العقيد الشهيد رامي محمد حسنين
العقيد الشهيد رامي محمد حسنين


«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»

أحمد منصور

الخميس، 04 يونيو 2026 - 11:20 ص

عرضت قناة «إكسترا نيوز»، ضمن سلسلة «حكاية بطل» التي تُبث نقلًا عن الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة، قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين، أحد أبطال القوات المسلحة الذين سطروا ملاحم من التضحية والفداء في سبيل الوطن.

وسلطت الحلقة الضوء على مسيرة الشهيد وبطولاته، وما قدمه من تضحيات خلال أداء واجبه الوطني، مؤكدة أن ذكراه ستظل نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والشجاعة والدفاع عن أمن الوطن واستقراره.

اقرأ أيضا | «حكاية بطل» تروي بطولات الشهيد محمد حربي

ونشرت الصفحات الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيلماً جديداً بعنوان «الأسطورة»، وذلك ضمن سلسلة «حكاية بطل» التي تُقدم لتخليد تضحيات شهداء الوطن الأبرار من أبطال القوات المسلحة.

يسلط الفيلم الضوء على السيرة العطرة والمواقف البطولية والإنسانية الفريدة للشهيد العقيد أركان حرب رامي محمد حسنين، قائد الكتيبة 103 صاعقة، والذي نال شرف الشهادة في 29 أكتوبر 2016 بمنطقة الشيخ زويد أثناء تأدية واجبه الوطني.

تضمن الفيلم شهادات حية ومؤثرة لرفقاء السلاح من الضباط والجنود الذين رافقوا البطل الراحل في لحظاته الأخيرة، وأوضح المقاتلون أن العقيد رامي كان «هدفاً مرصوداً» من قِبل العناصر الإرهابية والتكفيرية بسبب الشجاعة الفائقة التي أدار بها العمليات، والخسائر الفادحة التي ألحقها بصفوفهم نتيجة لمهارته التكتيكية والتدريبية العالية.

وروى رفقاء البطل تفاصيل يوم استشهاده؛ حيث كان يخطط ويشارك الجميع في وضع خطة المداهمة في منطقة «الجورة» بالشيخ زويد لإقامة خط كمائن جديد وفرض السيطرة الكاملة، وتأمين زملائهم قبل أن تباغتهم العناصر التكفيرية.

وأشار الأبطال إلى ملمحٍ غريب سبق المداهمة، حيث بدا وكأن الشهيد يشعر باقترابه من نيل الشهادة؛ إذ وقف ينظر بتمعن عميق إلى كتيبته والمنشآت التي شيدها فيها لأكثر من عشر دقائق كاملة بعد أن ركب الجميع عربات "الهمر"، وكعادته، أصرّ القائد على أن تكون سيارته في مقدمة الطليعة ممتثلاً لشعاره الدائم: «أنا هفديكم دائماً بروحي»، ليفدي رجاله بالفعل عندما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارته بعد تحركها بمسافة قصيرة داخل الجورة.

تحول شعور الحزن الشديد بين قوات الصاعقة والمشاة والمدرعات فور استشهاد القائد إلى دافع شخصي للانتقام؛ حيث رفضوا التراجع أو العودة إلا بعد الأخذ بثأره، وبالفعل تمكنوا في ذات المداهمة من القضاء التام على البؤرة الإرهابية المكونة من 7 إلى 8 عناصر تكفيرية والتحفظ على أسلحتهم وجثامينهم.

اقرأ أيضا | «حكاية بطل» تروي بطولات الشهيد محمد حربي
ولم يقتصر الفيلم على الجانب العسكري الفذ للشهيد، بل أفرد مساحة واسعة لـ "أسطورة الإنسانية" التي جسدها العقيد رامي حسنين؛ حيث كان بمثابة «الأب والوعاء الحاضن» لجميع أفراد الكتيبة من ضباط وصف وجنود.

وتناول الفيلم مواقف إنسانية تعكس نقاء سريرته، ومنها حرصه الشديد على رعاية الظروف الاجتماعية لرجاله ومواساتهم في مرض ذويهم، وموقفه النبيل مع أحد الضباط المتزوجين حديثاً حيث أصر على إعادته لإجازة إضافية يوم المداهمة قائلاً له: «أنت عريس جديد.. مش هطلعك، انزل إجازة ولما ترجع أكون خلصت المداهمة»، كما كشف رفقاؤه عن فيضٍ من أعمال الخير السرية التي كان يقوم بها البطل دون علم أحد، ولم تُكتشف إلا بعد نيله الشهادة.

اقرأ أيضا | «حكاية بطل» تروي بطولات الشهيد محمد حربي

 

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة