قبل المونتاج
قبل المونتاج
الأحد، 14 يونيو 2026 - 10:43 ص
عبد الرحيم يوسف
تفضل لقلبى براعة الاستهلال
وحمقة الرهان ع الحصان الغلط
وهيئة الطالب البليد
ساعة توزيع الشهادات
>>>
وسط ألف وردة مفتَّحة عيونها بدلال
ما بتقعش إيديه إلا ع الشوك
وبيبصم بصوابعه العشرة
على كدبة كل يوم
>>>
محاولاته المتكررة عشان يعدِّى ليڤل الوحش
ما بتوصلش إلا لنتيجة واحدة:
إنه يفضل منوَّر أباجورة طول الليل
عشان ما يقابلش كوابيسه لوحده
>>>
سألته مرة عن معنى كلمة
اتكررت عشر مرات فى آخر حوار بيننا
قال لى إن «الاستبراح»
درجة لون مايصة بين السماوى والترابي
>>>
حباله متعلقة فى بلكونة خشب
عشش عليها يمام أزرق
واتكومت فيها كراكيب من سنة 75
ولما تشوفه بتضحك له
>>>
فاكر مرة سنة 88
اتشعلق خياله فى سنجة تورماي
ولما شدَّها ولد من مدرسة تانية
وقع هو يتخَّبط بين الكراسى الخضرا
>>>
مجموع أحلامه الضعيف
ما سمحلوش يدخل م البوابة الكبيرة
واضطر يطاطى عشان يعدي
من نفق لسه بيحفروه للبحر
>>>
شكرنى مرة عشان قلت له:
إنت تنفع حصَّالة مشاوير
بتبدأ عند بتوع الورد
وتخلص عند بتوع الورد
>>>
بيقول إنه كبر
وما بقاش عنده غضاضة ناحيتِك
ولو قابلك فى أى مكان
مش حيشطبه من خريطة مساراته
>>>
باستنَّاه ينام وهو بيسمع عبد الوهاب
اللى بيلمَّع نضَّارته، وبيعدل طربوشه
ويغني: «ف الليل لمَّا خلي»
وأتسحَّب أرتِّب دُنيته اللى شقلبها بالنهار
>>>
لما باعزف ع العود
بيسند دماغه عليه
كأنه بيتطمن على صدى الأوتار جوَّاه
وبيدندن معايا الغنوة بصوت مجروح
>>>
سامحته خلاص على كَبَر
بطَّلت ألومه ع الهذيان
ومش باحاول أوعِّيه بالمزلقان اللى جايّ
رميت طوبته فى وشُّه ومشيت
>>>
حتفضل لقلبى براءة الاستدلال
وحُرقة الهزيمة لما تتكرر بوشّ مكشوف
وجرأة اللاعب الجديد
وهو بيكشّ الملك بحصان ميِّت ميِّت.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة








الهوى هوانٌ
ممر أخير
قمر الرابع عشر من يونيو
فى كوخ صلاح عبد الصبور
الدار التى هناك
زاد
الحبُ
ناظم حكمت
تأملات أخرى عن أجمل الأيام إلى ناظم حكمت