العالم المصري الكبير الدكتور يسري أبو شادي
العالم المصري الكبير الدكتور يسري أبو شادي


بودكاست «20 +»| يسري أبو شادي يكشف وقائع اختراق أمريكا الوكالة الذرية 

مروة العدوي

الأربعاء، 03 يونيو 2026 - 08:26 م

يستضيف بودكاست « 20+ » في حلقته الثانية، العالم المصري الكبير الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، وذلك بهدف إزاحة الستار عن حقيقة اقتراب العالم من تكرار مأساة هيروشيما ونجازاكي النووية. 


وقال أبو شادي إن  إسرائيل بمقدورها استخدام أسلحة نووية تكتيكية في عملياتها دون أن تتأثر بالغبار النووي الناتج عنها.


ومن المقرر إذاعة الحلقة الثانية من بودكاست « 20+ »، الذي يقدمه الكاتب الصحفي علاء الدين حافظ، مساء الخميس الموافق  4 يونيه 2026، على مختلف منصات بوابة أخبار اليوم الرقمية. 

 


وأوضح كبير مفتشي الوكالة الأسبق أن التقارير الرسمية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تُكذب تماماً الاتهامات الأمريكية الموجهة ضد بعض الدول التي يُثار حولها علامات استفهام بشأن طموحها النووي.


وفي سياق متصل، كشف أبو شادي عن كواليس ومخاطر نقل المواد المشعة، موضحاً أن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من دولة إلى أخرى يواجه صعوبة بالغة نظراً لمتطلباته ومحاذيره العلمية المعقدة التي قد لا تتوافر؛ مستدركاً بأنه يمكن نقله داخلياً من منطقة إلى أخرى داخل الدولة نفسها، حيث يتم النقل في عبوات تشبه أسطوانات الغاز المستخدمة في المنازل وفق ما صرح به.


وحول ما يتردد عن تسرب تقارير الوكالة للمخابرات الأمريكية، أكد أبو شادي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخترقة من قِبل جهاز المخابرات الأمريكية (CIA). 


وأوضح أن عناصر من المخابرات الأمريكية ينضمون إلى لجان التفتيش الدولية ويصبحون أعضاءً فيها بجوازات سفر رسمية، ومن ثم يقومون بتسريب كافة المعلومات للجانب الأمريكي حول الدول التي تصنفها واشنطن في خانة الدول المعادية، مثل كوريا الشمالية، والعراق سابقاً، وإيران حالياً.


وعن دور الوكالة في الساحة الدولية، شدد على فشل الوكالة الدولية في الحد من انتشار الأسلحة النووية؛ لافتاً إلى أنه على الرغم من وجود بند واضح في لائحة التأسيس يطالب بالحد من السلاح النووي والتخلص منه، إلا أن هذا البند يظل غير مفعل بسبب رغبة القوى الكبرى التي تمتلك هذه الأسلحة بالفعل ولا تريد التخلص منها.


كما تطرق بالحديث إلى حرب أكتوبر 1973، مشيراً إلى أن إسرائيل عندما وصلت إلى مرحلة الهزيمة الكاملة، جهزت طائرات «فانتوم» بالرؤوس النووية، استعدادًا لضرب مصر وسوريا، قبل أن يصدر مجلس الأمن قراره بوقف الحرب .

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة