صورة موضوعية
صورة موضوعية


"الجوهري" يشهد إعلان نتائج مسح قياس الأعراف والمعايير الاجتماعية المتعلقة بختان الإناث

د.أحمد ضياء الدين- حاتم نعام

الإثنين، 15 يونيو 2026 - 08:57 ص

 قال اللواء أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، خلال مُشاركته في الاجتماع الحادي عشر للجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، أن مسح قياس الأعراف والمعايير الاجتماعية المتعلقة بختان الإناث، يُعد نموذجا ً للتنسيق المؤسسي بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين، ممثلين في المجلس القومي للمرأة، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ومنظمة اليونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان بما يعزز توحيد الجهود والموارد لمواجهة هذه الممارسة الضارة، التي تهدد صحة الفتيات وأمانهن وحقوقهن ومستقبلهن.

كما أشار أن مكافحة الممارسات الضارة، ومن بينها ختان الإناث، لا يمكن أن تعتمد فقط على التشريعات أو الحملات الإعلامية أو الخدمات الصحية، فختان الإناث ليس قضية قانونية أو صحية فقط، بل قضية اجتماعية مرتبطة بأعراف ومعايير وممارسات تؤثر بشكل مباشر على سلوك الأفراد والأسر، ومن ثم فإن التعامل الفعال مع هذه القضية يتطلب فهماً دقيقاً لكيفية اتخاذ القرار داخل الأسرة، وحجم تأثير الضغوط الاجتماعية، ومدى انتشار المعتقدات التي تنتقل من جيل إلى جيل.

موضحًا أن أهمية المسح لا تقتصر على رصد معدلات الانتشار، بل تمتد إلى تحليل الاتجاهات الاجتماعية والعوامل المؤثرة فيها، موفراً قاعدة معلومات لدعم تطوير السياسات والبرامج التنفيذية بشكل أكثر دقة وفعالية، وهذا بالضبط هو الدور الجوهري الذي جاء هذا المسح ليؤديه.

اقرا ايضا |القومي للمرأة يشارك في مشروع "صحتنا قرارنا"

وكان رئيس الجهاز قد شارك مع اللجنة الإستشارية في تصميم ومراجعة الإستبيان، كما صمم الجهاز عينة المسح وحدد مفرداتها ووضع أوزانها بالإضافة إلى جمع البيانات من الميدان بإستخدام أحث الوسائل التقنية وبأعلى جودة ، وآخيراً تم إعداد ملف البيانات الخام المجهلة وإرساله إلى المجلس القومي للمرأة الذي قام بدوره بإعداد النتائج النهائية للمسح. كما أكد السيد رئيس الجهاز على أن الجهاز قد نفذ هذا المسح وفقا لأعلى المعايير الإحصائية والمنهجية المعتمدة دولياً، مستنداً بذلك إلى خبراته التراكمية في تصميم وتنفيذ المسوح الأسرية.

كما أكد اللواء اكرم الجوهري على أن البيانات ليست مجرد أرقام بل هي حجر الأساس لرسم السياسات واتخاذ القرارات، وركيزة أي تغيير مستدام، وبدون بيانات دقيقة لا يمكن قياس التقدم، ولا تقييم الأثر، ولا تصميم تدخلات فعالة تضمن حماية الفتيات وتمكينهن من حياة كريمة وآمنة. فالبيانات التي يوفرها هذا المسح تمثل مدخلاً أساسياً أمام صانعي القرار ، والمؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء الدوليين،  لتوجيه السياسات العامة ذات الصلة، وتحسين استهداف البرامج والتدخلات، وقياس التقدم المحقق، وتقييم أثر الاستراتيجيات الوطنية، كما تتيح هذه البيانات فهماً أدق لدوافع الأسر، وقياس اتجاهات التأييد أو الرفض المجتمعي، والفروق الجغرافية والاجتماعية، بما يعزز كفاءة التخطيط ويقلل من سوء استخدام الموارد. 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة