زراعة محصول المانجو
زراعة محصول المانجو


الشرقية على خط المانجو| تحتل المرتبة الثانية بإنتاج ١٧١ ألف طن من أجود الأصناف

سناء عنان

السبت، 13 يونيو 2026 - 08:16 م

تدخل محافظة الشرقية بقوة كمنافس للإسماعيلية أهم منتِج لفاكهة المانجو فى مصر، وتركز المحافظة منذ سنوات على زراعة محصول المانجو بجميع أنواعها، حيث تنتشر أشجارها فى مساحات كبيرة من الأراضى الزراعية لتوافر الظروف المناخية وطبيعة التربة التى تساعد على نجاح زراعتها بالمحصول وتحتل الشرقية المركز الثانى فى إنتاج تلك الفاكهة التى يقدر إنتاجها بـ١٧١ ألف طن.

يقول المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية إن فاكهة المانجو ذات أهمية اقتصادية كبيرة، حيث تحتل المركز الثالث فى التجارة الخارجية بعد الموالح والعنب وهى من أكثر الفواكه المحبوبة..

وقد لقبت بملكة الفواكه ليس لمذاقها الحلو وطعمها الرائع، بل لفوائدها العديدة، حيث إنها مصدر للطاقة لاحتوائها على المعادن، السكريات وفيتامين أ. و.ج، تقوى مناعة الجسم وتعالج اضطرابات المعدة وتقلل من خطر الإصابة بأمراض الربو والسرطان وفقر الدم وأمراض القلب والعظام والمفاصل والعضلات، وتخفض معدل الكوليسترول، كما أنها تقى من الإصابة بأمراض ألزهايمر، وتساعد على علاج الإمساك وتحسين مستوى الرؤية وحرق الدهون وتخفيض ضغط الدم وتقوى مناعة الجسم وحب الشباب.

ويقول المهندس هانى إبراهيم فتوح مدير إدارة المحاصيل بمديرية الزراعة بالشرقية «تم زراعة المانجو لأول مرة فى مصر عام ١٨٢٥م فى قصر محمد على باشا، ثم انتشرت زراعتها فى آلاف من الأراضى الزراعية التى توافرت فيها الظروف المناخية وطبيعة التربة الملائمة لذلك..  مبينًا أن الشرقية تنتج 15 صنفًا من أجود أنواع المانجو، هى البلدى والهندى وتيمور ومبروكة وقلب الطور ودبشة والعويسى والسكرية والكيت والبايرى والنعومى وياسمين والفونس وفجر كلان.

وأشار إلى أنه تم زراعة حوالى 35 ألف فدان مانجو بنسبة 32% من إجمالى حدائق البساتين البالغ مساحتها 111 ألفا و565 فدانًا، منتشرة بمراكز بلبيس وأبو حماد وأبو كبير والحسينية والصالحية وفاقوس وسماكين الشرق والقرين ومشتول السوق وأولاد صقر وقصاصين الازهار والزقازيق، ويتم زراعة المانجو فى فصل الربيع خلال شهرى مارس وإبريل وفى فصل الخريف خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر، حيث إنها تتأثر بالحرارة والرطوبة الشديدة، ويبدأ إنتاج أشجار المانجو بعد فترة زمنية تتراوح ما بين ٥ إلى ٨ سنوات، حيث إنها من الأشجار بطيئة النمو ويقدر إنتاج الفدان من الأصناف القديمة ٤ أطنان للفدان ومن الأصناف الجديدة ما يقرب من ٤.٥ إلى ٥.٥ طن وتحقق عائدًا مجزيًا.

 ويضيف أن زراعة المانجو تحتاج إلى أراض عالية الخصوبة لذلك تنجح زراعتها فى الأراضى الطينية التى يتوافر فيها مياه الرى والأسمدة العضوية التى تساعد على احتفاظ أشجارها بالرطوبة المناسبة، وكذلك فى الأراضى الرملية الناعمة جيدة الصرف بعيدًا عن المياه الجوفية، ولا تصلح زراعتها فى الأراضى الملحية والرملية الخشنة.

وأشار إلى أنه يمكن التوسع فى زراعة المانجو فى أراض حديثة الاستصلاح دون استقطاع المساحات من الأراضى المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية.
 

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة