د. أشرف حنيجل
د. أشرف حنيجل


جامعة السويس تدعم الاقتصاد الأزرق ...الثروة السمكية وهندسة البترول.. تخصصات تمنح جامعة السويس ميزة تنافسية

منةالله ممدوح

الجمعة، 27 مارس 2026 - 11:11 م

نشأت جامعة السويس كنموذج لجامعة استطاعت خلال سنوات قليلة أن ترسخ مكانتها أكاديميًا وتنمويًا فى إقليم القناة والبحر الأحمر فمنذ إنشائها عام 2012، لم تكتفِ الجامعة بالتوسع الكمى فى عدد الكليات والتخصصات، بل تبنّت رؤية استراتيجية تقوم على الربط بين التعليم التطبيقى واحتياجات المجتمع، وتعزيز دورها فى خدمة البيئة المحيطة ودعم المشروعات القومية، وفى هذا الحوار، يكشف الدكتور أشرف حنيجل، رئيس الجامعة، ملامح التكامل بين استراتيجية الجامعة والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى، وكيف تحولت الجامعة إلى مؤسسة منتجة للحلول التنموية، من خلال برامج نوعية تخدم الاقتصاد الأزرق وقطاع البترول والطاقة، إلى جانب دورها المتنامى فى الرعاية الصحية عبر مستشفى السويس الجامعى التعليمى، وقوافلها الطبية والهندسية التى تجسد مفهوم الجامعة المرتبطة بمجتمعها.

اقرأ أيضًا | ​جامعة قناة السويس تطلق 3 برامج تدريبية حول الإنعاش القلبي

ما أبرز ملامح التكامل بين استراتيجية الجامعة ورؤية مصر 2030؟

جامعة السويس تتميز بأنها فى منطقة لوجستية مهمة جداً الجامعة أنشئت سنة 2012، وبدأنا فعلاً فى 2013 يعنى فى حدود ١٣ عامًا تحولت الجامعة من 5 كليات إلى 16 كلية، كما أننا ننافس فى 23 تصنيفًا عالميًا، و فى إطار الرؤية الاستراتيجية لـ جامعة السويس، لم يقتصر التطوير على التوسع الأكاديمى والتصنيفات الدولية فقط، بل امتد بقوة إلى محور الخدمة المجتمعية والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى، حيث شهدت الجامعة افتتاح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى التعليمى التابع لكلية الطب، ليكون إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية فى محافظة السويس والمحافظات المجاورة وكذلك لتوفير بيئة تدريب إكلينيكى متكاملة لطلاب السنوات الثالثة والرابعة والخامسة بكلية الطب.

كيف نجحت الجامعة فى تحقيق معادلة «التعليم التطبيقى المرتبط باحتياجات المجتمع»؟

الربط بين العملية التعليمية والخدمة الطبية الفعلية للمجتمع تكامل يعكس توجه الجامعة نحو تعليم تطبيقى يخدم احتياجات البيئة المحيطة مباشرة، فمثلًا أطلقت الجامعة قوافل طبية منتظمة تستهدف القرى والمناطق الأكثر احتياجًا داخل محافظة السويس، أيضًا إطلاق «القوافل الهندسية»، لفحص المنشآت والبنية التحتية فى القرى الأكثر احتياجًا، وتقديم حلول هندسية للمشكلات القائمة، ودعم المنشآت العامة والمبانى التى تحتاج إلى تطوير أو صيانة، فطلاب مشروعات التخرج يشاركون فى وضع حلول واقعية، ليتم ربط البحث العلمى بالمشكلات الفعلية على أرض الواقع وتتحول مشروعات التخرج من مشروعات نظرية إلى أدوات تنموية حقيقية وهذا يعكس تحول الجامعة إلى جامعة منتجة للحلول وليست فقط مانحة للشهادات.

هل قامت الجامع باستحداث برامج جديدة لمواءمة احتياجات سوق العمل بإقليم القناة؟

تحرص جامعة السويس على مواءمة برامجها الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل فى إقليم القناة والبحر الأحمر من خلال تخطيط استراتيجى يعتمد على تحليل احتياجات البيئة المحيطة والمشروعات القومية الكبرى، استحدثنا برامج نوعية تخدم الموانئ والقطاع البحرى، كما استحدثنا برامج جديدة من أهمها الهندسة البحرية صيانة السفن وهذه البرامج جاءت استجابة مباشرة لاحتياجات الموانئ المطلة على البحر الأحمر ومنطقة قناة السويس، التى تتطلب مهندسين متخصصين، أيضًا أدخلنا تخصص المنشآت الذكية المستدامة لتخريج مهندس للعمل بالمشروعات القومية الكبرى.

حدثنا عن الكليات والتخصصات التى تميز جامعة السويس عن غيرها من الجامعات.

تتميز جامعة السويس بوجود عدد من الكليات والتخصصات الفريدة التى تمنحها ميزة تنافسية على مستوى الجمهورية، وتخدم طبيعة محافظة السويس وموقعها الاستراتيجى، فلدينا كلية الثروة السمكى والتى تُعد من الكليات النادرة فى مصر، كما أنها أول كلية ثروة سمكية تم إنشاؤها فى مصر، وتضم أقسامًا متخصصة مثل المصايد، الاستزراع السمكى، وهى تخصصات ترتبط مباشرة بطبيعة السويس الساحلية وموقعها على البحر الأحمر وخليج السويس، أيضًا كلية هندسة البترول التعدين، وهى الوحيدة فى مصر، وهو ما يمنحها تميزًا واضحًا، وتستقطب أعلى المجاميع على مستوى الجمهورية، وتخدم قطاع البترول والطاقة والتعدين، وهو قطاع استراتيجى للدولة، كما تتمتع بسمعة أكاديمية قوية ومشاركات دولية متميزة لطلابها، وكذلك كلية التكنولوجيا والتعليم والتى تُعد واحدة من خمس كليات فقط من هذا النوع فى مصر.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة