موضوعية
كبروا وهللوا كما فعل النبي.. ما هو المستحب التكبير الجماعي أم الفردي؟
الإثنين، 25 مايو 2026 - 06:49 م
يُعد التكبير في العيدين من الشعائر العظيمة التي اعتاد عليها المسلمون منذ عهد السلف، وهو مظهر من مظاهر تعظيم الله وإظهار الفرح بالعيد، حيث ترتفع أصوات التكبير في المساجد والميادين والأسواق تعبيرًا عن وحدة الأمة وقوة إيمانها.
اقرأ أيضا| قبل العيد.. نصائح وتحذيرات مهمة عند شراء الأضحية لتجنب الغش | فيديو
وحسب موقع وزارة الأوقاف، قد ورد عن الإمام مالك قوله: «الأمر عندنا: أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات، وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر، وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق» كما جاء في «الموطأ».
والتكبير في العيد من الأمور المندوب إليها، ولم يرد نص يحدد صيغة معينة أو هيئة مخصوصة له، ولذلك جاء الأمر فيه واسعًا، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ﴾ [البقرة: 185].
وأشار الإمام النووي في كتاب «المجموع» أثناء حديثه عن التكبير عقب الصلوات في عيد الأضحى إلى أنه «يستحب رفع الصوت بالتكبير بلا خلاف».
كما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين ومعه عدد من الصحابة وأهل بيته، رافعًا صوته بالتهليل والتكبير حتى يصل إلى المصلى، ثم يعود بعد انتهاء الصلاة، وذلك كما رواه ابن خزيمة في «صحيحه» والبيهقي في «السنن الكبرى».
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
وزير الخارجية يستعرض برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي الشامل
وزير الخارجية لنظيره الياباني: مصر تسعى للتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي
مفتي الجمهورية ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك
مدرسة المستقبل في «منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط»
الأوقاف تحتفي باليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء
تعليم الجيزة: انضباط وهدوء في أول أيام امتحانات الإعدادية.. وغرفة العمليات لم تتلق أي شكاوى
البابا تواضروس يهنئ الأقباط بصوم الرسل وعيد دخول المسيح مصر
الرئيس السيسي يصدر قرارين جمهوريين جديدين «تفاصيل»
مدير تعليم القاهرة تتابع امتحانات الإعدادية من غرفة العمليات المركزية









