جمال حراجي
الديوان| مع إن.. روحه ما طلعتش
الخميس، 07 مايو 2026 - 09:43 م
ما قدرش يتمدد على آخره
ويفرد طوله على سرير متر × متر
فا تعود أنه يفرد
أطرافه السفلية ويسندها
بحرص على صدره
ويتخلى عن أحلامه
بالنومة في فندق ع النيل
أو على كرسي خلفي
لسيارة موديل حديث»
مع إن الأوضه جمرة نار
كانت روحه بتخرج
حبة.. حبة
على سطوح العمارات
اللي بقت غابة من الأرواح
اللى بتحلم بالنومة في فندق
ع النيل
وتعانق بعضها على حبال
الغسيل في الدور العشرين
وتلامس أطرافه بعنف
وتشده لفوق
لحد ما يتساوى بيها
فيطير زى نجمة سيارة
تعبت من اللف ودخلت
مدارات الأغراب
فسقطت في النيل
وبدل ما يكفنوها
ويودعوها الوداع الأخير
زينوها وجوزوها
للمراكب والصنادل والسمك
بالطبع ده أحسن
لها من اللف طول الليل
في المدارات الغلط
كان ممكن كل ده
يحصل بالضبط
لو قدر يتمدد على
آخره
ويفرد طوله على
سرير متر × متر
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
وحيد الطويلة يكتب: مقام بياتى
أسامة سيد غريب (الصف الثانى الإعدادى) يكتب: مولاتى
شاعرة مغربية آمال الصالحى تكتب: ما تبقّى منى يكفى
عبد الكريم الحجراوى يكتب: مطاردة الموتى
وائل وجدى يكتب: شموخ
ونيس المنتصر يكتب: عندما تتفكك القوانين تتشكّل الهندسة
الديوان| صفر مشاهدان
الديوان| ابنته
الديوان| إلى صديق لم يغب كماً ينبغى إلى أًشرف البولاقى









