اللواء عاطف مفتاح
رموز ماسونية.. كيف اكتشف اللواء عاطف مفتاح محاولة تشويه واجهة المتحف الكبير؟
الإثنين، 03 نوفمبر 2025 - 09:08 م
كشف اللواء عاطف مفتاح المشرف العام الهندسي على المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، عن حقيقة الرموز الماسونية المسيئة بـ«جدران المتحف المصري الكبير»، والتي عالجها على الفور وفي هدوء شديد.
شعارات ماسونية ونجمة داوود.. و«محلب» شاهد
وقال «مفتاح» في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، إنه أثناء تنفيذ واجهة المتحف المصري الكبير والبالغ طولها حوالي 800 متر وارتفاعها حوالي 50 متراً، اكتشف أن التصميم الأصلي لها في عام 2002 يحمل رموزاً مسيئة، منها: "شعارات ماسونية، ونجمة داوود، وإشارات بأن الصهاينة هم من بنوا الأهرامات والحضارة المصرية".
وأضاف: "على الفور وجهت بوقف التنفيذ وعرض الأمر على القيادة السياسية خلال أحد الاجتماعات الشهرية التي تُعقد لمتابعة الأعمال التي تتم في المتحف المصري الكبير، وأطلعت الرئيس على ما اكتشفته، فطلب معالجة الأمر بهدوء وتنفيذ التغيير"، لافتاً إلى أن هناك شهود على هذه الواقعة ومنهم المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء -آنذاك-.
اقرأ أيضا| بوابة المتحف المصري الكبير.. كيف عاد الملك رمسيس إلى عرشه؟
وأوضح اللواء عاطف مفتاح أنه كان لديه من الوقت الكافي لتنفيذ تصميم آخر، يحمل رسوماً ترمز لمكتسبات الحضارة المصرية باستخدام الرقم 7 والأشكال الهرمية بنفس زوايا الأهرامات الأصلية، ولكن بشكل مضيء يوحي بأنها تبعث الحضارة والنور والفلسفة والتاريخ.
تمثال رمسيس في اتجاه حائط المبكى
وأشار اللواء عاطف مفتاح، إلى أنه مع بدء تنفيذ الواجهة الجديدة فوجئ أيضاً بأن التصميم الأصلي يتضمن وضعية تمثال الملك رمسيس الثاني باتجاه الشرق ليكون في الاتجاه المباشر لحائط المبكى، حيث تم توجيه التمثال ليستقبل زوار المتحف في اتجاه الجنوب الشرقي بالإضافة إلى وجوده بمفرده «ليمثل فرعون الخروج»، مؤكداً أنه تم التنسيق مع د. حسن سليم واللجنة العلمية على ضرورة جلب قطع إضافية توضع في البهو لتجاوز فكرة وجود التمثال منفرداً في مساحة تتجاوز 2 فدان، وبالفعل تم إضافة عمود مرنبتاح و10 تماثيل للملك سنوسرت، فضلاً عن تمثالين من العصر البطلمي وتم توزيعها في البهو العظيم.
وتابع: "من الطرائف أنه بعد تنفيذ ذلك فوجئت بخطاب من محكمة الجيزة يشير إلى أن هناك خبراء قادمين لمعاينة أعمال المتحف، بعد تلقي شكوى من مهندس شاب يدعى (أحمد)، رفع دعوى قضائية ضد الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، ود. زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار -آنذاك- فحواها أن هناك رموزاً مسيئة بالواجهة الرئيسية للمتحف المصري الكبير، وبالفعل زارتني خبيرة من النيابة في المتحف لبحث الأمر، وطلبت لقاء صاحب الشكوى واصطحبته في جولة حول المتحف فلم يجد شيئاً مما أبلغ عنه في دعواه، وأخبرته بأنني اكتشفت الأمر وتعاملت معه بهدوء شديد وانبهر الشاب".
تسمية الحائط باسم عالم ماسوني
واستطرد اللواء عاطف مفتاح: "المهم أن أسباب الدعوى انتفت وقلت للخبيرة إننا تداركنا الأمر وغيرنا الواجهة واتجاه رمسيس والشعار الماسوني الذي يحمل رمز البنائين الجدد وداخله حرف G، فضلا عن هرمين أحدهما مقلوب والآخر معدول.. إلا أنني لاحظت أنه كان هناك إصرار على الرموز المسيئة من بعض الأشخاص الذين يريدون إنهاء الأعمال في عجالة، لكننا بالفعل غيرنا زوايا تقاطع المثلثات مع الأهرام وزوايا الدخول والخروج لكتل المبنى".
وكشف المشرف العام على المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، أن اسم واجهة الحائط كانت «سربنيسكي وول» وهو -بعد البحث- عالم حساب مثلثات إيرلندي ماسوني ليس له علاقة بالحضارة المصرية، ولا باحثًا فيها، وكل أفضاله تصب في خدمة الماسونية، واكتشفت أن الهرم المعدول والمقلوب يشيران لرموز ماسونية ولنجمة داود الصهيونية.
فاروق حسني اعترف بالخدعة
واختتم: "عندما حكيت للفنان فاروق حسني ذلك الأمر، لام نفسه لأنه لم ينتبه لذلك، فقلت له إن التصميم الذي رأيته صغير ولا يكشف هذه الخدعة".
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر
الأوقاف: تجديد تكليف مديري الإدارة العامة للمساجد وإدارة المراجعة الداخلية
برلماني يدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك صارخ للمقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين
المطران سامي فوزي: دخول العائلة المقدسة إلى مصر مصدر بركة لكل المصريين
رئيس الوزراء يتابع جهود توفير مخزون من احتياطيات الوقود
محافظ القاهرة: نتبنى استراتيجية واضحة لتنويع مصادر التمويل
رئيس اقتصادية قناة السويس يجري جولة تفقدية للمشروعات بمنطقة السخنة
حماة الوطن يدين الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى
حزب "المصريين": اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب تحفظ حقوق الإنسان









