مؤسسة «أخبار اليوم»
«أخبار اليوم».. على الطريق الصحيح
افتتاح مركز البحوث والدراسات.. و«نيو إيجيبت» والمدرسة الدولية مشروعان لبناء الإنسان واستثمار الأصول
الإثنين، 27 أبريل 2026 - 10:31 م
مع تسارع التحولات داخل المشهد الإعلامى فى مصر، تتصاعد الحاجة إلى أدوات أكثر عمقًا لفهم الواقع وتحليله، لتعلن مؤسسة «أخبار اليوم» تدشين مسار جديد يتجاوز الدور التقليدى للصحافة إلى فضاء أوسع يجمع بين الإنتاج المعرفى وصناعة الرأى العام، وذلك عبر إطلاق مركز «أخبار اليوم» للبحوث والدراسات، خلال حفل شهد حضورًا رفيع المستوى من قيادات الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجى ورؤساء تحرير المؤسسات القومية وخبراء الفكر والإعلام، ليعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز دور مراكز البحوث باعتبارها أداة أساسية فى قراءة المتغيرات وتفسيرها وربطها بالواقع، فى وقت تتشابك فيه الأزمات السياسية والاقتصادية والإعلامية على المستويين المحلى والدولي.ويمثل تأسيس المركز خطوة جديدة فى مسار تطوير مؤسسة «أخبار اليوم»، التى تسعى إلى إعادة تعريف دورها كمنصة لا تقتصر على نقل الخبر، بل تمتد إلى إنتاج المعرفة وتحليل التحولات وصياغة رؤى أكثر عمقًا تساعد على فهم المشهد العام، وتدعم متخذى القرار، وتثرى النقاش العام فى المجتمع.

الشوربجى: ٢٠٢٦ عام الخير للمؤسسة.. ونسير على خطى الرواد
مؤسسة متعددة الأدوار ومشروعات كبرى للمستقبل
عبد الصادق: نهضة حقيقية ونبنى منظومة صحفية تعليمية بحثية
أكد المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أنه يشعر بسعادة خاصة لما تشهده مؤسسة أخبار اليوم من تطورات ونجاحات على أرض الواقع، مشيراً إلى أن ما يحدث اليوم يعكس بداية مرحلة جديدة تحمل ملامح مختلفة لمستقبل المؤسسة.
وقال الشوربجى، خلال كلمته فى احتفالية افتتاح مركز «أخبار اليوم للبحوث والدراسات» أن ٢٠٢٦ عام الخير للمؤسسة ونسير على خطى الرواد وإنه يرى أن المستقبل الحقيقى للمؤسسة يتشكل الآن، مدفوعًا بحزمة من المشروعات الكبرى التى يجرى العمل عليها، وفى مقدمتها «مدرسة أخبار اليوم الدولية» وجامعة نيو إيجيبت، والتى من المنتظر أن تمثل نقطة انطلاق قوية لمرحلة جديدة من العمل المؤسسى المتكامل.
وأوضح أن هذه المشروعات لم تكن مجرد أفكار، بل تمثل «حلمًا طال انتظاره» لسنوات طويلة داخل المؤسسة، سواء من جانب الصحفيين أو العاملين، معربًا عن سعادته بأن يكون جزءًا من تحقيق هذا الحلم وتحويله إلى واقع ملموس.
وفى لفتة إنسانية، أشار الشوربجى إلى أنه يدخل قاعة «أحمد رجب» بالمبنى الإدارى للمؤسسة للمرة الأولى كمتحدث، رغم أنه سبق له التواجد بها كثيرًا كزائر، حيث كان يجلس ليستمع إلى رموز الصحافة المصرية، وعلى رأسهم الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس وغيرهم من الأساتذة الكبار، وهو ما يعكس عمق الانتماء التاريخى للمكان.
وأكد أن افتتاح مركز البحوث والدراسات يمثل استكمالًا لرؤية متكاملة، تهدف إلى تحويل «أخبار اليوم» إلى مؤسسة متعددة الأدوار، تجمع بين العمل الصحفى، والتعليم، والبحث العلمى، موضحًا أن هذا «المثلث» يمثل الأساس الحقيقى لبناء كيان قادر على الاستمرار والتطور.. وتطرق رئيس الهيئة إلى التحديات التى واجهتها المؤسسات الصحفية القومية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الهيئة تولت مسئوليتها فى توقيت شديد الصعوبة، بدأ مع جائحة «كورونا»، مرورًا بتداعيات الحرب الروسية، ثم الحرب فى غزة، وصولاً إلى التوترات الإقليمية الأخيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية للمؤسسات.
ورغم هذه التحديات، شدد الشوربجى على أن الهيئة لم تتوقف عن العمل، بل بذلت جهودًا كبيرة لمساندة المؤسسات الصحفية القومية، والعمل على تطويرها وإخراجها من أزماتها، من خلال البحث عن حلول واقعية، وتعظيم الاستفادة من الأصول، وفتح مسارات جديدة للاستثمار.
واختتم بالتأكيد على أن ما يحدث داخل «أخبار اليوم» اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسار طويل من العمل، يستهدف بناء مؤسسة قوية قادرة على مواجهة التحديات، وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وتطورًا.
إسلام عفيفى: نتحرك بخطوات واسعة ونبنى للمستقبل بفكر الحاضر
أكد الكاتب الصحفى إسلام عفيفى رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، أن ما تشهده المؤسسة فى الوقت الحالى ليس مجرد تحركات عابرة أو تطوير مرحلي، بل يمثل ترجمة حقيقية لأحلام وخطط جرى العمل عليها لسنوات، وبدأت الآن تتجسد على أرض الواقع.
وأوضح أن «أخبار اليوم» تتحرك وفق رؤية واضحة، تقوم على بناء كيانات جديدة قادرة على دعم المؤسسة وتعزيز دورها فى المشهد الإعلامي، قائلاً إن المؤسسة «تجرى بخطوات واسعة» نحو المستقبل، فى إشارة إلى حجم المشروعات التى يتم تنفيذها فى توقيت متقارب.
وأشار إلى أن مشروع الجامعة يأتى فى مقدمة هذه التحركات، باعتباره أحد أهم أدوات بناء الإنسان وصناعة كوادر جديدة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة فى سوق العمل، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس إيمان المؤسسة بأن المستقبل الحقيقى يبدأ من التعليم والمعرفة.
ولفت إلى أن ما تحقق حتى الآن لم يكن ليحدث لولا الدعم الكبير من المهندس عبد الصادق الشوربجي، الذى يقود جهود تطوير المؤسسات الصحفية القومية برؤية تعتمد على العمل والتخطيط طويل المدى، وليس الحلول المؤقتة.
وأكد عفيفى أن المؤسسة لا تنظر فقط إلى الداخل، بل تسعى لتعزيز حضورها الإقليمي، من خلال إيلاء اهتمام خاص بالقضايا التى تهم العالم العربى ومنطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن «أخبار اليوم» ستواصل دورها كمنصة إعلامية فاعلة فى تناول الملفات الإقليمية بعمق ومهنية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على تطوير المحتوى، بما يتماشى مع المتغيرات التى يشهدها الإعلام عالمياً، إلى جانب الاستفادة من الأدوات الحديثة والتكنولوجيا، بما يعزز من قدرة المؤسسة على الوصول إلى جمهور أوسع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث اليوم داخل «أخبار اليوم» هو بداية لمسار طويل من العمل، يستهدف بناء مؤسسة قوية قادرة على المنافسة، وقادرة فى الوقت نفسه على الحفاظ على هويتها ودورها التاريخي.
تحديات العمل والحفاظ على الهوية
الشوربجى يشيد بمحتوى «الأخبار» والتطوير الواضح فى الأداء التحريرى
د. السعيد: شكراً للدعم الذى يحفزنا دائما على الإجادة والتميز
خلال زيارته لجريدة الأخبار، حرص المهندس عبد الصادق الشوربجى على التواجد داخل قلب العمل الصحفي، حيث التقى د.أسامة السعيد رئيس التحرير ومجلس التحرير، فى خطوة تعكس اهتمامه المباشر بمتابعة الأداء التحريرى عن قرب، حيث استُهل الاجتماع بترحيب واسع من الحضور، الذين عبّروا عن تقديرهم لحرص رئيس الهيئة على التواجد بينهم والاستماع إليهم بشكل مباشر.
في بداية اللقاء رحب د. أسامة السعيد بالمهندس عبدالصادق الشوربجي وأعضاء الهيئة الوطنية للصحافة، ووجه له الشكر على دعمه المتواصل لجريدة الأخبار، وهو الدعم الذي يحفزنا دائما على تطوير وتجويد العمل بالجريدة، ويشجع على طرح أفكار جديدة تحافظ على بقاء «الأخبار» في الصدارة، مع دعم المحتوى بأشكال جديدة مثل الانفوجراف الذي يسهل في تقديم المعلومة للقاريء، والاعتماد على المواد التحليلية التي تقدم محتوى متميزا ومتفردا. وخلال الاجتماع، دار نقاش مفتوح بين الشوربجى وقيادات التحرير، استعرض خلاله الأوضاع الحالية داخل الجريدة، والتحديات التى تواجه العمل اليومي، إلى جانب مناقشة خطة التطوير المقترحة لعدد من الصفحات والأقسام، سواء من حيث الشكل أو المضمون.
واستمع الشوربجى باهتمام إلى مجموعة من المقترحات والأفكار التى طرحها مديرو التحرير والصحفيون، والتى تنوعت بين تطوير المعالجة الصحفية،وتحديث أساليب العرض، وتعزيز المحتوى الرقمي، بما يتماشى مع طبيعة الجمهور وتغيرات سوق الإعلام.. وأكد الشوربجى خلال حديثه أن تطوير المحتوى يجب أن يسير بالتوازى مع الحفاظ على هوية «الأخبار» كإحدى أعرق الصحف القومية، مشددًا على أهمية التوازن بين التجديد والالتزام بالمعايير المهنية التى تميز الجريدة.
وفى كلمته أمام مجلس التحرير، أشاد الشوربجى بالمحتوى المقدم، مؤكداً أن هناك حالة من «الروح الإيجابية» تسيطر على فريق العمل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على جودة المنتج الصحفى خلال الفترة الأخيرة.
كما أثنى على أداء رئيس التحرير، واصفًا د.أسامة السعيد بأنه «محترم ومجتهد»، ويعمل بشكل واضح على تطوير بيئة العمل داخل الجريدة، إلى جانب سعيه المستمر للارتقاء بالمحتوى.
كما أشاد بالكاتب الصحفى إسلام عفيفى رئيس مجلس إدارة المؤسسة، حيث أكد الشوربجى أنه يتحمل مسؤوليات كبيرة فى توقيت بالغ الصعوبة، ويواجه ضغوطًا متعددة، لكنه ينجح فى إدارة المؤسسة بكفاءة، ودفعها نحو مسار التطوير.
واستكمل المهندس عبد الصادق الشوربجى جولته داخل الجريدة بزيارة غرفة الأخبار، حيث حرص على تفقد بيئة العمل عن قرب، والالتقاء بالصحفيين والمنفذين القائمين على إخراج المحتوى بشكل يومي. وخلال الجولة، دار حديث مباشر بينه وبين فرق العمل، استمع فيه إلى تفاصيل سير العمل داخل غرفة الأخبار، وآليات التنسيق بين الأقسام المختلفة، بداية من جمع المادة الصحفية مرورًا بعمليات التحرير والتدقيق، وصولًا إلى الإخراج النهائي. وأبدى الشوربجى إعجابه بما شاهده من تنظيم داخل غرفة الأخبار، مشيدًا بحالة التطوير التى شهدتها بيئة العمل، والتى ساهمت فى خلق مناخ أكثر كفاءة وسرعة فى إنجاز العمل الصحفي، بما يتواكب مع طبيعة المرحلة الحالية التى تعتمد على السرعة والدقة فى آن واحد.
