال بعد 2014، والذى أعلن بوضوح عودة الجماعة للسلطة عبر الاغتيالات ومحاولات إسقاط النظام، لكنه أضاف أن مقتل كمال نفسه، ثم تدخل أجهزة مخابرات دولية مثل: الـ MI6 والـ CIA، أدى إلى نصح التنظيم الدولى بالتراجع حفاظًا على بقاء الجماعة كتنظيم عالمى «وظيفي».
وأكد أن الخلاف بين القيادات القديمة والشباب ليس جديدًا، فحتى عبد الرحمن السندى- قائد الجهاز الخاص- تمرد فى لحظة ما على حسن البنا، وهو ما دفع الأخير إلى أن يقول عن بعض المنشقين: «ليسوا إخوانًا، وليسوا مسلمين».
وهم الشباب
واعتبر عيد أن فكرة «الخلافة» هى الجذر الأيديولوجى الذى خرجت منه معظم الجماعات المتطرفة اللاحقة، مثل: «الجماعة الإسلامية» و»تنظيم الجهاد». وأوضح أن الجميع استند إلى كتاب سيد قطب «معالم فى الطريق»، الذى اعتُبر دستورًا للحركات الجهادية، حيث ينظر إلى الدولة الوطنية باعتبارها «جاهلية القرن العشرين»، ويرى أنها لا تطبق الشريعة وبالتالى فهى كافرة.
وأضاف: أن حسن البنا نفسه رسم مراحل المشروع بوضوح: «الفرد المسلم، فالأسرة المسلمة، فالمجتمع المسلم، فالدولة الإسلامية، ثم الخلافة، وصولًا إلى أستاذية العالم»، وكان يهدف فى النهاية إلى السيطرة على العالم سياسيًا وعسكريًا.. وأكد أن هذا الفكر يفسر رفض الإخوان لفكرة الدولة الوطنية أو «الدولة القطرية»، وعدم اقتناعهم بمبدأ المواطنة، بل وتبنيهم خطابًا مثل: «يحكمنى حاكم ماليزى ولا يحكمنى مصري»، بما يعكس ولاءً لفكرة أممية على حساب الدولة المصرية.
أكذوبة خدمة الدين
ومن جانبه، قال منير أديب، الباحث فى شئون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولى والأمن القومي: إن الإخوان والتنظيمات المرتبطة بهم دائمًا يبيعون الوهم للشباب، من خلال خداعهم بفكرة عودة «الخلافة الإسلامية»، مؤكدًا أن هذا الوهم هو المدخل الأساسى لتجنيد الأتباع.
وأضاف: أن مفهوم «الدولة الإسلامية» أو «الخلافة» لم يعد له أى علاقة بالدين، بل أصبح سياقًا تاريخيًا يتناقض مع فكرة الدولة الوطنية الحديثة، مشددًا على أن الجماعة تستغل العاطفة الدينية عند المصريين والعرب والمسلمين، لتمرير مشروع سياسى هدفه الوحيد الوصول إلى السلطة والانقلاب على النظم القائمة، وليس خدمة الدين كما يزعمون.
وأشار أديب إلى أن من بين أدوات الإخوان أيضًا شعار «الإصلاح الإسلامي»، موضحًا أنه لا يوجد شيء اسمه «إصلاح إسلامي» فى مقابل «إصلاح غير إسلامي»، فالإصلاح ببساطة هو إصلاح والفساد هو فساد.. ولفت إلى أن محاولة احتكار الإصلاح باسم الدين أو نسبه لجماعة بعينها ليس إلا تزييفًا للواقع، بينما الإصلاح قيمة إنسانية عامة، والدليل أن شخصياتٍ غير مسلمة-بل وملحدة أحيانًا-دعت للعدل ونصرت قضايا عادلة مثل: القضية الفلسطينية.
قرن من الخداع
وأوضح الباحث: أن الإخوان نجحوا على مدار قرن كامل فى خداع أنظمة سياسية وحكام ومثقفين بادعاء أنهم جماعة سلمية أو دعوية، بينما تاريخهم يثبت العكس تمامًا.
وشدد على أن حسن البنا نفسه أعلن عام 1938 أنهم سيلجأون إلى القوة «حين لا يجدى غيرها»، ثم أسس «النظام الخاص» كجناح عسكرى للجماعة، الذى مارس الاغتيالات والتفجيرات وعمليات القتل، بل وصل الأمر إلى اغتيال بعضهم لبعض مثل: حادث تفجير علبة الحلوى الذى استُخدم لقتل سيد فايز.
وتابع: أن نفس النهج تكرر بعد 2013 عندما أسس محمد كمال-عضو مكتب الإرشاد-ميليشيات مسلحة تحت غطاء «فقه المقاومة الشرعية»، وشرعن بها العنف، مما أدى إلى تنفيذ عمليات فى مختلف المحافظات، مؤكدًا أن العنف ليس استثناءً فى مسار الجماعة، بل خيار أصيل وراسخ.
البغدادى والظواهرى وبن لادن!
وأكد أديب أن ادعاء الإخوان أنهم لا علاقة لهم بالتنظيمات الإرهابية غير صحيح تاريخيًا، مشيرًا إلى أن جميع التنظيمات المتطرفة خرجت من رحم الجماعة أو تغذت من فكرها.
وأضاف: أن داعش والقاعدة وحسم ولواء الثورة كلها ارتبطت بشكل مباشر بالإخوان؛ فالبغدادى كان عضوًا فى الجماعة، والظواهرى أكد أن بن لادن بدأ حياته داخلها، أما حسم ولواء الثورة فقد خرجا مباشرة من عباءتها بعد 2013.
ولفت إلى أن المنابر الإعلامية التى سيطر عليها الإخوان بعد 2013 دافعت عن داعش أو بررت عملياته فى سيناء، بل إن أحد منفذى العمليات فى شمال سيناء قال فى تسجيل شهير قبل التنفيذ إنه كان من الإخوان.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
من العشوائية إلى التطوير| «التونسى».. سوق عصرى بـ «استايل موحد»
«إعادة توظيف ثقافى وسياحى» على غرار العديد من الدول العربية والإسلامية
نصيب المصريين من المقامرات العالمية 1,7 مليار دولار!
الإبلاغ عن الجرائم فى سرية تامة
محمد صلاح هدم الحواجز وقَرَّب إلينا صورة الإسلام
الرأى الطبى يحسم الجدل بين فعاليتها كعلاج «للسكر» ومخاوف المضاعفات
وهم التريند يروج لمستحضرات عالمية «مضروبة» فى مصانع بير السلم
التأمين الصحى تحت الضغط
د. أسامة حجازى عميد معهد الكبد القومى:نجرى 25 عملية زراعة كبد سنويًا بنسب نجاح عالمية









