عبد الصبور بدر
خمسينة
متلازمة فيروز و«ماو»
الخميس، 29 يناير 2026 - 07:57 م
لا يمكنك العثور فى لوحات د. مروة ناجى على أكثر من ابنتها «فيروز» وقطتها «ماو».. ثنائية فيروز وماو هى ما يسيطر على عالم مروة الفني، عالم هادئ بألوان وديعة، يفرض نفوذ البساطة، ويجنبك اختبار حل الألغاز التشكيلية، ويهديك إحساسا بالألفة، فى الوقت الذى يشعل بداخلك الفضول لطرح الأسئلة.
لا تعرف إن كانت مروة تتخلى عن نصيبها من الوفرة، أم تمارس حقها فى الانتقاء؟.. هل تستعرض زهدها فى حجب الألوان البراقة الجاذبة، أم أنها تسير مجبرة خلف ندّاهة الألوان الهادئة وهى مقيدة بالشفافية.
لا تمط د. مروة شفتيها، وتهز رأسها، حين تنصت إلى الأسئلة، لا تلجأ للغتها الأكاديمية بوصفها أستاذة فى كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، لا تبخل بالإجابة، لكنها لا تفرط فيها، كأنها ليس لديها ما تقوله، أو لديها الكثير مما يجب أن تخفيه.
تخجل مروة من الحديث عن نفسها، لا تعتقد أنها وصلت إلى تلك الهالة من الضوء، أو أنها «شيء محصلش»، بينما تحكى بعذوبة عن فيروز التى تعشق الرسم والعزف على البيانو، ولكنها اختارت أن تدرس مجالا آخر فى الجامعة، والقطة التى وجدوها صغيرة ووحيدة فى النادى فقررت ابنتها أن تصطحبها إلى البيت، لتصبح فردا من العائلة، وفى الوقت الذى تتعامل فيه القطة مع فيروز كأخت تلعبان وتتشاجران، لا تفعل ذلك مع مروة باعتبارها أما.
أما أول شخص يشاهد لوحات مروة ويقول رأيه فهى والدتها، التى تدين لها مع والدها بالفضل فى كل ما وصلت إليه.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة
وقفة في ذكرى رحيل أحمد سعيد.. «صوت العرب» الذي واكب ثورات التحرر
الجميع يكرهونك !
هدنة على الورق..!
مليون عضة فى السنة.. «مش كفاية»؟..
تنمية الصادرات البستانية
العدالة المكانية