كما أثنى على الجهد الذى يبذله الصحفيون والمنفذون، مؤكدًا أن العمل داخل غرفة الأخبار يمثل «العصب الحقيقي» لأى مؤسسة صحفية، وأن تطويرها ينعكس بشكل مباشر على جودة المحتوى المقدم للقارئ.
وأشار إلى أن الاستثمار فى تطوير غرف الأخبار، سواء من حيث البنية التكنولوجية أو العنصر البشري، يعد خطوة أساسية فى طريق تحديث المؤسسات الصحفية القومية، ومواكبة التحولات التى يشهدها الإعلام الحديث.
وأكد فى ختام الجولة أن ما لمسه من التزام وروح عمل داخل غرفة الأخبار يعكس وجود قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، لتحقيق مزيد من التطور والتميز.
كما أشاد الكاتب الصحفى حمدى رزق خلال مشاركته فى اجتماع مجلس التحرير داخل مؤسسة أخبار اليوم، بالمحتوى الصحفى الذى تقدمه جريدة الأخبار، مؤكدًا أن الجريدة تشهد خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا فى مستوى الصفحات والمعالجات التحريرية، سواء على مستوى الطرح أو أسلوب التناول.
وأوضح رزق أن هذا التطور لا يقتصر على شكل المحتوى فقط، بل يمتد إلى المضمون الصحفى ذاته، حيث ظهرت حالة من التنوع والعمق فى التغطيات، إلى جانب اهتمام أكبر بالقضايا التى تمس القارئ بشكل مباشر، وهو ما يعكس حالة من الحراك المهنى داخل الجريدة.
وأشاد بالجهود المبذولة داخل المؤسسة بشكل عام، معتبرًا أن ما يحدث داخل «أخبار اليوم» يعكس إرادة حقيقية للتطوير وإعادة التموضع فى المشهد الإعلامي، من خلال الجمع بين الحفاظ على الهوية الصحفية التاريخية والانفتاح على أدوات وأساليب العمل الحديثة.
كما وجّه إشادة خاصة بالكاتب الصحفى أسامة السعيد رئيس تحرير الجريدة، مؤكدًا أنه يقود تجربة تطوير واضحة داخل «الأخبار»، ويعمل على رفع كفاءة الأداء التحريري، وإعادة تنظيم بيئة العمل بما ينعكس إيجابًا على جودة المحتوى.
وأشار رزق إلى أن مؤسسة «أخبار اليوم» تمتلك من المقومات ما يؤهلها للعب دور أكبر فى المرحلة المقبلة، سواء من حيث تاريخها أو كوادرها أو بنيتها المؤسسية، لافتًا إلى أن استمرار هذا المسار التطويرى يمنح المؤسسة فرصة حقيقية لاستعادة مكانتها وتعزيز حضورها فى المشهد الصحفى المصرى والعربي.
صرح فكرى جديد مركز «أخبار اليوم للبحوث والدراسات».. من نقل الخبر إلى صناعة الرأى
شهدت مؤسسة أخبار اليوم حفل إطلاق مركز «أخبار اليوم» للبحوث والدراسات بحضور المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة وعلاء ثابت وكيل الهيئة ومروة السيسى الأمين العام للهيئة وعدد من أعضاء الهيئة منهم حمدى رزق وعمرو الخياط وأسامة أبو باشا ود. سامح محروس ، ود. أحمد مختار مستشار رئيس الهيئة، وعدد من قيادات الصحافة والفكر، أبرزهم الكاتب الصحفى ماجد منير رئيس تحرير جريدة الأهرام، والكاتب الصحفى أحمد أيوب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، والكاتب الصحفى عزت إبراهيم رئيس تحرير الأهرام ويكلى، والدكتور أيمن السيد عبد الوهاب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والمستشار طاهر الشيخ رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، والكاتب الصحفى وليد عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة أخبار اليوم للاستثمار والدكتورة نشوى عقل أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة.
أكد د. على الدين هلال رئيس مجلس أمناء المركز، خلال كلمته التى حملت طابعًا فكريًا وتحليليًا أن مراكز البحوث تمثل «قرون استشعار المجتمع والدولة»، موضحاً أن دورها لا يقتصر على التحليل، بل يمتد إلى تشخيص القضايا ورصد المشكلات والتنبيه المبكر لأى أزمات.. وأشار إلى أن هذه المراكز تسهم فى تثقيف الرأى العام وإثارة القضايا بشكل علمى ومتخصص، بعيداً عن الاستقطاب، لافتاً إلى أن اختيار اسم المركز جاء دون صبغة سياسية مباشرة، تأكيداً على استقلاله المعرفي. كما عبّر عن سعادته بالمشاركة فى هذا الحدث، معتبرًا أن ما يشهده اليوم يمثل خطوة مهمة فى دعم دور الصحافة القومية وتطوير أدواتها..ووجّه هلال الشكر إلى المهندس عبد الصادق الشوربجى، مؤكدًا أنه يتابع جهوده بشكل مستمر، ويقدّر ما يبذله من عمل واضح فى سبيل تدعيم المؤسسات الصحفية القومية فى مرحلة شديدة التعقيد.. وأكد أن الصحافة، رغم كل ما يشهده العالم من تطور فى وسائل التواصل الحديثة، لا تزال تلعب دورًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه، مشددًا على أن الإعلام المهنى القائم على التحقق والتحليل يظل حجر الزاوية فى تشكيل وعى المجتمع.. وأشار إلى أن أحد أبرز مظاهر قوة هذا الحدث هو أنه لم يقتصر على قيادات مؤسسة «أخبار اليوم» فقط، بل شهد حضور قيادات من مؤسسات صحفية أخرى، مثل «الأهرام» و«الجمهورية»، إلى جانب ممثلين عن مراكز بحثية، وهو ما أعطى بُعدًا أوسع للهدف الحقيقى من إنشاء المركز.
وتوقف هلال عند الدور الجوهرى لمراكز البحوث، موضحًا أنها تقوم برصد التحولات والتغيرات، وتشخيص القضايا، والتنبيه المبكر لأى أزمات محتملة.
وأضاف أن وظيفة هذه المراكز لا تتمثل فى فرض آراء أو تبنى مواقف، بل فى تقديم قراءة علمية وموضوعية تساعد متخذ القرار، وتسهم فى توعية الرأى العام، قائلاً: «ليس هدفى أن يُؤخذ برأيى أو لا، لكن دورنا الأساسى هو التنبيه».. وأكد أن مراكز الفكر تعد أداة رئيسية فى تثقيف المجتمع، من خلال إثارة القضايا العامة بشكل حضارى ومنهجى، ومعالجتها بصورة متخصصة بعيدًا عن السطحية أو التسييس.
كما أشار إلى أن مشهد مراكز البحوث فى مصر متنوع، حيث يوجد عدد من المراكز التى تعتمد على تمويل محلي، وأخرى تعتمد على تمويل خارجى، لافتًا إلى أهمية الشفافية فى هذا الإطار.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن العالم يشهد تحولات كبيرة فى السياسة الدولية والصراعات العالمية، وهو ما يفرض دورًا أكبر على مراكز الدراسات فى تحليل هذه المتغيرات وربطها بالواقع المحلى، بما يساعد على فهم أعمق لما يجرى على الساحة الدولية وتأثيره على الداخل.
«نيو إيجيبت» حلم أصبح واقعاً .. والانطلاق فى سبتمبر بـ 4 كليات
خلال اللقاء الذى جمع المهندس عبد الصادق الشوربجى وأعضاء الهيئة الوطنية للصحافة مع رئيس مجلس الإدارة ورؤساء التحرير بالمؤسسة.. أكد المهندس عبد الصادق الشوربجى، أنه فى صدارة رؤية التطوير التى تتبناها مؤسسة أخبار اليوم، تبرز «جامعة نيو إيجيبت» كأحد أهم مشروعات المستقبل، ليس فقط كمؤسسة تعليمية، بل كذراع استراتيجية لإعادة بناء دور المؤسسة فى إنتاج المعرفة الجامعة ستنطلق بعدد من الكليات النوعية التى تستجيب للتطورات المتسارعة فى سوق العمل، فى خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو ربط التعليم باحتياجات الواقع.
وأوضح أن «نيو إيجيبت» تأتى فى إطار حرص الهيئة ومؤسسة «أخبار اليوم» على الاستثمار فى بناء الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية التى تشهدها الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن المشروع يتجاوز كونه صرحًا تعليمياً، ليصبح أداة فاعلة فى دعم اقتصاد المعرفة.
ومن المقرر أن تبدأ الجامعة مرحلتها الأولى بـ 4 كليات رئيسية تشمل: الصيدلة، وعلوم الإدارة، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والعلاج الطبيعي، وهى تخصصات تعكس توجهاً نحو المجالات الأكثر طلبًا فى سوق العمل محليًا ودوليًا.
فى المقابل، استعرض الكاتب الصحفى إسلام عفيفى ما تحقق من إنجازاتٍ على أرض الواقع، مؤكداً أن العمل يسير وفق خطة تستهدف تقديم نموذج تعليمى حديث، يعتمد على أحدث الوسائل التعليمية، إلى جانب التوسع فى عقد شراكات مع كبرى الجامعات الأجنبية.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى لأن تكون إضافة قوية لمنظومة التعليم العالى فى مصر، خاصة فى ظل الطفرات التى يشهدها القطاع، والتى انعكست على تقدم الجامعات المصرية فى التصنيفات العالمية، بما يعزز من دور «نيو إيجيبت» كمشروع يدعم المعرفة ويخدم التنمية.
ووجه د. أسامة السعيد رئيس تحرير الأخبار الشكر للهيئة الوطنية والمهندس عبد الصادق الشوربجي على دعمه المتواصل للمؤسسة إداريًا وتحريريًا.. وأكد أن هناك تطويرًا شاملًا للمحتوى مع الانطلاق في زمن الرقمنة.. وأضاف أن صحافة أخبار اليوم تحاول أن تحافظ على مكانتها لدى الجمهور في العصر الرقمي كما كانت في الورقي، وبهذا تسعى المؤسسة إلى التعامل مع تحديات صناعة الصحافة بكفاءة وفي إطار الموارد المتاحة.. وأشار إلى أن تطوير المحتوى الصحفي يمثل أولوية لمواكبة الأهداف الوطنية.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
تطويرآليات منظومة الدعم| مدبولى: تنسيق حكومى مكثف لاستكمال الإجراءات وضمان وصوله للمستحقين
جزيرة إيفانكا.. مشروع فاخر مثير للجدل
«فاروس».. جزيرة تأبى النسيان
«نيلسون».. ذاكرة البحر التى لا تغرق
«أبو قير الجديدة».. مدينة تخرج من البحر
«الكُور» تحمل ألفى عام من الحكايات
اكتشاف خرطوش للملك سنوسرت ورأس تمثال أفروديت
معرض عالمى فى هانوفر بمشاركة مصرية
جولة بحرية بـ«أمير البحار» ومسابقات للطائرات الورقية









