المشـــردون قصص مأساوية
المشـــردون قصص مأساوية


المشـــردون قصص مأساوية لرجال ونساء بعد إنقاذهم من جحيم الشارع

فرق التدخل السريع أنقذت ٣٥ ألف حالة منذ ٢٠١٤

هيثم النويهي

الأربعاء، 25 مارس 2026 - 08:27 م

فى شوارع المدينة، هناك وجوه عابرة تحمل خلفها حكايات أثقل من العمر نفسه. وجوه قد لا نعرف أسماءها، لكننا ندرك أن لكل منها رحلة طويلة من الألم والانكسار… وربما الأمل. بين جدران مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، تتقاطع طرق هؤلاء الذين أسقطهم القدر فى هوة التشرد أو الإدمان أو المرض، ثم منحهم القدر فرصة ثانية للحياة.. هنا، لا تُقاس المعجزات بالأرقام، بل بقدرة إنسان على أن ينهض بعد أن ظن الجميع أنه انتهى. حكايات لرجال ونساء فقدوا أسرهم، أو صحتهم، أو حتى القدرة على الكلام، لكنهم وجدوا من يمد لهم يد العون، ويوفر لهم مأوى آمناً، وعلاجاً طبياً، ورعاية نفسية تعيد إليهم ما سلبته قسوة الحياة.. فى هذا الملف، نسرد قصصًا واقعية لأشخاص عاشوا أقصى درجات الانكسار، أشخاص ذاقوا جحيم الشارع قبل أن يجدوا بداية جديدة… قصص تحمل بين سطورها الدموع والابتسامات، الانكسار والانتصار، والأهم… الإيمان بأن الإنسان يستحق أن يعيش مهما كانت الظروف.

