صورة تعبرية
رمضان .. عزلة اختيارية للنجوم
السبت، 07 مارس 2026 - 05:30 ص
في الوقت الذي تتحول فيه ليالي رمضان إلى موسم مزدحم بالعزومات والسحور في المطاعم والفنادق والخيام الرمضانية، يختار عدد من نجوم الفن مسارًا مختلفًا تمامًا؛ مسارًا عنوانه البيت والهدوء. بعيدًا عن الأضواء والظهور الاجتماعي المكثف، يتعمد بعض النجوم أن يجعلوا من الشهر الكريم مساحة خاصة للسكينة، حتى لو كانوا في قلب السباق الرمضاني بأعمال تُعرض يوميًا على الشاشات.
تتشكل صورة مختلفة لرمضان النجوم؛ صورة أكثر بساطة ودفئًا داخل البيوت. بعيدًا عن عدسات المصورين ودعوات السحور الفاخرة، يجلس النجم بين أفراد أسرته، يتقاسم الطعام والدعاء والحديث، ويستعيد المعنى الأصلي للشهر الكريم.
محمد هنيدي من أكثر النجوم الذين تحدثوا صراحة عن رفضهم الإفطار خارج المنزل. ففي أكثر من لقاء إعلامي أشار إلى أنه نادرًا ما يقبل دعوات إفطار، موضحًا أن «رمضان بالنسبة لي عيلة قبل أي حاجة»، وأنه يفضل تناول إفطاره مع أسرته في أجواء بسيطة بعيدًا عن الزحام. وعلى صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي يحرص هنيدي على مشاركة صور من داخل منزله أو تعليقات تحمل طابعًا عائليًا، ما يعكس تمسكه بفكرة أن الشهر الكريم ليس موسم مجاملات اجتماعية بقدر ما هو وقت خاص لأفراد البيت.
ياسمين صبري تتبنى أسلوبًا أكثر هدوءًا وروحانية خلال الشهر الكريم. عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تنشر آيات قرآنية وأدعية، وتبتعد عن الظهور في المناسبات الاجتماعية الصاخبة. وفي تصريحات سابقة أوضحت أنها تفضل قضاء رمضان في أجواء خاصة تركز فيها على العبادة والسكينة، وأنها تميل إلى تقليل الخروج قدر الإمكان، لأن الشهر بالنسبة لها فرصة لإعادة ترتيب النفس من الداخل.
أما أحمد السقا، فعلى الرغم من ارتباط اسمه لسنوات طويلة بأعمال تُعرض في رمضان، فإنه شدد في أكثر من تصريح على أن الإفطار في البيت خط أحمر لا يتنازل عنه. وأوضح أن ضغط التصوير قد يستمر لساعات طويلة، لكنه يحرص على أن يجتمع بأبنائه ولو لفترة قصيرة على المائدة، معتبرًا أن هذه اللحظات هي التي تمنحه الطاقة للاستمرار. وأكد في لقاء إعلامي أن أجواء البيت في رمضان «لا تعوضها أي عزومة مهما كانت».
هند صبري تحدثت في لقاءات عدة عن ارتباطها الشديد بطقوس البيت في رمضان، مشيرة إلى أنها تحب الطهي بنفسها أحيانًا، وأنها تستمتع بتحضير أطباق تونسية ومصرية لأفراد أسرتها. وأكدت أن الإفطار خارج المنزل ليس من عاداتها المفضلة في هذا الشهر، لأنها ترى أن خصوصية اللحظة العائلية أهم من أي تجمع آخر.
أحمد زاهر يحرص في كل عام على نشر صور وفيديوهات من داخل منزله أثناء الإفطار مع أسرته، مؤكدًا أن رمضان هو شهر البنات والبيت. وقال إن أجمل ما في اليوم هو لحظة الأذان واجتماع الأسرة، وإنه يعتذر عن كثير من الدعوات حتى يحافظ على هذه العادة.
وأشار آسر ياسين إلى أن رمضان عنده «عائلي بامتياز»، وأنه يفضل الأجواء الهادئة بعيدًا عن السهرات، خصوصًا إن لم يكن مرتبطًا بتصوير. وأكد أن وجوده مع أسرته على مائدة الإفطار يمثل له معنى خاصًا، وأنه يتعمد تقليل التزاماته المسائية الاجتماعية.
يسرا اللوزي تحدثت بعد الأمومة عن تغيّر طقوسها الرمضانية، مشيرة إلى أنها تميل الآن أكثر إلى البقاء في المنزل وخلق أجواء دافئة لبناتها. وقالت في أحد اللقاءات إن رمضان أصبح بالنسبة لها شهر البيت والهدوء، وإنها تبتعد عن السهرات والتجمعات الكبيرة خارج المنزل.
منى زكي تؤكد دائمًا أن أجمل ما في رمضان هو اجتماع الأسرة حول مائدة واحدة يوميًا، وأنها تحرص قدر الإمكان على أن تكون في المنزل وقت الإفطار حتى لو كانت مرتبطة بتصوير. وقالت في أحد اللقاءات إنها تعتبر تحضير بعض الأطباق بنفسها جزءًا من طقوسها الخاصة، وإنها تستمتع بالأجواء الهادئة داخل البيت أكثر من أي تجمع خارجي، لأن الشهر بالنسبة لها «لمة ودفء وذكريات».
ومصطفى شعبان، الذي ارتبط اسمه لسنوات بمسلسلات رمضانية، أكد أن ضغط العمل لا يمنعه من التمسك بعادة الإفطار في المنزل. وأوضح أن رمضان، رغم كونه موسمًا فنيًا مكثفًا، يظل شهر عبادة وخصوصية، وأنه يحاول قدر الإمكان أن يكون مع أسرته وقت الأذان، ويحرص على قضاء أطول وقت ممكن في منزله.
منة شلبي، رغم صداقاتها المتعددة في الوسط الفني، فإنها لا تظهر كثيرًا في مناسبات رمضانية عامة، وتؤكد دائمًا أنها تفضل قضاء الشهر الكريم في نطاق عائلي ضيق، بعيدًا عن الصخب الإعلامي، معتبرة أن الهدوء جزء أساسي من روحانية رمضان.
درة اعتادت أن تنشر عبر حساباتها صورًا من مائدتها الرمضانية داخل منزلها، وتؤكد أن أجمل ما في الشهر هو الأجواء العائلية. وفي تصريحات صحفية أشارت إلى أنها تحب استقبال عدد محدود جدًا من المقربين، وأنها تفضل عمومًا البقاء في البيت.
أما رامي صبري فتحدث في لقاءات إعلامية عن حرصه على تقليل نشاطه الفني خلال رمضان، موضحًا أن الشهر يمثل له فترة روحانية خاصة، وأنه يحب أن يقضي الإفطار مع أسرته بعيدًا عن الحفلات والسهرات الصاخبة.
ويؤكد أحمد داود كثيرًا أن الإفطار مع أسرته أولوية لا يفرط فيها أبدًا، وأنه يعتذر عن كثير من الدعوات خلال الشهر، لأن طقوس البيت تمنحه شعورًا مختلفًا لا يجده خارجه.
بالنسبة لـمحمد فراج، رمضان هو شهر الهدوء والخصوصية، وهو يفضل تقليل الظهور الاجتماعي، مؤكدًا أن الأجواء العائلية تمنحه إحساسًا بالاستقرار وسط ضغط العمل.
أحمد سعد قال في أحد اللقاءات إن رمضان «وقت تصفية الحسابات مع النفس»، وإنه يحرص على أن تكون أجواؤه هادئة داخل البيت، بعيدًا عن الضوضاء، معتبرًا أن الشهر فرصة للتركيز الروحي.
أما أمينة خليل فتحدثت عن حبها للأجواء الهادئة في رمضان، مشيرة إلى أنها تفضل التجمعات الصغيرة داخل المنزل، وأنها تعتبر الشهر فرصة لإعادة الاتصال بالعائلة.
اقرأ أيضا: حكايات النجوم في كواليس مسلسلات رمضان
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
حمزة علاء الدين .. صاحب العود الذى حمل ذاكرة النوبة إلى الغرب
دياب ورمضان .. جدل وكوميكس
الذكاء الاصطناعى يدخل «مرحلة التطبيع»
عادل إمام .. حين صنع المسرح نجومية « الزعيم » !
«حفل كامل العدد» .. عودة قوية لشيرين عبد الوهاب
مشوار بدأ بأغنية « تخونوه » و انتهت بـ « بودعك »
وردة .. ظاهرة غنائية تتحدى الزمن
السقا بـ «4 وجوه»
Les Petits Chats قاهرة الستينيات تصنع صوتها الخاص









