الكرواسون
الكرواسون


يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.. ما يجب معرفته قبل تناول الكرواسون

معتصم الشاهد

الجمعة، 05 يونيو 2026 - 10:28 م

يعتبر الكرواسون من أشهر المعجنات التي يقبل عليها الكثيرون خلال وجبة الإفطار، لما يتميز به من مذاق شهي وقوام هش ويُحضّر عادة من الدقيق والحليب والماء والسكر والملح والزبدة، ما يجعله غنيًا بالكربوهيدرات والدهون ورغم شعبيته الواسعة، فإن خبراء التغذية يشيرون إلى أنه يفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبدء يومه بشكل صحي ومتوازن.



اقرأ أيضًا | عشاء اليوم.. أسهل طريقة لعمل كرواسون الجبنة واللانشون في البيت

تأثير الكرواسون على مستويات السكر

وبحسب موقع «Verywell Health» ، فإن الكرواسون يُصنف ضمن الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع، وهو ما يعني أن الكربوهيدرات الموجودة فيه تُهضم بسرعة داخل الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم خلال فترة قصيرة بعد تناوله.

ويثير هذا الأمر اهتمام الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستويات السكر أو الذين يسعون إلى الحفاظ على استقرار الطاقة خلال ساعات الصباح، خاصة أن وجبة الإفطار تُعد من أهم الوجبات التي تؤثر في نشاط الإنسان طوال اليوم.

هل يساعد تبريد الكرواسون على تقليل ارتفاع السكر؟

تنتشر فكرة أن تبريد الكرواسون قبل تناوله قد يُقلل من ارتفاع سكر الدم لأنه يُزيد من نسبة النشا المقاوم وهو نوع من النشا الذي يصبح أقل قابلية للهضم بعد التبريد ، عند تبريد الخبز أو المعجنات، تبدأ جزيئات النشا وخاصة الأميلوز بالتماسك وتكوين بنية جديدة أكثر صلابة، مما قد يُقلل من امتصاصها في الجسم" ،هذا النوع من النشا يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء ولا يُسبب ارتفاعًا كبيرًا في الجلوكوز.

لماذا لا يحقق الكرواسون الفائدة نفسها التي يحققها الأرز؟

تشير الدراسات الغذائية إلى أن بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الأرز المطهو ثم المبرد، قد تشهد زيادة ملحوظة في كمية النشا المقاوم إلا أن الوضع يختلف بالنسبة للكرواسون ، فبحسب الخبراء، فإن كمية النشا القابلة لإعادة التبلور داخل الكرواسون محدودة نسبيًا، ما يعني أن عملية التبريد لا تمنحه الفائدة نفسها التي تحققها أطعمة أخرى ولذلك فإن تأثيره على سكر الدم يظل مرتفعًا نسبيًا حتى بعد تبريده.

دور الدهون في التأثير على مستويات السكر

يحتوي الكرواسون على نسبة من الدهون بفضل الزبدة المستخدمة في تحضيره وعادةً ما تساعد الدهون أو الألياف عند تناولها مع الكربوهيدرات على إبطاء عملية الهضم وتقليل الارتفاع السريع في مستويات السكر ، ومع ذلك، يرى خبراء التغذية أن الكرواسون يمثل حالة خاصة، إذ إن محتواه من الدهون لا يكفي لخفض مؤشّره الغلايسيمي بشكل كبير، ما يجعله من الأطعمة التي قد تتسبب في ارتفاع ملحوظ لسكر الدم مقارنة بوجبات إفطار أكثر توازنًا.



اقرأ أيضًا | الكرواسون ليس فرنسيًا.. معلومات خاطئة حول أصول أشهر الأطعمة العالمية

كيف يمكن تناول الكرواسون بطريقة صحية؟

ينصح خبراء التغذية بعدم الاعتماد على الكرواسون وحده كوجبة إفطار كاملة، بل دمجه مع مصادر أخرى للعناصر الغذائية الأساسية وتوصي أخصائية التغذية أماندا سوسيدا بتناوله مع كمية مناسبة من البروتين، مثل البيض أو الجبن، للمساعدة في تعزيز الشعور بالشبع وتقليل التأثير السريع للكربوهيدرات على مستويات السكر في الدم ، كما يُفضل إضافة مصادر للألياف، مثل الخضروات أو الفواكه الطازجة، للحصول على وجبة أكثر توازنًا تدعم صحة الجسم وتساعد على استقرار الطاقة خلال اليوم.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة