تدشين كنيسة الشهيد مارمينا بدار السلام ورسامة خمسة قمامصة بيد البابا تواضروس
تدشين كنيسة الشهيد مارمينا بدار السلام
الأحد، 17 مايو 2026 - 11:42 ص
دشن قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم مذبح وأيقونات كنيسة الشهيد مارمينا العجائبي بمدينة دار السلام التابعة لإيبارشية المعادي، ومنح قداسته خمسة من كهنة الإيبارشية رتبة القمصية.
كان قداسة البابا قد وصل الكنيسة المزمع تدشينها، في ساعة مبكرة من صباح اليوم وكان في استقباله نيافة الأنبا دانيال مطران المعادي وكهنة الكنيسة، حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة.
ثم توجه إلى داخل الكنيسة وسط ترحيب حار من شعبها، بينما رتل خورس الشمامسة ألحان القيامة، ليبدأ بعدها قداسته صلوات التدشين.
وتم تدشين مذبح الكنيسة وأيقونة البانطوكراتور وأيقونات الأيكونستاز والأيقونات الموجودة في صحن الكنيسة، وعقب انتهاء صلوات التدشين التي شارك فيها خمسة من أحبار الكنيسة، بدأت صلوات القداس الإلهي.
وأشار قداسة البابا إلى كلمات السيد المسيح الواردة في إنجيل القداس: "فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ، أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا" (يو ١٤: ٢) لافتًا إلى أننا يجب أن نضع أمامنا في مسيرة حياتنا أن الله يعد لنا مكانًا في السماء، فحياة الأرض لا تقاس بالحياة الأبدية التى بلا نهاية.
وأضاف: "يعد السيد المسيح لكل إنسان مكانًا خاصًا في السماء باسمه وعليه أن يحافظ على هذا المكان ويفرح بهذا الوعد، وعبارة "منازل كثيرة" تعني أنها بلا عدد وأن القداسة لها أشكال كثيرة وعلى الإنسان أن يجتهد ليصل إلى السماء"
وأكد على أن السيد المسيح أعلن بشكل قاطع أنه هو الطريق الحقيقي للحياة الأبدية، فلا يوجد طريق للسماء سوى بالمسيح "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ" (يو ١٤: ٦)، وأن طريق السماء هو الصليب "حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (غل ٦: ١٤) فالإنسان الذي يحمل يسوع المسيح المصلوب في قلبه يعرف جيدًا أن هذا هو طريقه للسماء.
وعن الصليب شرح قداسة البابا أن له عارضتين: رأسية وهي تعبر عن محبة الإنسان لله وأفقية وتعبر عن محبة الإنسان للناس.
وشدد على أن أعمال الإنسان هي التي تشهد لمحبته لله بالصلاة والصوم والأمانة والتوبة وغيرها. أما محبة الناس فتأتي من مفهوم أن كل إنسان هو خليقة الله وهذه المحبة تظهر من خلال أعمال الرحمة والتشجيع والمساعدة والافتقاد وغيرها، واختتم: "إذًا الصليب هو الطريق للمسيح".
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
«الأوقاف»: استقبال طلبات إيفاد الأئمة والقراء لإحياء ليالي رمضان 1448هـ بالخارج
مجلس حكماء المسلمين يعرب عن تضامنه مع قطر إثر انفجار منطقة رأس لفان الصناعية
قطاع المعاهد الأزهرية: انتظام امتحان الفقه بالقسم الأدبي على مستوى الجمهورية
المجلس القومي للطفولة والأمومة يناقش خطته المستقبلية
شيخ الأزهر: وثيقة الأخوة الإنسانية أولت قضية اللاجئين اهتمامًا كبيرًا
مفتي الجمهورية يستقبل وزير أوقاف كردستان العراق لبحث أوجه التعاون المشترك
وزير المجالس النيابية: الشيوخ أثبت أنه بيت الخبرة وحصن من حصون التشريع في مصر
نشرة «ران واي»| تراجع الوقود وانتعاش مطارات الخليج يهيمنان على مشهد الطيران العالمي
الأرصاد: الرطوبة ترفع الحرارة 4 درجات خاصة خلال يوليو وأغسطس







