قمة مجموعة العشرين
قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ بين غياب واشنطن وتصاعد نفوذ البريكس
الأحد، 23 نوفمبر 2025 - 03:12 م
شهدت قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ انعقاداً استثنائياً وسط غياب بارز للولايات المتحدة في خطوة فسّرها مراقبون بأنها تعكس توتراً في العلاقات بين واشنطن وجنوب أفريقيا. ورغم المقاطعة جاءت القمة في توقيت دولي مضطرب سياسياً واقتصادياً حيث تتعالى المخاوف من الركود العالمي وإرتفاع مديونية الدول النامية إلى مستويات قياسية إضافة إلى التأثيرات العميقة للنزاعات الدولية مثل الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة غزة.
اقرأ أيضا | كاتب صحفي: المصريون في الخارج يسطرون ملحمة وطنية بانتخابات النواب
وبحسب تصريحات الدكتوره زينة منصور أستاذة الاقتصاد السياسي في بيروت خلال قناة القاهرة الاخبارية فإن هذه القمة تُعد تاريخية من حيث المكان والزمان رغم الخلافات بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا. وترى منصور أن المقاطعة الأمريكية تعكس خلافات عميقة بين رؤيتين لإدارة الاقتصاد العالمي:
رؤية تقودها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
ورؤية مضادة تتزعمها دول البريكس وعلى رأسها الصين وروسيا والهند.
وترى الدكتوره زينة منصور أن غياب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الجلسات الختامية منح مساحة أوسع لصعود حضور الصين والهند وروسيا كلاعبين اقتصاديين يسعون لطرح بديل اقتصادي يمثّل مصالح الجنوب العالمي.
سجالات اقتصادية وسياسية معقدة
توضح منصور أن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في دول الجنوب نتيجة التضخم تراجع قيمة العملات المحلية وارتفاع خدمة الديون تتطلب تعاوناً دولياً حقيقياً خصوصاً أن مخرجات السياسات الدولية ـ خاصة الأزمة الروسية الأوكرانية ـ انعكست بشكل مباشر على الشعوب الفقيرة. وترى أن الاقتصادات الكبرى مطالبة اليوم بدعم مشاريع البنية التحتية والمشاريع الإنتاجية في إفريقيا بما يساعد على تحويل اقتصاداتها من ريعية إلى منتجة.
خلافات جذرية حول إدارة الاقتصاد العالمي
تؤكد الدكتوره زينة منصور أن الخلاف بين معسكرين رئيسيين بات معلناً:
الأول تقوده الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
والثاني تمثله قوى الشرق وعلى رأسها الصين والهند وروسيا.
وتشير إلى أن المقاطعة الأمريكية جاءت في وقت كان مقرراً أن تتولى الولايات المتحدة رئاسة الدورة المقبلة من جنوب أفريقيا لكن تسليم الرئاسة ذهب إلى بريطانيا بدلاً من ذلك في مؤشر على فجوة سياسية متزايدة.
رغم الغياب الأمريكي… القمة ناجحة للدول النامية
ترى زينة منصور أن القمة نجحت من منظور دول الجنوب إذ تمكنت من توصيل رسالتها حول حاجتها إلى دعم تنموي حقيقي وتخفيف عبء الديون ورفع مستوى التعليم وإدخال التكنولوجيا في الاقتصادات الناشئة. وتضيف أن المطلوب الآن ليس مجرد عرض الأزمات بل إيجاد حلول عملية خصوصاً في مجالات الاقتصاد الرقمي تغير المناخ التنمية البشرية وإعادة هيكلة المديونية.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا تواصل تنفيذ دوريات جوية روتينية فوق الشرق الأوسط
«أكسيوس»: بـ6 مليارات دولار واشنطن مستعدة لمنح إيران بعض أموالها المجمدة
صفارات الإنذار تدوي في كييف عقب رصد تهديد صاروخي روسي
هدوء حذر يخيم على جنوب لبنان بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ
إعلام بريطاني: رئيس الوزراء البريطاني قد يقدم استقالته يوم الإثنين
فتحي مبروك: التسديد سلاح منتخب مصر لحسم مواجهة نيوزيلندا في المونديال
مواقيت الصلاة اليوم السبت 21 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظات
مفيدة شيحة تكشف فلسفتها في الإنفاق: أفضّل الشراء النقدي وأبتعد عن التقسيط
«ربوا عيالكم»| نشأت الديهي يوجه رسالة بشأن حادث دهس فتاة حدائق الأهرام