عم نبيل من الجامعة للشارع:بيتى «اتحرق» وأخى طردنى.. وعملى فصلنى

ما بين حريق مفاجئ قضى على بيته، وفصل تعسفى من عمله دون رحمة، وانكسار الثقة فى أقرب الناس إليه… عاش عم نبيل فوزى رحلة ألم مايعرفش طعمها غير اللى شاف الضياع والكسره بعينه.. سنين من الكفاح راحت فى لحظة، لكن ما راحش معاها إيمانه إن ربنا شايف وسامع.. ودى حكايته.. حكاية رجل خسر كل شىء، لكنه ما خسرش نفسه بالعكس كان بيحكى بنبرة صوت كلها أمل «أنا اسمى نبيل فوزى، كنت كبير إخصائيين رعاية الشباب فى كلية التربية الرياضية بجامعة الأزهر. عمرى دلوقتى قرب من السبعين، بس الحكاية اللى هاحكيها عمرها ما هتتقاس بالسنين.. حكايتى ما بين وجع عمر كامل من عشرين سنة مراتى ماتت، وسابتلى بنتى الصغيرة. كنت لوحدى، والدنيا قطمت ضهرى
. مقدرتش أربيها لأنى فى شغلى طول اليوم وظروفى على قدى. خالتها كانت عايشة بره مصر، خدتها وسافرت بيها. وافقت وقلبى بيتحرق وبيتقطع ان بنتى هتبعد عنى ولكن.. قلت يمكن تعيش حياة أحسن فضلت لوحدى، شقة إيجار، ما بين شغل، وحياة ماشية بالعافية. بعد كده، سبت الشقة وقررت ارجع أعيش مع أخويا فى شقة أبونا القديمة اللى ورثناها سوا. يمكن يونسنى ولكن قضاء ربنا كان أسرع من حلمى فى الاستقرار.
فى يوم كنت نايم، وفجأة صحيت على صوت صريخ ودخان مالى الشقة. النار كانت مولعه فى كل ركن فى الشقه النار، جاية من محل سمك تحت البيت ولع انا مش شايف من الخضه ناس كتير بتجرى. لحد ما لقيت نفسى فى الشارع بلبس النوم.. مفيش ورقة، مفيش فلوس، مفيش حاجة. كل حاجة راحت.
مشرد عاجز عن أى حاجة
بعد أيام من المرمطة من هنا لهنا مش لاقى مكان اقعد فيه. الدنيا ادتنى ضهرها نومتى كانت من رصيف لقهوة رعب وقلق طول الليل وتوهان وتعب. طول النهار لحد ما قررت أبدا من جديد. ليه لأ رحت الكلية بعد كام يوم، لقيت نفسى مفصول.؟
آه، والله فصلونى عشان اتأخرت كام يوم. وشرحت وقلت لهم اللى حصلى ووريتهم ياجماعة «ده محضر الحريق، أنا كنت فى مصيبة مش غايب بكيفى»، قالولى قضى الأمر. «ارفع قضية!».. إزاى ارفع قضية طيب إزاى وأنا مش معايا ٥٠ جنيه؟!
أروح فين .!؟
الحياة ساعتها اتشقلبت.. أنا اللى كنت بساعد الناس، بقيت محتاج اللى يطبطب عليا.
اللى اتفاجئت إنه باع الشقة، وقاللى «الإيجار غالى والعفش غالى»،
أقنعنى نأجر شقة جديدة وندفع من فلوسى اللى عنده من تمن الشقة اللى باعها. بس بعد فترة اكتشفت إنه بيكدب.. الشقة متواضعة والإيجار أرخص بكتير، واكتشفت كمان إنه اتجوز وطلب منى أمشى. كنت مصدوم.. ده أخويا!
فضلت متبهدل فى الشوارع مش لاقى مكان أنام فيه بعد ما الدنيا ادتنى ضهرها وكل الناس جت عليا واتصدمت فى أقرب الناس ليا مالقتش حد يمدلى إيده غير الشارع اللى لقيت نفسى فيه بمشى وأنام براحتى فى أى رصيف من غير ظلم ولا قلق، وبعد فترة وانا قاعد على القهوة لقيت برنامج تليفزيونى بيتكلم عن حالات كانت فى الشارع ووزارة التضامن وفرت لهم مكان يناموا فيه تانى يوم روحت على الوزارة وماكنتش مصدق انى هلاقى مكان انام فيه وفى نفس اليوم وفرولى مكان فى دار رعاية.
صبرت، لكن الألم كان بيزيد كل يوم.
بصيص من النور ربنا بعتهولى لما عرفت إن ليّا معاش.
جريت أقدّم، بس قالولى «عليك ١١ ألف لازم تدفعهم عشان تستلم معاشك».
نعم.!!؟
طيب ازاى. يابشر أجيب منين يارب. بقيت إنسان ضايع قليل الحيلة اعمل ايه. دلنى وهنا ظهرت الرحمة.. لاقيت دار بتاخد الناس. اللى ملهمش حد بلا مأوى
روحتلهم ورحبوا بيا وساعدونى. بعتوا مناشدة لرئيس جامعة الأزهر. الراجل الطيب استقبلنى بنفسه، وقاللي: «أنا آسف للى حصل معاك». وفى لحظة غير متوقعة، إدانى الـ١١ ألف من جيب الجامعة.. بس المفاجأة الأكبر كانت لسه جاية... وأنا رايح البنك عشان أستلم أول معاش، لقيت فى حسابى ١٥٠ ألف جنيه. سألت: «إيه ده؟»، قالولى: «ده مرتبك عن السنة ونص اللى فاتوا.. ورئيس الجامعة رجعك شغلك بأثر رجعى من غير قضية».. فى اللحظة دى، صوتى مش طالع.. مكنتش مصدق من الفرحة وقلبى بيرقص من عوض ربنا وكرمه، مش عشان الفلوس، لكن عشان فى حد أخيرًا حس بيا. حد شافنى بنى آدم، مش رقم فى ملف.. أنا اسمى نبيل.. وده مش مجرد اسم، ده حكاية إنسان ما استسلمش، وكمل رغم إن الحياة كانت بترجعه كل يوم خطوة ورا.
بس الحمد لله، فى الآخر.. جتله خطوة لقدّام.

