صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


«حكاية بطل».. المتحدث العسكري يروي سيرة الشهيد المقدم المهندس أيمن عبدالحميد كتات

أحمد منصور

الأربعاء، 10 يونيو 2026 - 08:27 م

عرض الحساب الرسمي للمتحدث العسكري للقوات المسلحة، العميد غريب عبدالحافظ، حلقة جديدة من سلسلة الأفلام الوثائقية «حكاية بطل»، التي توثق بطولات شهداء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، من خلال شهادات زملائهم وقادتهم الذين شاركوهم ميادين الشرف والبطولة.

اقرأ أيضًا| الصوام .. «حكاية بطل» توثق مسيرة الشهيد العميد محمد عبدالمتجلي

وسلطت الحلقة الضوء على سيرة الشهيد البطل المقدم المهندس أيمن عبدالحميد كتات، الذي ارتقى شهيدًا في الثامن والعشرين من يناير عام 2017، بعد مسيرة عسكرية جسدت أسمى معاني التضحية والفداء والانتماء للوطن.

وفي سجل الشرف الممتد على صفحات الوطن، يظل اسم الشهيد أيمن عبدالحميد كتات واحدًا من الأسماء التي سطرت تاريخها بدماء الأبطال. فقد ولد بمحافظة الإسكندرية، وتخرج في الكلية الفنية العسكرية ضمن الدفعة الثالثة والأربعين عام 2006، ليبدأ رحلة عسكرية اتسمت بالكفاءة والانضباط والتفوق.

التحق الشهيد بصفوف القوات المرابطة في سيناء خلال الحرب على الإرهاب، حيث برز كأحد الضباط المتميزين في التعامل مع العبوات الناسفة واكتشافها وإبطال مفعولها، مستندًا إلى خبرة ميدانية واسعة ودورات تخصصية أهلته ليكون من أبرز العناصر في هذا المجال.

اقرأ أيضًا| حكاية بطل.. «القناص» قصة بطل من أبطال القوات المسلحة

وأكدت شهادات زملائه وقادته أنه كان نموذجًا للضابط المحترف، متفوقًا في الاختبارات النظرية والعملية، وصاحب حضور دائم في مقدمة الصفوف خلال العمليات القتالية. وخلال إحدى المهام بمنطقة جبل الخرم، نجح في اكتشاف وتدمير عبوات ناسفة وكمائن خداعية زرعتها العناصر الإرهابية، مواصلًا أداء واجبه بكل شجاعة وإصرار.

وقبل استشهاده بأيام قليلة، تحدث الشهيد مع أحد زملائه مؤكدًا أن القوات كانت تخوض معركة يومية ضد الإرهاب، تنجح خلالها في اكتشاف وتفكيك العبوات الناسفة التي تعيد العناصر الإرهابية زرعها باستمرار، في محاولة لعرقلة تقدم القوات.

وفي يوم 28 يناير 2017، تحرك الشهيد برفقة الشهيد عمرو خالد لتوصيل الإعاشة إلى الجنود والضباط المنتشرين في مواقع العمليات. وأثناء تنفيذ المهمة، وقع انفجار عنيف استهدف العربة التي يستقلها، لتنقطع الاتصالات معه على الفور.

وبعد تحرك عناصر القوات للبحث عنه، تبين أن العربة تعرضت لعبوة ناسفة شديدة الانفجار زرعتها العناصر الإرهابية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل واستشهاد البطل أثناء أداء واجبه الوطني.

ورحل المقدم المهندس أيمن عبدالحميد كتات جسدًا، لكنه بقي حاضرًا في ذاكرة الوطن رمزًا للفداء والتضحية، وسيرةً خالدة ترويها ميادين القتال، وتعتز بها القوات المسلحة وكل أبناء مصر الذين يقدرون قيمة من بذلوا أرواحهم دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة