محمد صلاح الزهار
ماشى الحال
مظاهر مجتمعية جديدة
الثلاثاء، 09 يونيو 2026 - 07:47 م
محمد صلاح الزهار
قضايا عديدة تتناولها ساحات القضاء وهنا سأتحدث عن تداخلاتها باعتبارها مظهرًا من المظاهر المجتمعية الجديدة التى بدأت تظهر فى المجتمع المصرى، وأزعم أن ظواهر مجتمعية مختلفة إضافية ستتواصل فى الظهور.
وللإنصاف فإن ما يتناثر أو يتواتر عن بعض السلوكيات فى قضية ما، ليست هى المظاهر الوحيدة التى أراها تستوجب الانتباه، فكلنا تابعنا ما صاحب انتخابات البرلمان الجديد، من ممارسات وتجاوزات دعت رئيس الدولة إلى التدخل وبحدود دوره الدستورى طلب إلى الهيئة العليا للانتخابات بالتدخل بما لديها من صلاحيات.
وبالفعل حدث التدخل وفق القانون والدستور، ولكن وفيما أظن هناك تجاوزات وقعت لم يترك مرتكبوها دليلًا وراءهم، أو هكذا أرى، فكلنا تابعنا وسمعنا عن الملايين التى تم إنفاقها خلال العملية الانتخابية.
تابعنا وشهدنا كذلك الإقدام على الانتحار على شاشات السوشيال ميديا وتابعنا وشهدنا وقائع محزنة لجرائم عائلية متنوعة ومتعددة الأشكال والألوان!
الشاهد أن البنيان المجتمعى المصرى شهد تغييرًا ملحوظًا فى الفترة الأخيرة، يكشف أن هناك اتساعًا حل على التركيبة المجتمعية، فبعد أن كان المجتمع مكونًا من الفئات الثلاث المعتادة منذ عقود وربما قرون، العليا والمتوسطة والدنيا، رغم أن المتوسطة تعرضت لأقسى الضربات الموجعة خلال نصف القرن الماضية، ولكنها كانت صامدة وتقدم الحماية للمجتمع بأفكارها ورؤاها كفئة تضم فئة المهنيين أصحاب العقول والخبرات فى مختلف المجالات.
وتوسع بنيان المجتمع لتنشأ طبقات جديدة، استولت لنفسها على مساحات كانت فى السابق حصرًا أو حكرًا على الفئات المجتمعية التقليدية، وفرضت سلوكيات ومظاهر مميزة لها ولأفرادها، بصرف النظر عن اتفاقها أو اختلافها مع قيم ومعتقدات وعادات المجتمع.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة











متعة شارع الفن
نبيل فهمي.. المهمة الأصعب
«السبوبة»
الهجرة.. درس إنسانى عظيم
«نصباية» اصطناعية
احفظ حصواتك !
الشرق الأوسط.. من الريادة للخسائر
أين أنتِ يا حُمرة الخجل؟!
ماكينة جيل الزمن الجميل