الفنان الكبير أحمد زكى عام 2005
ذكرى رحيل «النمر الأسود»
الخميس، 26 مارس 2026 - 06:06 م
فى مثل هذا اليوم، 27 مارس، رحل عن عالمنا الفنان الكبير أحمد زكى عام 2005، بعد صراع طويل مع المرض، تاركا خلفه إرثا فنيا ضخما، جعله واحدا من أعظم نجوم السينما المصرية عبر تاريخها.
اقرأ أيضًا| «النمر الأسود» يعود في ذكراه.. حكاية نجم غير ملامح التمثيل العربي
لم يكن رحيل «النمر الأسود» مجرد فقدان فنان، بل كان خسارة حقيقية لقيمة فنية نادرة، استطاعت أن تعبر بصدق عن الإنسان المصرى بكل تناقضاته وأحلامه وآلامه. فبموهبته الاستثنائية، نجح أحمد زكى فى أن يقترب من الجمهور إلى حد الالتحام، حتى أصبح واحدا منهم، يعبر عنهم ويجسد واقعهم دون تصنع.
بدأت رحلة هذا الفنان الاستثنائى من المعهد العالى للفنون المسرحية، ليشق طريقه بثبات نحو القمة، مقدما أعمالا خالدة، من بينها فيلم «البريء» الذى كشف فيه عن مأساة الإنسان البسيط، وفيلم «ضد الحكومة» الذى طرح قضايا الفساد بجرأة، وفيلم «زوجة رجل مهم» الذى قدم فيه شخصية معقدة تركت أثرا كبيرا لدى الجمهور.
اقرأ أيضًا| محمد فاضل: أحمد زكي ألقى خطاب المنشية للرئيس جمال عبد الناصر من وحي خياله
ومن أبرز محطاته أيضا تجسيده لشخصيات حقيقية، حيث أبدع فى فيلم «أيام السادات» مجسدا شخصية الرئيس أنور السادات، كما قدم سيرة العندليب عبد الحليم حافظ فى فيلم «حليم»، الذى كان آخر أعماله، وصوره رغم معاناته الشديدة مع المرض، فى مشهد إنسانى يجسد إخلاصه للفن حتى اللحظات الأخيرة..
عرف أحمد زكى بقدرته الفائقة على التقمص، وصدقه الشديد فى الأداء، حتى لقب بـ«ملك الأداء الواقعي»، حيث لم يكن يمثل فقط، بل كان يعيش الشخصية بكل تفاصيلها، وهو ما جعل أعماله خالدة فى ذاكرة المشاهدين..
ورغم مرور السنوات على رحيله، لا يزال أحمد زكى حاضرا بقوة، بأفلامه التى تعرض باستمرار.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
مخاطر الاستثمار فى الصحافة
«دينا» تبعث الحياة فى الأثاث المهمل
«شاطر» لتوعية الأطفال بخطورة الإدمان
ألوان «منة الله» طموح لايعرف الحدود
«صفاء» فنانة كروشيه تغزل منتجاتها بالإصرار والعزيمة
مندوبية ليبيا تكرِّم «أبو الغيط» و«زكى»
بهجة «الطبول» فى شارع المعز
«أمل» ترسم الحياة بإرادة لا تنكسر
«السندريلا» حاضرة رغم مرور السنوات