«أوكا».. بنت الشارع التى لم تتوقف عن الحلم

الأمر يكون صعبا جداً فى التعامل مع بعض الحالات من المُشردين، خصوصاً لو كان مريضا بمرض نفسى صعب يفقده القدرة على الكلام.
زى حالة أوكا اللى تم العثور عليها زى ماهو واضح من الصور فى حالة صعبة جداً.. وبالتحديد فى 2016، لأن زى ما بيقول فريق الإنقاذ ملامحها محفورة فى ذاكرتنا فتاة فى منتصف العمر، تجلس على رصيف شارع التوفيقية بشبرا، ملامحها مُتعبة وملابسها مُهترئة، تتعرض للأذى والعنف وسط المارة، قضت فترة طويلة على تلك الرصيف وقبله أرصفة أخرى لكن فى عينيها كان فى حلم صغير ما زال حيًا… أن تجد أهلها.
كانت لا تستطيع أن تحكى قصتها أو تشرح من أين جاءت، كل ما كانت تكرره أنها من «لُعبة» ولها أخت اسمها «حنان». بحثنا فى كل مكان ذكرته، لكن أبواب الأمل كانت تُغلق واحدًا تلو الآخر.
منذ اليوم الأول، كان التعامل معها تحديًا، فهى تردد طلباتها وكلماتها المألوفة: «عايزة أختى حنان… عايزة أروح… هاتلى شيبسى وبيبسى وكاراتيه… يلا نتفسح».
فى المؤسسة، احتضنوها كأهل، لكن قلبها ظل مُعلقًا بشىء مفقود لا يعوضه أى بديل ورغم محاولات نشر صورها للتعرف عليها، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، فربما لم تصل لذويها أو ربما الأهل أنفسهم لا يريدونها، فهو أمر طبيعى بالنسبة لكثير من الحالات التى تقابلنا معها، لكن وبرغم كل ذلك كانت «أوكا» وما زالت تحمل فى داخلها فراغًا لا يملؤه سوى لمسة يد من أختها الغائبة، وصوت يناديها باسمها الحقيقى.

سمير سليمان.. من الغربة والمخدرات.. إلى الشارع

سمير محمد سليمان، كان زوج وأب، ورجل شغال فى السعودية لسنين طويلة. كان بيحلم، زى أى واحد، إنه يوفر حياة كريمة لزوجته وأولاده، لكن طريقه انحرف لما بدأ يتعاطى المخدرات. البداية كانت تجربة، لكن النهاية كانت سقوط كامل.
المخدرات قلبت حياته رأسًا على عقب. شخصيته اتغيرت، وصارت معاملته لزوجته وأولاده قاسية، لحد ما أصبح بينهم وبينه جفاء كبير. لم يعد البيت أولوية، ولا الأسرة هدف… المخدرات كانت كل عالمه.
ومع الإدمان، بدأت صحته تتدهور، إلى أن جاءت الضربة القاسية: جلطة أصابت جانبه الأيسر، أفقدته القدرة على الحركة. فجأة، الرجل الذى كان يسعى ويكد، أصبح لا يقدر على خدمة نفسه.
فى تلك اللحظة، انهار ما تبقى من حياته الأسرية. زوجته أخذت الأولاد ورحلت، تاركة خلفها رجلًا محطمًا جسديًا ونفسيًا. لم يكن لديه بيت ولا عمل، وانتهى به المطاف مشردًا فى الشارع، لا حول له ولا قوة، ينتظر مساعدة قد لا تأتى.
لكن المساعدة جاءت. من فرق الإنقاذ التى اصطحبته الى إحدى دور الرعاية
وأصبح تحت متابعة صحية مستمرة، وتلقى جلسات علاج طبيعى وتمارين خاصة ليده ورجله المصابتين، فى محاولة لاستعادة بعض من قدرته على الحركة.
اليوم، ما زال سمير يحمل آثار الماضى على جسده وروحه، لكنه على الأقل لم يعد وحيدًا فى الشارع. بين الرعاية الطبية والدعم الإنسانى، هناك فرصة - ولو صغيرة - لأن يستعيد شيئًا من نفسه، وأن يجد سببًا ليستيقظ كل صباح.

مدرس الموسيقى.. لم يتحمل فراق والدته.. وعاش فى الشارع ١٠ سنوات

مدحت محمد سيد، المعروف بـ»مدحت أسر»، كان مدرس موسيقى متميز، يملك موهبة لافتة فى العزف على الأورج. عاش مع والدته التى كانت تمثل له الحياة كلها. لم يكن له أقارب مقربون أو عائلة صغيرة، فكرس كل حياته ووقته لأمه ولعمله الذى أحبه كثيرًا.
لكن بعد وفاة والدته، انهار عالمه بالكامل. لم يستطع تحمل فكرة أن يعيش فى بيتها بدونها، ولا أن يواجه الحياة التى بدت بلا معنى. انطوى على نفسه، وابتعد عن الجميع، حتى هجر بيته واختار الشارع مأوى له، كأنه أراد أن يهرب من كل ملامح الحياة التى عرفها.
مرت السنوات، وتقدّر من عايشوه فى الشارع أن المدة تجاوزت عشر سنوات. فى تلك الفترة، لم يسأل عنه أحد من أهله. العزلة الطويلة أصابته بمرض الفصام، وأصبح منفصلًا تمامًا عن الواقع، يرفض كل ما يدور حوله، ويعيش فى عالم من الخيال صنعه بنفسه.
وصلت حالته إلى فريق «معانا لإنقاذ إنسان»، فحاولوا التواصل معه أكثر من مرة، لكنه كان يرفض فى كل مرة، لعدم ثقته فى أى أحد. بعد تكرار الزيارات ومحاولات الإقناع، بدأ يثق فى المهندس محمود وحيد مؤسس الفريق، ووافق على أن يذهب معهم.
دخل مدحت الدار، وخضع لفحص طبى شامل، وعرض على طبيب نفسى أكد إصابته بالفصام والنكران. بدأت رحلة علاج طويلة، استمرت لأكثر من 11 عامًا، كان خلالها يتلقى الرعاية الطبية والدعم النفسى والاجتماعى.
ومع الوقت، عاد للحياة تدريجيًا. أصبح جزءًا من أسرة الدار، وأعاد اكتشاف شغفه القديم بالموسيقى. عاد ليعزف على الأورج، محاطًا بجمهوره الجديد من المقيمين فى الدار والمتطوعين. وبطريقته الخاصة، أعلن أنه «مطرب ينافس عمرو دياب»، ويؤكد دائمًا أنه ينتمى لعائلة العندليب عبد الحليم حافظ.
اليوم، يعيش مدحت وسط من يحبونه ويحترمونه، وقد استعاد جزءًا من نفسه التى ضاعت فى الشارع. قد لا يكون عاد كما كان، لكن النغمات التى تخرج من أصابعه تحكى أنه ما زال على قيد الحياة، وأن الموسيقى، بالنسبة له، كانت ولا تزال، شريان النجاة.

«هانم»..الحلم الذى تحطم مرتين

كانت بتحلم يوم ترجع تحضن ولادها بعد سنين الحرمان.. لكن لما الحلم اتحقق، قلبها اتكسر من جديد.
14 سنة، كانت شوارع إسكندرية بيتها ومأواها. «هانم» اللى كانت زمان أم لثلاثة أطفال، اتحرمت منهم بأمر من زوج قاسى، رماها فى الشارع وسابها تواجه الدنيا لوحدها. حاولت تتوسل، رجعت على بيت أهلها، لكن لقت التخاذل، فضلت تروح وتيجى لحد ما الشوارع ضمتها فى حضنها البارد.
فى الشارع، جريت بيها السنين، المرض والخرف تسللوا لجسمها، ملامحها اتبدلت، وصوتها بقى يهمهم بكلمات مش مفهومة، إلا جملة واحدة: «نفسى أشوف ولادى».
مصادفة حقيقية قلبت حياتها، لما فريق الإنقاذ استجاب لبلاغ عن ست مشردة. هناك، بدأوا يعالجونها جسديًا ونفسيًا، وحطوا صور أنشطتها على فيسبوك. ابنها «محمد»، اللى كان عنده 23 سنة، لمح صورتها بالصدفة، وقلبه دق.. هى دى أمه!
اللقاء كان مؤثرا.. حضن طويل بعد 13 سنة فراق، دموع وابتسامة مكسورة. «محمد» قرر يعيش معاها بالمؤسسة، يشتغل أمن ويبقى جنبها. كانت بداية جديدة.. أو على الأقل ده اللى افتكروه.
لكن فجأة، الحال اتقلب ووالده بدأ يأثر عليه تانى، وكلامه عن أمه اتغير. بقى ينفر من وجودها، وكل ما يسألوه عن إنه يعيش معاها برة المؤسسة، يرفض. وفى يوم، سافر وما رجعش.. لا مكالمة ولا زيارة.
فضلت «هانم» تسأل عنه، وهو بيرد بجملة قاسية: «اتعودنا إنها مش موجودة».
مرة تانية، حلمها باللمة اتكسر.. لكن المرة دى، الوجع أعمق، لأن الخذلان جاى من اللى كانت بتستناه.

عم إسلام.. من السياحة إلى الإدمان

إسلام إبراهيم، أو كما يناديه الجميع «عم إسلام»، كان واحدا من الوجوه المألوفة فى مجال السياحة بمدينة الغردقة. يتحدث الإنجليزية بطلاقة، ونجح فى عمله لسنوات، لكن انشغاله الدائم بشغله أبعده عن التواصل مع أهله.. فى غياب هذا الرابط الأسرى، دخل أصدقاء السوء حياته، وكانت بداية الطريق نحو الإدمان. سنوات مضت وهو غارق فى دوامة لم تترك له فرصة لالتقاط أنفاسه.
لكن مع بداية جائحة كورونا، توقفت حركة السياحة تمامًا، واضطر عم إسلام للعودة إلى أهله. اللقاء لم يكن كما يتمنى، فالعلاقة لم تكن على ما يرام، وأهله فضلوا أن يبتعد عنهم بسبب الإدمان فلم يجد غير الشارع الذى كاد أن ينهى فيه حياته.
لكن بعد أن التحق بإحدى دور الرعاية من هنا، بدأت رحلة التعافي. التحق ببرنامج علاجى، وعملت معه الأخصائية النفسية على السيطرة على الوساوس التى كانت تسيطر على عقله، خاصة وأنه كان يعانى من وسواس قهرى جعله يفقد الأمل فى أى مستقبل.
شهور من العلاج النفسى والدعم الإنسانى غيّرت حالته تمامًا. تم دمجه تدريجيًا فى المجتمع، واستعاد ثقته بنفسه. حصل على رخصة قيادة، وبدأ العمل كسائق داخل دار «معانا لإنقاذ إنسان»، ليصبح شخصًا منتجًا وفاعلًا.
الأجمل أن علاقته بأهله وأصدقائه عادت كما كانت، بل وأفضل. أصبح يزورهم بانتظام، ويشاركهم حياته من جديد، بعدما كان يعيش فى عزلة تامة.
اليوم، عم إسلام ليس فقط متعافيًا من الإدمان، بل نموذج لشخص استطاع أن يحوّل الهزيمة إلى انتصار، وأن يبدأ من جديد أقوى مما كان الأن يعمل بالمؤسسة سائق ويكسب قوت يومه بعرق جبينه.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة